اسرائيل:منزل هنية لم يكن الهدف من القصف الجوي
غزة-دنيا الوطن
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفًا جويًّا قرب منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وذلك ضمن سلسلة غارات على عدة أهداف، من بينها مقار للقوة التنفيذية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة. وزعمت إسرائيل أن هنية لم يكن مستهدفا.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مروحية إسرائيلية أطلقت في وقت متأخر من مساء الخميس صاروخًا واحدًا على الأقل باتجاه نقطة الحراسة الملاصقة لمنزل رئيس الوزراء الفلسطيني بمخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة؛ الأمر الذي أدى إلى تدميرها وإصابة شخص واحد.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: "بالتأكيد فإن منزل هنية لم يكن الهدف". وأضافت قائلة: "وجهت ضربة جوية إلى منشأة تستخدمها منظمة حماس الإرهابية في مخيم الشاطئ للاجئين".
وكان مسئول إسرائيلي كبير قد صرح الأسبوع الجاري أن إسرائيل قد تستهدف هنية وغيره من قادة حماس السياسيين إذا استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية.
ومساء الخميس قصفت المروحيات الإسرائيلية من طراز إف 16 موقعًا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في حي النصر غرب مدينة غزة؛ وهو ما أدى إلى إصابة 6 مواطنين على الأقل من المارة، بحسب شهود عيان.
واستهدفت طائرات الاحتلال عدة مواقع للقوة التنفيذية في مدن غزة ورفح وشمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات.
يذكر أن القوة التنفيذية قد أخلت جميع مواقعها المنتشرة في قطاع غزة وامتنع أعضاء الجناح العسكري لحماس وقادتها السياسيين عن استخدام الهواتف المحمولة؛ خوفا من تحديد أماكنهم بواسطتها.
واختطفت إسرائيل أمس الخميس 33 من قيادات حماس، بينهم وزير التعليم وأعضاء بالمجلس التشريعي ورؤساء بلديات في الضفة الغربية المحتلة، فيما قصف طيرانها الحربي عدة مواقع في قطاع غزة، وقتل جنودها فلسطينيا بالرصاص.
وجاء التصعيد بعد أن رفضت حماس وجماعات فلسطينية أخرى دعوة من الرئيس محمود عباس لوقف الهجمات بالصواريخ التي يشنها نشطاء من غزة على بلدات في جنوب إسرائيل.
ومع حملة الاعتقالات الأخيرة يصل عدد المعتقلين من النواب والوزراء بسجون الاحتلال إلى أكثر من 45 نائبا ووزيرًا، معظمهم من حركة حماس.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفًا جويًّا قرب منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وذلك ضمن سلسلة غارات على عدة أهداف، من بينها مقار للقوة التنفيذية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة. وزعمت إسرائيل أن هنية لم يكن مستهدفا.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مروحية إسرائيلية أطلقت في وقت متأخر من مساء الخميس صاروخًا واحدًا على الأقل باتجاه نقطة الحراسة الملاصقة لمنزل رئيس الوزراء الفلسطيني بمخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة؛ الأمر الذي أدى إلى تدميرها وإصابة شخص واحد.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: "بالتأكيد فإن منزل هنية لم يكن الهدف". وأضافت قائلة: "وجهت ضربة جوية إلى منشأة تستخدمها منظمة حماس الإرهابية في مخيم الشاطئ للاجئين".
وكان مسئول إسرائيلي كبير قد صرح الأسبوع الجاري أن إسرائيل قد تستهدف هنية وغيره من قادة حماس السياسيين إذا استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية.
ومساء الخميس قصفت المروحيات الإسرائيلية من طراز إف 16 موقعًا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في حي النصر غرب مدينة غزة؛ وهو ما أدى إلى إصابة 6 مواطنين على الأقل من المارة، بحسب شهود عيان.
واستهدفت طائرات الاحتلال عدة مواقع للقوة التنفيذية في مدن غزة ورفح وشمال قطاع غزة، دون وقوع إصابات.
يذكر أن القوة التنفيذية قد أخلت جميع مواقعها المنتشرة في قطاع غزة وامتنع أعضاء الجناح العسكري لحماس وقادتها السياسيين عن استخدام الهواتف المحمولة؛ خوفا من تحديد أماكنهم بواسطتها.
واختطفت إسرائيل أمس الخميس 33 من قيادات حماس، بينهم وزير التعليم وأعضاء بالمجلس التشريعي ورؤساء بلديات في الضفة الغربية المحتلة، فيما قصف طيرانها الحربي عدة مواقع في قطاع غزة، وقتل جنودها فلسطينيا بالرصاص.
وجاء التصعيد بعد أن رفضت حماس وجماعات فلسطينية أخرى دعوة من الرئيس محمود عباس لوقف الهجمات بالصواريخ التي يشنها نشطاء من غزة على بلدات في جنوب إسرائيل.
ومع حملة الاعتقالات الأخيرة يصل عدد المعتقلين من النواب والوزراء بسجون الاحتلال إلى أكثر من 45 نائبا ووزيرًا، معظمهم من حركة حماس.

التعليقات