القاعدة تعلن المصري مصطفى أبو اليزيد زعيما جديدا في أفغانستان
غزة-دنيا الوطن
عين تنظيم «القاعدة» زعيما جديدا له في أفغانستان بث بيانا مسجلا قال فيه ان الدعم الذي تحظى به الجماعة في تزايد. وقال المصري مصطفى أبو اليزيد في مقاطع من الشريط الذي بثته قناة «الجزيرة» القطرية ان عدد المقاتلين في تزايد وان التأييد الذي يتمتعون به من المسلمين في أفغانستان مطلق تقريبا.
وأضاف «الجهاد ماض الى يوم القيامة.. نحن هنا نستقبل كوادر جديدة من أبناء الامة كلها إقبال وإقدام على مقاتلة الكفار». وتعهد أبو اليزيد بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري. وقال ابو اليزيد «بفضل الله فقد وفق الله أميرنا الشيخ أسامة حفظه الله واخوانه المجاهدين فيما كانوا يصبون اليه في عولمة فكر الجهاد ويكفي بقاء الشيخين الجليلين الشيخ أسامة والشيخ أيمن كغصة في حلق (الرئيس الاميركي جورج) بوش يتجرع مرارتها صباح مساء».
ولم يكن أبو اليزيد معروفا من قبل وهذه هي المرة الاولى على ما يبدو التي تبث فيها «الجزيرة» أي تعليقات له. ولم يتضح السبب في قيام «القاعدة» بتعيينه في هذا التوقيت. ويطلق ابو اليزيد الملقب بسعيد، لحية سوداء ويقدم نفسه على انه المسؤول العام لتنظيم «القاعدة في افغانستان». واكد متخصص في شؤون الجماعات الاسلامية في افغانستان، طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان «مصطفى ابو اليزيد مصري، وهو عضو سابق في الجهاد (الاسلامي) المصرية ويحظى بثقة زعيم القاعدة اسامة بن لادن».
واضاف ان «ابو اليزيد يحل محل عبد الهادي العراقي»، وهو عراقي وقيادي بارز للقاعدة في افغانستان، اعلنت الولايات المتحدة اعتقاله في ابريل الماضي. وقالت وزارة الدفاع الاميركية ان عبد الهادي العراقي اعتقل حين كان يحاول الذهاب الى العراق، لقيادة عمليات القاعدة والتخطيط انطلاقا من العراق لهجمات ضد اهداف غربية خارج العراق.
الى ذلك تضاربت الانباء في افغانستان أمس حول من سيخلف الملا داد الله القائد الميداني لحركة طالبان الافغانية الذي قتلته القوات الاميركية اخيرا في عملية بجنوب البلاد. وأعلن أمس داد الله منصور شقيق الملا داد الله في شريط تسجيلي انه البديل لشقيقه، فيما أكد متحدث باسم حركة طالبان قبل 10 ايام بأن الحركة عينت الملا بخت محمد قائدا للعمليات بدلا لداد الله.
واعتبر على نطاق واسع مقتل داد الله أكبر ضربة لطالبان منذ أن بدأت حملة ضد قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لاسقاط حكومتها اواخر عام 2001. وأطلق على داد الله اسم الزرقاوي نسبة الى أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في العراق» الذي قتل في هجوم قادته الولايات المتحدة. وكان داد الله المخطط الرئيسي للهجمات الانتحارية في افغانستان وعمليات خطف الاجانب والافغان وتصاعد العنف في الجنوب. وهو من البشتون من اقليم ارزكان الجنوبي واحد أعضاء مجلس قيادة طالبان العشرة والحليف الوثيق لزعيم طالبان الهارب الملا عمر وأصبح قائدا للعمليات في الجنوب عام 2004 وقتل في مايو الحالي. وقال منصور داد الله في شريط مسجل ان مقاتلي الحركة على استعداد للثأر لمقتل شقيقه، مشيرا الى ان عدد المقاتلين الجدد في الحركة في تزايد محذرا الدول الغربية من ان «الحرب المقدسة» ستستمر حتى خروج آخر جندي اجنبي من البلاد. وقال شهاب الدين اثول الناطق باسم طالبان، لوكالة اسوشيتد بريس، ان داد الله منصور هو خليفة الملا داد الله الذي قتل أخيرا في عملية بجنوب افغانستان، وقام ببث الشريط عبر التلفون لمراسل اسوشيتد بريس زاعما انه صوت منصور داد الله.
وقال منصور داد الله في أول بيان علني «عدد المهاجمين الانتحاريين في ازدياد.. وجميعهم من طالبان، نحن جاهزون للقيام بهجمات انتحارية وقنابل مزروعة على جانبي الطرق وكمائن ضد الاميركيين والحكومة». وقال أثول ان منصور كان واحدا من خمسة سجناء افرج عنه في مارس (اذار) في مقابل اطلاق الصحافى الايطالي المخطوف دانييل ماستروغياكومو، مشيرا الى انه اعلن خليفة لشقيقه الاسبوع الماضي.
وقال قارئ محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لرويترز قبل 10 ايام ان الملا محمد عمر زعيم طالبان عين الملا بخت محمد قائدا للعمليات في الجنوب. وقال قارئ «طالبان ستواصل الجهاد تحت قيادة القائد الطالباني الجديد الملا بخت محمد». الى ذلك اعلنت وزارة الداخلية الافغانية مقتل سبعة موظفين افغان بينهم حاكم اقليم في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون تعطيلها شرق افغانستان، فيما قتل 21 من عناصر طالبان في مناطق الجنوب. ففي ولاية باكتيا (شرق) قتل سحر غول حاكم اقليم يحيى خيل وسائقه وخمسة من عناصر الشرطة أمس في انفجار قنبلة كانوا يحاولون تعطيلها، على ما افاد زمراي بشاري المتحدث باسم الداخلية الذي لم يحدد ما اذا كانت القنبلة من صنع المتمردين.
وفي ولاية هلمند (جنوب) قتل 13 «متمردا» بينهم سبعة اجانب يشتبه بانتمائهم الى «القاعدة» في معركة استمرت سبع ساعات في اقليم جيريشك، بحسب حصيلة لوزارة الداخلية لم تؤكدها جهة مستقلة. وفي اقليم سانغين (شمال) قتل خمسة من طالبان في تبادل لاطلاق النار، بحسب بيان للداخلية افاد بان جثث المتمردين تركت في ميدان المعركة.
واعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان «العديد من المقاتلين» قتلوا في الاقليم بعدما هاجم جنود 25 من عناصر طالبان، وفق البيان. واكد ان الاشتباك لم يؤد الى ضحايا بين عناصر التحالف او المدنيين. من جهة اخرى قال المصدر نفسه ان ثلاثة من عناصر طالبان قتلوا الاربعاء في ولاية قندهار المجاورة واصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون زرعها بجانب احدى الطرق. الى ذلك اعلن مسؤول اميركي رفيع المستوى امس ان الولايات المتحدة تدعم الرئيس الباكستاني برويز مشرف لكنها تطالب نظامه بان يبذل المزيد من الجهود لمكافحة اعمال العنف التي تقوم بها طالبان وتنظيم «القاعدة» في افغانستان. وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز امام مؤسسة «هيريتيج فاونديشن» ان «باكستان صديقة كبيرة للولايات المتحدة. لدينا علاقات وثيقة بالرئيس مشرف». واضاف «ندعم الرئيس مشرف بقوة وسنواصل دعمنا له».
ويواجه الحاكم العسكري لباكستان المعارضة الاشد له منذ توليه السلطة في انقلاب عام 1999، بعدما اصدر في مارس (اذار) قرارا بإقالة رئيس القضاة، المستقل وذي الشعبية الواسعة. غير ان المحللين يعتبرون ان الولايات المتحدة التي ضخت مليارات الدولارات الى نظام برويز مشرف، تبدو مكبلة وسط نزاع دموي في باكستان التي تخوض سباقا نوويا مع الهند.
وقال بيرنز ان الحكومة الاميركية تامل ان تبذل السلطات الباكستانية في المنطقة الحدودية «جهودا اكبر واقوى بما يضمن الا تتخذ المجموعات الارهابية من الاراضي الباكستانية منطلقا لشن اعتداءاتها داخل افغانستان». واضاف «لكن لدينا علاقات جيدة مع باكستان والرئيس مشرف هو صديق لبلدنا» وتابع «نامل ان تتمكن باكستان خلال الاشهر والسنوات المقبلة من ان تحقق تقدما في بناء ديمقراطيتها».
وعلى الرغم من ازدياد هجمات طالبان في افغانستان فان المسؤول الاميركي اعلن ان متطرفي طالبان «لا يحققون انتصارات». واضاف «نقلنا الصراع اليهم خلال الاشهر الثمانية عشر الفائتة منذ تزايدت هجمات طالبان بشكل ملحوظ، وهزمت طالبان في معظم المواجهات التي خاضتها مع الجنود الاميركيين والافغان وجنود حلف شمال الاطلسي». وقال بيرنز «من البديهي ان تنصرف الحكومة الافغانية لبسط سلطتها على ترابها ولتقويض سلطة طالبان».
عين تنظيم «القاعدة» زعيما جديدا له في أفغانستان بث بيانا مسجلا قال فيه ان الدعم الذي تحظى به الجماعة في تزايد. وقال المصري مصطفى أبو اليزيد في مقاطع من الشريط الذي بثته قناة «الجزيرة» القطرية ان عدد المقاتلين في تزايد وان التأييد الذي يتمتعون به من المسلمين في أفغانستان مطلق تقريبا.
وأضاف «الجهاد ماض الى يوم القيامة.. نحن هنا نستقبل كوادر جديدة من أبناء الامة كلها إقبال وإقدام على مقاتلة الكفار». وتعهد أبو اليزيد بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري. وقال ابو اليزيد «بفضل الله فقد وفق الله أميرنا الشيخ أسامة حفظه الله واخوانه المجاهدين فيما كانوا يصبون اليه في عولمة فكر الجهاد ويكفي بقاء الشيخين الجليلين الشيخ أسامة والشيخ أيمن كغصة في حلق (الرئيس الاميركي جورج) بوش يتجرع مرارتها صباح مساء».
ولم يكن أبو اليزيد معروفا من قبل وهذه هي المرة الاولى على ما يبدو التي تبث فيها «الجزيرة» أي تعليقات له. ولم يتضح السبب في قيام «القاعدة» بتعيينه في هذا التوقيت. ويطلق ابو اليزيد الملقب بسعيد، لحية سوداء ويقدم نفسه على انه المسؤول العام لتنظيم «القاعدة في افغانستان». واكد متخصص في شؤون الجماعات الاسلامية في افغانستان، طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان «مصطفى ابو اليزيد مصري، وهو عضو سابق في الجهاد (الاسلامي) المصرية ويحظى بثقة زعيم القاعدة اسامة بن لادن».
واضاف ان «ابو اليزيد يحل محل عبد الهادي العراقي»، وهو عراقي وقيادي بارز للقاعدة في افغانستان، اعلنت الولايات المتحدة اعتقاله في ابريل الماضي. وقالت وزارة الدفاع الاميركية ان عبد الهادي العراقي اعتقل حين كان يحاول الذهاب الى العراق، لقيادة عمليات القاعدة والتخطيط انطلاقا من العراق لهجمات ضد اهداف غربية خارج العراق.
الى ذلك تضاربت الانباء في افغانستان أمس حول من سيخلف الملا داد الله القائد الميداني لحركة طالبان الافغانية الذي قتلته القوات الاميركية اخيرا في عملية بجنوب البلاد. وأعلن أمس داد الله منصور شقيق الملا داد الله في شريط تسجيلي انه البديل لشقيقه، فيما أكد متحدث باسم حركة طالبان قبل 10 ايام بأن الحركة عينت الملا بخت محمد قائدا للعمليات بدلا لداد الله.
واعتبر على نطاق واسع مقتل داد الله أكبر ضربة لطالبان منذ أن بدأت حملة ضد قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لاسقاط حكومتها اواخر عام 2001. وأطلق على داد الله اسم الزرقاوي نسبة الى أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في العراق» الذي قتل في هجوم قادته الولايات المتحدة. وكان داد الله المخطط الرئيسي للهجمات الانتحارية في افغانستان وعمليات خطف الاجانب والافغان وتصاعد العنف في الجنوب. وهو من البشتون من اقليم ارزكان الجنوبي واحد أعضاء مجلس قيادة طالبان العشرة والحليف الوثيق لزعيم طالبان الهارب الملا عمر وأصبح قائدا للعمليات في الجنوب عام 2004 وقتل في مايو الحالي. وقال منصور داد الله في شريط مسجل ان مقاتلي الحركة على استعداد للثأر لمقتل شقيقه، مشيرا الى ان عدد المقاتلين الجدد في الحركة في تزايد محذرا الدول الغربية من ان «الحرب المقدسة» ستستمر حتى خروج آخر جندي اجنبي من البلاد. وقال شهاب الدين اثول الناطق باسم طالبان، لوكالة اسوشيتد بريس، ان داد الله منصور هو خليفة الملا داد الله الذي قتل أخيرا في عملية بجنوب افغانستان، وقام ببث الشريط عبر التلفون لمراسل اسوشيتد بريس زاعما انه صوت منصور داد الله.
وقال منصور داد الله في أول بيان علني «عدد المهاجمين الانتحاريين في ازدياد.. وجميعهم من طالبان، نحن جاهزون للقيام بهجمات انتحارية وقنابل مزروعة على جانبي الطرق وكمائن ضد الاميركيين والحكومة». وقال أثول ان منصور كان واحدا من خمسة سجناء افرج عنه في مارس (اذار) في مقابل اطلاق الصحافى الايطالي المخطوف دانييل ماستروغياكومو، مشيرا الى انه اعلن خليفة لشقيقه الاسبوع الماضي.
وقال قارئ محمد يوسف المتحدث باسم طالبان لرويترز قبل 10 ايام ان الملا محمد عمر زعيم طالبان عين الملا بخت محمد قائدا للعمليات في الجنوب. وقال قارئ «طالبان ستواصل الجهاد تحت قيادة القائد الطالباني الجديد الملا بخت محمد». الى ذلك اعلنت وزارة الداخلية الافغانية مقتل سبعة موظفين افغان بينهم حاكم اقليم في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون تعطيلها شرق افغانستان، فيما قتل 21 من عناصر طالبان في مناطق الجنوب. ففي ولاية باكتيا (شرق) قتل سحر غول حاكم اقليم يحيى خيل وسائقه وخمسة من عناصر الشرطة أمس في انفجار قنبلة كانوا يحاولون تعطيلها، على ما افاد زمراي بشاري المتحدث باسم الداخلية الذي لم يحدد ما اذا كانت القنبلة من صنع المتمردين.
وفي ولاية هلمند (جنوب) قتل 13 «متمردا» بينهم سبعة اجانب يشتبه بانتمائهم الى «القاعدة» في معركة استمرت سبع ساعات في اقليم جيريشك، بحسب حصيلة لوزارة الداخلية لم تؤكدها جهة مستقلة. وفي اقليم سانغين (شمال) قتل خمسة من طالبان في تبادل لاطلاق النار، بحسب بيان للداخلية افاد بان جثث المتمردين تركت في ميدان المعركة.
واعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان «العديد من المقاتلين» قتلوا في الاقليم بعدما هاجم جنود 25 من عناصر طالبان، وفق البيان. واكد ان الاشتباك لم يؤد الى ضحايا بين عناصر التحالف او المدنيين. من جهة اخرى قال المصدر نفسه ان ثلاثة من عناصر طالبان قتلوا الاربعاء في ولاية قندهار المجاورة واصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة يدوية الصنع كانوا يحاولون زرعها بجانب احدى الطرق. الى ذلك اعلن مسؤول اميركي رفيع المستوى امس ان الولايات المتحدة تدعم الرئيس الباكستاني برويز مشرف لكنها تطالب نظامه بان يبذل المزيد من الجهود لمكافحة اعمال العنف التي تقوم بها طالبان وتنظيم «القاعدة» في افغانستان. وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز امام مؤسسة «هيريتيج فاونديشن» ان «باكستان صديقة كبيرة للولايات المتحدة. لدينا علاقات وثيقة بالرئيس مشرف». واضاف «ندعم الرئيس مشرف بقوة وسنواصل دعمنا له».
ويواجه الحاكم العسكري لباكستان المعارضة الاشد له منذ توليه السلطة في انقلاب عام 1999، بعدما اصدر في مارس (اذار) قرارا بإقالة رئيس القضاة، المستقل وذي الشعبية الواسعة. غير ان المحللين يعتبرون ان الولايات المتحدة التي ضخت مليارات الدولارات الى نظام برويز مشرف، تبدو مكبلة وسط نزاع دموي في باكستان التي تخوض سباقا نوويا مع الهند.
وقال بيرنز ان الحكومة الاميركية تامل ان تبذل السلطات الباكستانية في المنطقة الحدودية «جهودا اكبر واقوى بما يضمن الا تتخذ المجموعات الارهابية من الاراضي الباكستانية منطلقا لشن اعتداءاتها داخل افغانستان». واضاف «لكن لدينا علاقات جيدة مع باكستان والرئيس مشرف هو صديق لبلدنا» وتابع «نامل ان تتمكن باكستان خلال الاشهر والسنوات المقبلة من ان تحقق تقدما في بناء ديمقراطيتها».
وعلى الرغم من ازدياد هجمات طالبان في افغانستان فان المسؤول الاميركي اعلن ان متطرفي طالبان «لا يحققون انتصارات». واضاف «نقلنا الصراع اليهم خلال الاشهر الثمانية عشر الفائتة منذ تزايدت هجمات طالبان بشكل ملحوظ، وهزمت طالبان في معظم المواجهات التي خاضتها مع الجنود الاميركيين والافغان وجنود حلف شمال الاطلسي». وقال بيرنز «من البديهي ان تنصرف الحكومة الافغانية لبسط سلطتها على ترابها ولتقويض سلطة طالبان».

التعليقات