زكارنة:اضراب شامل غدا وبعد غد في جميع الوزارات والدوائر
رام الله-دنيا الوطن
اعلن بسام زكارنه رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية عن اضراب شامل غدا وبعد غد، على ان يشمل هذا الاضراب جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بما فيها كافة المحاكم النظامية والشرعية والنيابية العامة والموظفين الاداريين، كما يشمل هذا الاضراب المؤسسات العاملة في يوم الخميس، وذلك احتجاجا على عدم صرف رواتب الموظفين والعاملين في الوظيفة العمومية.
وقال ان الفعاليات الاحتجاجية التي تنفذها النقابة تشكل وسيلة لتحقيق اهداف وحل مشاكل وقضايا هذا القطاع ولا تشكل هدفا بحد ذاته وقال زكارنة ان النقابة تدعو للاضراب من كونها تمثل نبض قطاع الموظفين وتستشعر قضاياهم وهي جزء منهم في وقت احجم الكثير من المسؤولين عن القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم بينما تتفاقم معاناة الموظفين واضاف نقول لهؤلاء انتم لا تعلمون شيئاً عن المعاناة ، ولا عن الاحتياجات الأساسية التي يفتقدها السواد الأعظم من قطاع الموظفين، وحين تنتهج النقابة فعاليات الإضراب فلأنها تعي جيدا الأهداف التي تسعى لتحقيقها ، وأثبتنا طوال المرحلة الماضية بأننا الأقدر على تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية حين كان الموظف يتحمل الأعباء المالية التي هو بأمس الحاجة إليها ويتوجه لمكان عملة للقيام بواجبة الوظيفي والوطني.
وقال زكارنة في الوقت الذي نؤكد فيه كنقابة ممثلة لقطاع الموظفين وفي كل المراحل رفضنا لسياسة الحصار ، وحمٌلنا و لازلنا نحمل المسؤولية لكل الذين صمتوا عن قول الحق فانه لا بد لنا من الإشارة لبعض القضايا التي لا يمكن بحال من الأحوال تجاوزها فالحديث عن الانهيار الاقتصادي ، أصبح أمرا واقعًا نعيشه ويلقي بالكوارث والمآسي على كاهل قطاع الموظفين الذين بات مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في مهب الريح، وفي كل مرة يحاول فيها الموظف رفع صوته يطل علينا بعض المستوزرين والذين لا يملكون الحد الأدنى من فهم طبيعة المعاناة التي يعانيها الموظف محاولين أسكاته ، تارة بحجة أنها حكومة وحدة وطنية، وتارة أخرى باسم الحرص على المصلحة العامة. وتساءل أين كانت هذه الأصوات قبل أن تكون في الحكومة الم تكن تدعي وقوفها إلى جانب الموظف وتستشعر الخطر المحدق به وبعائلته ، في حين نجدها اليوم وبعد أن وصلت لمبتغاها تشن هجوما على الموظفين وتطالبهم بما كانت ترفضه في السابق لهذا نقول لكل الذين استوزروا على حساب مصالح شعبهم كفاكم عبثاً وتزويرا للحقائق.
واضاف زكارنة نقول لكل المتربصين بالعمل النقابي والذين يحاولون استخدام النقابة لأهداف سياسية أو حزبية بان كرامة الموظف وصون حقوقه هي البوصلة الوحيدة للعمل النقابي ولن نسمح لأي كان من خارج أطار النقابة التدخل في شؤوننا الداخلية ، أما كيف يحافظون على منجزاتهم الشخصية وكراسيهم فهذه قضية تعنيهم وحدهم ولن نسمح بأن تكون على حساب الموظفين الذين فقدوا الحد الادني من متطلبات الحياة الأساسية وسنبقى نطالب الحكومة والرئاسة بتحمل مسؤولياتهما اتجاه قضايانا العادلة.
واكد زكارنة انه أمام هذا التجاهل من قبل الحكومة وسياسة النصف راتب الممسوخ أصلا وازداد مسخاً لدى البنوك التي لم تكلف الحكومة نفسها عناء الاجتماع مع البنوك لحثها على تأجيل أقساط الموظفين وكأنها بذلك تسعى فقط لجلب المنحة الأوروبية. فهذه الحكومة كسابقتها قطعت على نفسها عهداً ووقعت الحكومة العاشرة اتفاقاً ملزما لها وللحكومات اللاحقة فلا التزمت به الحكومة العاشرة ولا الحكومة الحادية عشرة وبقى الموظف هنا رهينة لوعود واتفاقات ضرب بها عرض الحائط .
اعلن بسام زكارنه رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية عن اضراب شامل غدا وبعد غد، على ان يشمل هذا الاضراب جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بما فيها كافة المحاكم النظامية والشرعية والنيابية العامة والموظفين الاداريين، كما يشمل هذا الاضراب المؤسسات العاملة في يوم الخميس، وذلك احتجاجا على عدم صرف رواتب الموظفين والعاملين في الوظيفة العمومية.
وقال ان الفعاليات الاحتجاجية التي تنفذها النقابة تشكل وسيلة لتحقيق اهداف وحل مشاكل وقضايا هذا القطاع ولا تشكل هدفا بحد ذاته وقال زكارنة ان النقابة تدعو للاضراب من كونها تمثل نبض قطاع الموظفين وتستشعر قضاياهم وهي جزء منهم في وقت احجم الكثير من المسؤولين عن القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم بينما تتفاقم معاناة الموظفين واضاف نقول لهؤلاء انتم لا تعلمون شيئاً عن المعاناة ، ولا عن الاحتياجات الأساسية التي يفتقدها السواد الأعظم من قطاع الموظفين، وحين تنتهج النقابة فعاليات الإضراب فلأنها تعي جيدا الأهداف التي تسعى لتحقيقها ، وأثبتنا طوال المرحلة الماضية بأننا الأقدر على تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية حين كان الموظف يتحمل الأعباء المالية التي هو بأمس الحاجة إليها ويتوجه لمكان عملة للقيام بواجبة الوظيفي والوطني.
وقال زكارنة في الوقت الذي نؤكد فيه كنقابة ممثلة لقطاع الموظفين وفي كل المراحل رفضنا لسياسة الحصار ، وحمٌلنا و لازلنا نحمل المسؤولية لكل الذين صمتوا عن قول الحق فانه لا بد لنا من الإشارة لبعض القضايا التي لا يمكن بحال من الأحوال تجاوزها فالحديث عن الانهيار الاقتصادي ، أصبح أمرا واقعًا نعيشه ويلقي بالكوارث والمآسي على كاهل قطاع الموظفين الذين بات مستقبلهم ومستقبل أبنائهم في مهب الريح، وفي كل مرة يحاول فيها الموظف رفع صوته يطل علينا بعض المستوزرين والذين لا يملكون الحد الأدنى من فهم طبيعة المعاناة التي يعانيها الموظف محاولين أسكاته ، تارة بحجة أنها حكومة وحدة وطنية، وتارة أخرى باسم الحرص على المصلحة العامة. وتساءل أين كانت هذه الأصوات قبل أن تكون في الحكومة الم تكن تدعي وقوفها إلى جانب الموظف وتستشعر الخطر المحدق به وبعائلته ، في حين نجدها اليوم وبعد أن وصلت لمبتغاها تشن هجوما على الموظفين وتطالبهم بما كانت ترفضه في السابق لهذا نقول لكل الذين استوزروا على حساب مصالح شعبهم كفاكم عبثاً وتزويرا للحقائق.
واضاف زكارنة نقول لكل المتربصين بالعمل النقابي والذين يحاولون استخدام النقابة لأهداف سياسية أو حزبية بان كرامة الموظف وصون حقوقه هي البوصلة الوحيدة للعمل النقابي ولن نسمح لأي كان من خارج أطار النقابة التدخل في شؤوننا الداخلية ، أما كيف يحافظون على منجزاتهم الشخصية وكراسيهم فهذه قضية تعنيهم وحدهم ولن نسمح بأن تكون على حساب الموظفين الذين فقدوا الحد الادني من متطلبات الحياة الأساسية وسنبقى نطالب الحكومة والرئاسة بتحمل مسؤولياتهما اتجاه قضايانا العادلة.
واكد زكارنة انه أمام هذا التجاهل من قبل الحكومة وسياسة النصف راتب الممسوخ أصلا وازداد مسخاً لدى البنوك التي لم تكلف الحكومة نفسها عناء الاجتماع مع البنوك لحثها على تأجيل أقساط الموظفين وكأنها بذلك تسعى فقط لجلب المنحة الأوروبية. فهذه الحكومة كسابقتها قطعت على نفسها عهداً ووقعت الحكومة العاشرة اتفاقاً ملزما لها وللحكومات اللاحقة فلا التزمت به الحكومة العاشرة ولا الحكومة الحادية عشرة وبقى الموظف هنا رهينة لوعود واتفاقات ضرب بها عرض الحائط .

التعليقات