12 مليون ناخب سوري يستفتون اليوم على تجديد ولاية بشار الأسد لـ7 سنوات
غزة-دنيا الوطن
اختتمت أمس الحملة الانتخابية في سورية للاستفتاء على ولاية ثانية من سبعة اعوام للرئيس بشار الاسد. ودعي الناخبون الذين يبلغ عددهم نحو 12 مليونا للتوجه اليوم الى صناديق الاقتراع التي وزعت في المراكز الحكومية والمستشفيات والمدارس للتصويت بنعم او لا لولاية ثانية للرئيس الاسد، المرشح الوحيد في هذه الانتخابات.
وانتشرت في شوارع دمشق لافتات تأييد للاسد تبرع بها عدد من رجال الاعمال، فيما جابت مسيرات سيارة شوارع العاصمة حيث كان يتجمع الناخبون في مضافات . وكانت شوارع دمشق وساحاتها قد ازدانت بصور عملاقة للرئيس السوري ولافتات التأييد له، فيما نصبت الخيم في معظم احياء دمشق لاستقبال الناخبين وتقديم المأكولات والمشروبات واقامة الحفلات الغنائية ورقصات الدبكة والعراضة الدمشقية بالطبل والزمر حتى ساعة متأخرة من الليل. وفي ساحة الامويين، الرئيسية في العاصمة السورية، نصبت خيم بيضاء وزرقاء تحمل اعلاما سورية وصور الرئيس الاسد ويحتشد فيها الآلاف كل مساء يرتدون قمصانا عليها صورة الأسد وكلمة «منحبك» ولوحة طولها 60 مترا كتب عليها «مبروك سورية».
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أهالي الجولان المحتل احتشدوا في بلدة مجدل شمس وبايعوا الرئيس الاسد بنداءات وجهوها عبر الشريط الحدودي بواسطة مكبرات للصوت.
وكان وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد السورى قد أوضح ان صناديق الاقتراع ستفتح منذ الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء «واذا وجد مستفتون تستمر عملية الاستفتاء حتى العاشرة ليلا».
واشار عبد المجيد الى ان «بطاقة الاستفتاء تحمل دائرتين، حمراء اللون للموافقة ورمادية اللون لعدم الموافقة». وقال انه «يحق لكل مواطن عربي سوري اتم الثامنة عشر من عمره الاستفتاء ما لم يكن محروما من حقوقه المدنية داخل سورية وخارجها ويحمل بطاقة شخصية او هوية عسكرية بالنسبة للجيش والقوات المسلحة».
وستعلن النتائج النهائية للاستفتاء من قبل وزير الداخلية في مؤتمر صحافي.
وكان مجلس الشعب السوري وافق بالاجماع على ترشيح الرئيس الاسد ،41 عاما، بناء على قرار القيادة القطرية لحزب البعث.
ويأتي استفتاء 27 مايو (أيار) بعد شهر من الانتخابات التشريعية التي قاطعتها المعارضة وفاز فيها تحالف الاحزاب الحاكمة بقيادة البعث.
اختتمت أمس الحملة الانتخابية في سورية للاستفتاء على ولاية ثانية من سبعة اعوام للرئيس بشار الاسد. ودعي الناخبون الذين يبلغ عددهم نحو 12 مليونا للتوجه اليوم الى صناديق الاقتراع التي وزعت في المراكز الحكومية والمستشفيات والمدارس للتصويت بنعم او لا لولاية ثانية للرئيس الاسد، المرشح الوحيد في هذه الانتخابات.
وانتشرت في شوارع دمشق لافتات تأييد للاسد تبرع بها عدد من رجال الاعمال، فيما جابت مسيرات سيارة شوارع العاصمة حيث كان يتجمع الناخبون في مضافات . وكانت شوارع دمشق وساحاتها قد ازدانت بصور عملاقة للرئيس السوري ولافتات التأييد له، فيما نصبت الخيم في معظم احياء دمشق لاستقبال الناخبين وتقديم المأكولات والمشروبات واقامة الحفلات الغنائية ورقصات الدبكة والعراضة الدمشقية بالطبل والزمر حتى ساعة متأخرة من الليل. وفي ساحة الامويين، الرئيسية في العاصمة السورية، نصبت خيم بيضاء وزرقاء تحمل اعلاما سورية وصور الرئيس الاسد ويحتشد فيها الآلاف كل مساء يرتدون قمصانا عليها صورة الأسد وكلمة «منحبك» ولوحة طولها 60 مترا كتب عليها «مبروك سورية».
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن أهالي الجولان المحتل احتشدوا في بلدة مجدل شمس وبايعوا الرئيس الاسد بنداءات وجهوها عبر الشريط الحدودي بواسطة مكبرات للصوت.
وكان وزير الداخلية اللواء بسام عبد المجيد السورى قد أوضح ان صناديق الاقتراع ستفتح منذ الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء «واذا وجد مستفتون تستمر عملية الاستفتاء حتى العاشرة ليلا».
واشار عبد المجيد الى ان «بطاقة الاستفتاء تحمل دائرتين، حمراء اللون للموافقة ورمادية اللون لعدم الموافقة». وقال انه «يحق لكل مواطن عربي سوري اتم الثامنة عشر من عمره الاستفتاء ما لم يكن محروما من حقوقه المدنية داخل سورية وخارجها ويحمل بطاقة شخصية او هوية عسكرية بالنسبة للجيش والقوات المسلحة».
وستعلن النتائج النهائية للاستفتاء من قبل وزير الداخلية في مؤتمر صحافي.
وكان مجلس الشعب السوري وافق بالاجماع على ترشيح الرئيس الاسد ،41 عاما، بناء على قرار القيادة القطرية لحزب البعث.
ويأتي استفتاء 27 مايو (أيار) بعد شهر من الانتخابات التشريعية التي قاطعتها المعارضة وفاز فيها تحالف الاحزاب الحاكمة بقيادة البعث.

التعليقات