وكالة وفا .. حملة غامضة وأهداف واضحة
وكالة وفا .. حملة غامضة وأهداف واضحة بقلم: سليمان عبد الباقي
قبل أسبوع نشر خبر غامض مجهول الهوية يقول في بضعة أسطر أن هنالك تذمر في بعض أوساط حركة فتح واستياء في أداء وكالة وفا.
ورغم تجاهل وسائل الإعلام لهذا الخبر الغامض الأهداف والمصدر فقد تبعه حملة حمساوية واسعة النطاق ضد وكالة وفا, باتهامها بعدم الحيادية, وأنها تتجاهل ذكر اسم" القوة التنفيذية " في أخبار العدوان الاسرائيلى المتواصل على قطاع غزة, وأن وفا منحازة انحياز أعمى لحركة "فتح".
والغريب أن فتح تتذمر من وفا وتطالب بإغلاقها وحماس تشعلها حرباً على وفا في الوقت نفس.
وقبل أن نغوص في التفسير والتأويل لهذه الحملة الغامضة ضد وكالة وفا, نتساءل: ما هو المطلوب من وكالة وفا في الأوضاع الفلسطينية العادية أو الاستثنائية؟ وما هو الحياد المطلوب وأين يبدأ أو أين ينتهي؟
هي بلا شك جزء من حرب على مؤسسات الرئاسة الفلسطينية, حرب باتت واضحة أنها مبرمجة شملت الشخصيات الفلسطينية في مكتب الرئيس وكبار الموظفين وتطاولت على الرئيس المنتخب والحرس الرئاسي الذي أصبح يحمل تسمية جديدة في مصطلحات حماس "الجيش اللحدى" والتلفزيون الفلسطيني الذي ناله ما ناله من اتهامات كان آخرها تصريح لمسؤول حمساوى يقول فيه
" ما يسمى بتلفزيون فلسطين"!!.
إذن المطلوب في المؤسسات الإعلامية الرسمية التابعة للرئاسة أن تكون حيادية باعتبار أن الرئاسة الفلسطينية تمثل كل الشعب الفلسطيني, ومن هذا المنطلق أليست الحكومة الفلسطينية تمثل كل الشعب الفلسطيني ووسائل الإعلام التابعة لها يفترض أن تكون حيادية أيضاً؟!
وكيف تسمح حكومة حماس لوسائل إعلام محسوبة عليها بأن تصف حرس الرئيس بالجيش اللحدى, وهل هنالك تخوين أعنف من هذا التخوين, بينما ترفعت وكالة وفا عن كيل مثل هذه الاتهامات لحماس بالمطلق.
في الدول العربية عادة لا تنشر وكالة الأبناء الرسمية أخبار وتصريحات للمعارضة بينما تتعامل وكالة وفا باتزان جدير بالاحترام فيما يتعلق بتصريحات وأخبار كافة الفصائل بدون استثناء وبما فيها حماس.
قبل سنوات كانت وكالة وفا رتيبة في تعاملها مع الحدث الفلسطيني لدرجة تجاهل أي حدث داخلي يخرج عن إطار التصريحات الرسمية وليس كل التصريحات الرسمية بل كانت منتقاة أي إن الحدث الفلسطيني خارج إطار التصريحات الرسمية كان غائباً في وكالة وفا, أما الآن فالأمر مختلف فقد أصبحت وكالة وفا المصدر الاعلامى الرسمي الأول للحدث الفلسطيني, بما فيه أخبار الأحداث المؤسفة التي شهدها قطاع غزة خلال الفترات الماضية, فلا يعقل أن تكون شوارعنا ساحة قتال مؤسف ووكالة الأنباء الرسمية بعيدة وكأنها في بلد آخر.
وإذا كان هنالك انحياز يسجل في أداء وكالة وفا فهو انحياز للحدث الفلسطيني والخبر الذي تسبق فيه جميع وكالات الأنباء.
وأعتقد أن من يحاول تشويه وكالة وفا لم يسأل يوماً الأستاذ محمد الشرافى مدير عام وكالة وفا عن ظروف عملهم والإمكانات المتاحة وهى ضئيلة.
إن ما تحقق في وكالة وفا انجاز كبير ومهم تفخر به فلسطين يسجل للرئاسة الفلسطينية التي احتضنت وفا وأبقتها منبراً إعلامياً رسمياً لكل الشعب الفلسطيني, فالرئيس أبو مازن يقدر معنى الكلمة وراعى كل المبادرات الخيرة في شعبنا, والأكثر حرصاً على بناء المؤسسات على أسس سليمة تخدم المصلحة العليا لشعبنا وبقدر حرصه على بناء المؤسسات فالرئيس ينبذ الفئوية الضيقة ويرفض أن تكون أي مؤسسة في السلطة حكراً على فصيل أو اتجاه فهي من الشعب كله والى الشعب كله.
وقد تحقق هذا الانجاز بفضل متابعة وجهود الأخ الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة رجل الكلمة الصادقة والوحدة الوطنية ورجل الحوار والتعددية السياسية.
كما تحقق هذا الانجاز بفضل جهد وسهر محمد الشرافى وكافة العاملين في وكالة وفا و تحملهم لظروف قاسية في أوضاع فلسطينية مؤلمة لا يأمن الإعلام الفلسطيني فيها على نفسه, فأعطوا وثبتوا وسط الأمواج المتلاطمة... وفا تستحق التحية ونفخر بها كمؤسسة فلسطينية تعبر عن كل الفلسطينيين, والأهم أنها وكالة رسمية تعزز كل الخطوات الطيبة لتحقيق الوحدة الوطنية.
قبل أسبوع نشر خبر غامض مجهول الهوية يقول في بضعة أسطر أن هنالك تذمر في بعض أوساط حركة فتح واستياء في أداء وكالة وفا.
ورغم تجاهل وسائل الإعلام لهذا الخبر الغامض الأهداف والمصدر فقد تبعه حملة حمساوية واسعة النطاق ضد وكالة وفا, باتهامها بعدم الحيادية, وأنها تتجاهل ذكر اسم" القوة التنفيذية " في أخبار العدوان الاسرائيلى المتواصل على قطاع غزة, وأن وفا منحازة انحياز أعمى لحركة "فتح".
والغريب أن فتح تتذمر من وفا وتطالب بإغلاقها وحماس تشعلها حرباً على وفا في الوقت نفس.
وقبل أن نغوص في التفسير والتأويل لهذه الحملة الغامضة ضد وكالة وفا, نتساءل: ما هو المطلوب من وكالة وفا في الأوضاع الفلسطينية العادية أو الاستثنائية؟ وما هو الحياد المطلوب وأين يبدأ أو أين ينتهي؟
هي بلا شك جزء من حرب على مؤسسات الرئاسة الفلسطينية, حرب باتت واضحة أنها مبرمجة شملت الشخصيات الفلسطينية في مكتب الرئيس وكبار الموظفين وتطاولت على الرئيس المنتخب والحرس الرئاسي الذي أصبح يحمل تسمية جديدة في مصطلحات حماس "الجيش اللحدى" والتلفزيون الفلسطيني الذي ناله ما ناله من اتهامات كان آخرها تصريح لمسؤول حمساوى يقول فيه
" ما يسمى بتلفزيون فلسطين"!!.
إذن المطلوب في المؤسسات الإعلامية الرسمية التابعة للرئاسة أن تكون حيادية باعتبار أن الرئاسة الفلسطينية تمثل كل الشعب الفلسطيني, ومن هذا المنطلق أليست الحكومة الفلسطينية تمثل كل الشعب الفلسطيني ووسائل الإعلام التابعة لها يفترض أن تكون حيادية أيضاً؟!
وكيف تسمح حكومة حماس لوسائل إعلام محسوبة عليها بأن تصف حرس الرئيس بالجيش اللحدى, وهل هنالك تخوين أعنف من هذا التخوين, بينما ترفعت وكالة وفا عن كيل مثل هذه الاتهامات لحماس بالمطلق.
في الدول العربية عادة لا تنشر وكالة الأبناء الرسمية أخبار وتصريحات للمعارضة بينما تتعامل وكالة وفا باتزان جدير بالاحترام فيما يتعلق بتصريحات وأخبار كافة الفصائل بدون استثناء وبما فيها حماس.
قبل سنوات كانت وكالة وفا رتيبة في تعاملها مع الحدث الفلسطيني لدرجة تجاهل أي حدث داخلي يخرج عن إطار التصريحات الرسمية وليس كل التصريحات الرسمية بل كانت منتقاة أي إن الحدث الفلسطيني خارج إطار التصريحات الرسمية كان غائباً في وكالة وفا, أما الآن فالأمر مختلف فقد أصبحت وكالة وفا المصدر الاعلامى الرسمي الأول للحدث الفلسطيني, بما فيه أخبار الأحداث المؤسفة التي شهدها قطاع غزة خلال الفترات الماضية, فلا يعقل أن تكون شوارعنا ساحة قتال مؤسف ووكالة الأنباء الرسمية بعيدة وكأنها في بلد آخر.
وإذا كان هنالك انحياز يسجل في أداء وكالة وفا فهو انحياز للحدث الفلسطيني والخبر الذي تسبق فيه جميع وكالات الأنباء.
وأعتقد أن من يحاول تشويه وكالة وفا لم يسأل يوماً الأستاذ محمد الشرافى مدير عام وكالة وفا عن ظروف عملهم والإمكانات المتاحة وهى ضئيلة.
إن ما تحقق في وكالة وفا انجاز كبير ومهم تفخر به فلسطين يسجل للرئاسة الفلسطينية التي احتضنت وفا وأبقتها منبراً إعلامياً رسمياً لكل الشعب الفلسطيني, فالرئيس أبو مازن يقدر معنى الكلمة وراعى كل المبادرات الخيرة في شعبنا, والأكثر حرصاً على بناء المؤسسات على أسس سليمة تخدم المصلحة العليا لشعبنا وبقدر حرصه على بناء المؤسسات فالرئيس ينبذ الفئوية الضيقة ويرفض أن تكون أي مؤسسة في السلطة حكراً على فصيل أو اتجاه فهي من الشعب كله والى الشعب كله.
وقد تحقق هذا الانجاز بفضل متابعة وجهود الأخ الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة رجل الكلمة الصادقة والوحدة الوطنية ورجل الحوار والتعددية السياسية.
كما تحقق هذا الانجاز بفضل جهد وسهر محمد الشرافى وكافة العاملين في وكالة وفا و تحملهم لظروف قاسية في أوضاع فلسطينية مؤلمة لا يأمن الإعلام الفلسطيني فيها على نفسه, فأعطوا وثبتوا وسط الأمواج المتلاطمة... وفا تستحق التحية ونفخر بها كمؤسسة فلسطينية تعبر عن كل الفلسطينيين, والأهم أنها وكالة رسمية تعزز كل الخطوات الطيبة لتحقيق الوحدة الوطنية.

التعليقات