أبوعبيدة يحذر : القسام سيخطف المزيد من الجنود واستئناف العمليات الاستشهادية مسألة وقت

غزة-دنيا الوطن

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن مجاهدوها سيقومون بعمليات خطف جديدة للجنود الصهاينة في القريب العاجل ، مشيرة الى أنه لن يحلم على الإطلاق بحرية الجندي الأسير ، إذا ما أقدم على اغتيال قيادات سياسية وعسكرية في حركة حماس وذراعها العسكري كتائب القسام .

جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تصريح أدلى به لموقع القسام ، مشيرا أن استئناف العمليات الاستشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أصبحت مسألة وقت، مشيرا أن ذلك مرتبط بطبيعة الظرف على الأرض والمكان المناسب .

وأوضح أبو عبيدة أن عدوان صهيوني لن يقضي على المقاومة ، لافتا الى أنه عندما كانت المقاومة الفلسطينية في بداياتها لا تمتلك الصواريخ وكانت وسائلها لا زالت بدائية كانت تشكل خطراً على الاحتلال الصهيوني ، وأشار أن المقاومة الفلسطينية تتخطى أعواماً عديدة ولم يستطع الاحتلال أن يوقفها

وقال:" إن كل عمليات الاغتيالات والقصف والضغط على شعبنا الفلسطيني لن يثمر إلاّ عن مزيد من الصمود لأبناء شعبنا الفلسطيني ،مضيفا أنه إذا أقدم الاحتلال الصهيوني على اغتيال أي قائد في حركة حماس بما في ذلك رئيس الوزراء فان رد كتائب القسام سيكون مزلزلاً .

وتابع أبو عبيدة :" على العدو الصهيوني أن يفهم رسالة واحدة أن الجندي الأسير جلعاد شليط أن لا يحلم به وأن ينساه نهائياً إذا أقدم على أي اغتيال لأي قائد في حركة المقاومة الإسلامية حماس سواء كان عسكري أو سياسي .

وقال أبو عبيدة نحن نعمل على تطوير وسائل المقاومة بشكل مستمر ونحن وعدنا أبناء شعبنا الفلسطيني وتوعدنا العدو الصهيوني بوسائل جديدة بإذن الله تعالى سنحصل على هذه الوسائل ولكن نتيجة لما يعانيه شعبنا الفلسطيني من حصار وضغط فإن هذه الوسائل ربما ستتأخر قليلاً ولكن هي بإذن الله تعالى عاجلاً أم آجلاً سنستخدم وسائل جديدة ضد عدونا الصهيوني وصواريخنا التي صنعناها محلياً ستكون أكثر مدى وأكثر تأثير ضد مغتصبات والمدن الصهيونية المحتلة .

وأضاف أبو عبيدة نحن عندما نقول أن مسألة وصول صواريخ القسام إلى ما بعد عسقلان هي مسألة وقت يعني أننا نعمل على تطوير هذه الصواريخ وتطوير جميع وسائل المقاومة التي بين أيدينا وكل ما نقوله أن وصوله إلى مدى أبعد من عسقلان هي مسألة وقت لا غير .

وحول العمليات الاستشهادية داخل اراضينا المحتلة عام 1948 أوضح أبو عبيدة أن العمليات الاستشهادية هي لا تحتاج فقط إلى قرار عسكري أو قرار سياسي هي تحتاج إلى جهد ميداني وتحددها طبيعة الظرف على الأرض ربما يكون هناك قرار بتنفيذ عملية استشهادية لكن تنفيذ هذا القرار يتأخر ربما إلى أشهر بسبب الظروف الميدانية على الأرض والكل يدرك مدى الظرف الذي يعانيه أبطالنا ومجاهدينا في الضفة الغربية لكن هذا الخيار لا زال وارد لدينا ومفتوح على مصراعيه أمام الاحتلال والعدوان الصهيوني على أبناء شعبنا .

وأشار الناطق الإعلامي أن كتائب القسام تعلمت كثيراً واستفادت من تجاربها وخبرتها السابقة والطويلة في مواجهة العدوان الصهيوني وخصوصاً في جانب الاحتياطات الأمنية هناك تقدم كبير في هذا الجانب وهذا أدى بفضل الله تعالى إلى فشل الكثير من عمليات الاغتيال الصهيونية والاحتلال الصهيوني عندما يصدر قوائم بالاغتيالات بين الحين والآخر هو يعبر عن الفشل في الوصول إلى هذه القيادات لأنه في أي يوم من الأيام كانت هذه القيادات غير مطلوبة للاحتلال الصهيوني هي مطلوبة منذ سنوات طويلة لكن الاحتلال بفضل الله تعالى يفشل في استهدافها بفضل الله أولاً ثم بفضل الإجراءات والاحتياطات الكبيرة التي يتخذها المجاهدون وهذا أمر ملحوظ في الفترة الأخيرة بفضل الله تعالى .

وجه أبو عبيدة رسالة للعدو الصهيوني قال فيها "نقول للقيادة المغفلة للعدو الصهيوني التي لا تدرك ما تفعل نقول أن هدم الحجارة وقصف المباني وحتى استشهاد العناصر والمجاهدين لن يفت في عضدنا وهو سيعطينا المزيد من الإصرار على مقاومة الاحتلال فعلى العدو أن يدرك جيداً أن يجرب غير هذه الأساليب مع شعبنا الفلسطيني وعلى وجه الخصوص مع حركة المقاومة الإسلامية حماس ومع كتائب الشهيد عز الدين القسام فالاغتيالات لن تزيدنا إلاّ قوة ونحن باستطاعتنا بفضل الله تعالى أن ننجز آلاف القادة بدلاً من القائد الواحد ولذلك نحن على يقين أن كل هذه السياسات ستفشل لأن العدو جرب ذلك كثيراً فاغتال قيادة الصف الأول من حركة حماس حتى المؤسسين تم اغتيالهم وبقيت حماس رغم أنف الاحتلال وستبقى كتائب القسام شوكة في حلق الاحتلال إلى أن تفنى هذه الدولة اللقيطة التي تسمى بإسرائيل .

التعليقات