الأردنية نجوى نمري تغني وتمثل وتلحن في بلاد الأندلس
غزة-دنيا الوطن
جاءت الطفلة الأردنية نجوى نمري مع والدتها إلى إسبانيا حيث تابعت دراستها قبل أن تنضم إلى معهد الفنون المسرحية في العاصمة مدريد. وسرعان ما بدأت مواهبها بالظهور، إذ بدأت تحترف التمثيل والغناء، الذي تعلمته من طريق متابعة الحصص الخصوصية مع بعض أصدقاء العائلة من الموسيقيين الإسبان الذين ضموها إلى فرقتهم الموسيقية قبل أن تبدأ الغناء في سهراتهم الاستعراضية وتشاركهم التسجيل على الأقراص.
تتمتع نمري اليوم (35 سنة) بحنجرة قوية وبقابلية فذة على تعلم الألحان بشكل سريع، فهي تسمع اللحن مرة واحدة أو مرتين وتتماهى معه على الفور مرددة كلمات الأغنية بأسلوب صحيح ينسجم كلياً مع اللحن، أما اللون الذي تخصصت فيه فهو غناء «السول» الأميركي سواء بالإنكليزية أو في ترجمته الإسبانية.
وإذا كانت الموسيقى قد دقت باب نجوى نمري بسرعة، فهي لم تنسَ أبداً أن هاجسها الأول هو الفن التمثيلي وأنها تعلمته في معهد متخصص من أجل أن تصبح ممثلة درامية في المسرح والسينما والتلفزيون. لكن العروض الدرامية تأخرت على نجوى، وكل ما كانت تحصل عليه أصلاً هو الظهور في أدوار صغيرة هنا وهناك وفي أعمال سينمائية وتلفزيونية متوسطة المستوى. وظلت نمري تسعى وراء الوكالات الفنية بهدف العثور على أدوار جيدة، لكن القدر شاء أن تعثر على عريس قبل أن توقع أي عقد فني. والذي حدث هو قيام المخرج الإسباني الناشئ حينذاك، (في منتصف عقد التسعينات)، دانيال كالبارسورو بتحضير فيلم درامي طلب من أجله لقاء مجموعة من الفنانات الناشئات ليختار من بينهن من تصلح لبطولة هذا العمل. وقد تسرّع وكيل فني كان يعرف نجوى، بتقديمها إلى كالبارسورو ليختبرها في الدور أمام الكاميرا، وهذا ما حدث، لكن المخرج لم يمنحها الدور واختار غيرها، لكنه طلب يدها وتزوجها ليمنحها البطولة المطلقة في فيلمه المقبل بعد مضي سنة واحدة على زواجهما.
وهكذا صارت نجوى بطلة كل أفلام زوجها في السنوات الثلاث التالية لزواجهما، الأمر الذي حث العديد من المخرجين الشبان على طرح سيناريوات أفلامهم عليها كي تتولى بطولتها. وفعلت نجوى، فكونت لنفسها شهرة جيدة في إسبانيا أولاً ثم في أوروبا بفضل مشاركتها في أعمال جيدة المستوى عرضت في مهرجانات دولية مثل كان وبرلين والبندقية ثم في صالات السينما. ومن أبرز هذه الأفلام «عشاق القطب الشمالي» و «لوسيا»، وكلاهما من إخراج خوليو ميديم، ثم «فاوستو» للسينمائي الصاعد أليكس أوليه.
لكن زواج نمري لم يعمّر سوى خمس سنوات انفصلت في نهايتها عن زوجها الإسباني قبل أن تقع في غرام الموسيقي مارتن الذي لا تزال تقاسمه حياته.
لقد أصبح اسم نمري بمثابة علامة جودة للأفلام التي تشارك في بطولتها، فهي حصلت على تقدير النقاد والجمهور وأصبحت بشهادتهم. فنانة درامية من الدرجة الأولى. حتى أنها راحت تقترح على السينمائيين الذين يختارونها لأفلامهم، توليها تأليف الموسيقى التصويرية لهذه الأفلام وترديد اللحن المميز للفيلم في كل مرة، بصوتها. وإذا كان هناك عدد من المخرجين لم يوافق على الاقتراح، إلا أن العدد الأكبر منهم وافق على الاقتراح ما يعني وجود بصمات نمري الموسيقية والغنائية على العدد الأكبر من الشرائط التي تظهر فيها كممثلة. وهي الآن أضافت الجاز إلى «السول» الموسيقي الذي بدأت فيه، وسجلت أول اسطوانة كاملة بصوتها من دون مشاركة مغنين ومغنيات، غيرها، في المقطوعات، وأطلقت على هذه الأسطوانة اسم «كيرفولي» وعلى نفسها اسم «نجوى جين»، بينما تحتفظ كممثلة باسمها الحقيقي نجوى نمري.
جاءت الطفلة الأردنية نجوى نمري مع والدتها إلى إسبانيا حيث تابعت دراستها قبل أن تنضم إلى معهد الفنون المسرحية في العاصمة مدريد. وسرعان ما بدأت مواهبها بالظهور، إذ بدأت تحترف التمثيل والغناء، الذي تعلمته من طريق متابعة الحصص الخصوصية مع بعض أصدقاء العائلة من الموسيقيين الإسبان الذين ضموها إلى فرقتهم الموسيقية قبل أن تبدأ الغناء في سهراتهم الاستعراضية وتشاركهم التسجيل على الأقراص.
تتمتع نمري اليوم (35 سنة) بحنجرة قوية وبقابلية فذة على تعلم الألحان بشكل سريع، فهي تسمع اللحن مرة واحدة أو مرتين وتتماهى معه على الفور مرددة كلمات الأغنية بأسلوب صحيح ينسجم كلياً مع اللحن، أما اللون الذي تخصصت فيه فهو غناء «السول» الأميركي سواء بالإنكليزية أو في ترجمته الإسبانية.
وإذا كانت الموسيقى قد دقت باب نجوى نمري بسرعة، فهي لم تنسَ أبداً أن هاجسها الأول هو الفن التمثيلي وأنها تعلمته في معهد متخصص من أجل أن تصبح ممثلة درامية في المسرح والسينما والتلفزيون. لكن العروض الدرامية تأخرت على نجوى، وكل ما كانت تحصل عليه أصلاً هو الظهور في أدوار صغيرة هنا وهناك وفي أعمال سينمائية وتلفزيونية متوسطة المستوى. وظلت نمري تسعى وراء الوكالات الفنية بهدف العثور على أدوار جيدة، لكن القدر شاء أن تعثر على عريس قبل أن توقع أي عقد فني. والذي حدث هو قيام المخرج الإسباني الناشئ حينذاك، (في منتصف عقد التسعينات)، دانيال كالبارسورو بتحضير فيلم درامي طلب من أجله لقاء مجموعة من الفنانات الناشئات ليختار من بينهن من تصلح لبطولة هذا العمل. وقد تسرّع وكيل فني كان يعرف نجوى، بتقديمها إلى كالبارسورو ليختبرها في الدور أمام الكاميرا، وهذا ما حدث، لكن المخرج لم يمنحها الدور واختار غيرها، لكنه طلب يدها وتزوجها ليمنحها البطولة المطلقة في فيلمه المقبل بعد مضي سنة واحدة على زواجهما.
وهكذا صارت نجوى بطلة كل أفلام زوجها في السنوات الثلاث التالية لزواجهما، الأمر الذي حث العديد من المخرجين الشبان على طرح سيناريوات أفلامهم عليها كي تتولى بطولتها. وفعلت نجوى، فكونت لنفسها شهرة جيدة في إسبانيا أولاً ثم في أوروبا بفضل مشاركتها في أعمال جيدة المستوى عرضت في مهرجانات دولية مثل كان وبرلين والبندقية ثم في صالات السينما. ومن أبرز هذه الأفلام «عشاق القطب الشمالي» و «لوسيا»، وكلاهما من إخراج خوليو ميديم، ثم «فاوستو» للسينمائي الصاعد أليكس أوليه.
لكن زواج نمري لم يعمّر سوى خمس سنوات انفصلت في نهايتها عن زوجها الإسباني قبل أن تقع في غرام الموسيقي مارتن الذي لا تزال تقاسمه حياته.
لقد أصبح اسم نمري بمثابة علامة جودة للأفلام التي تشارك في بطولتها، فهي حصلت على تقدير النقاد والجمهور وأصبحت بشهادتهم. فنانة درامية من الدرجة الأولى. حتى أنها راحت تقترح على السينمائيين الذين يختارونها لأفلامهم، توليها تأليف الموسيقى التصويرية لهذه الأفلام وترديد اللحن المميز للفيلم في كل مرة، بصوتها. وإذا كان هناك عدد من المخرجين لم يوافق على الاقتراح، إلا أن العدد الأكبر منهم وافق على الاقتراح ما يعني وجود بصمات نمري الموسيقية والغنائية على العدد الأكبر من الشرائط التي تظهر فيها كممثلة. وهي الآن أضافت الجاز إلى «السول» الموسيقي الذي بدأت فيه، وسجلت أول اسطوانة كاملة بصوتها من دون مشاركة مغنين ومغنيات، غيرها، في المقطوعات، وأطلقت على هذه الأسطوانة اسم «كيرفولي» وعلى نفسها اسم «نجوى جين»، بينما تحتفظ كممثلة باسمها الحقيقي نجوى نمري.

التعليقات