تيسير خالد : التصعيد العسكري وحملة الاعتقالات مظاهر ضعف لسياسة حكومة عاجزة

نابلس-دنيا الوطن
صرح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان التصعيد العسكري الاسرائيلي وقصف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية في قطاع غزه وحملة الاعتقالات التي طالت شخصيات اعتبارية من وزراء ونواب ورؤساء بلديات ومجالس محلية في الضفة الغربية تعكس بوضوح مظاهر الضعف في سياسة حكومة إسرائيلية عاجزة ، تهرب من مواجهة أزماتها الداخلية من خلال تصديرها الى الخارج بسلسلة من الممارسات ، التي تزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية ومن المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال .

وأضاف ان التصعيد العسكري ضد قطاع غزه وحملة الاعتقالات الأخيرة في الضفة الغربية هي رد حكومة اسرائيل على عرض التهدئة المتبادلة والمتزامنة والشاملة ، الذي أعلن عنها الجانب الفلسطيني بعد اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنيه واللقاء الذي عقده الرئيس مع القوى الخمس، التي تمثل حركتا فتح وحماس والجبهتان الديمقراطية والشعبية وحركة الجهاد الاسلامي في مدينة غزه ، وذلك في رسالة واضحة بأن هذه الحكومة تصر على مواصلة سياستها بإغلاق ملف العلاقات الفلسطينية – الاسرائيلية على دائرة أمنية دموية للهروب من أزماتها الداخلية والتهرب من استحقاقات الانتقال الى المسار السياسي وما يترتب عليه من التزامات على الجانب الاسرائيلي .

وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد القيادة الفلسطينية الى ضرورة التوجه الى مجلس الأمن والمجتمع الدولي ، كما دعا المجلسين الوطني والتشريعي الفلسطيني الى مخاطبة البرلمانات في مختلف دول العالم من أجل استنكار وإدانة التصعيد العسكري الاسرائيلي وحملة الاعتقالات والضغط على حكومة إسرائيل لوقف هذا التصعيد وإطلاق سراح الوزراء والنواب ورؤساء المجالس البلدية والمحلية والكف عن التعامل مع ممثلي الشعب الفلسطيني كرهائن من أجل تعطيل الحياة السياسية الفلسطينية وانتزاع التنازلات المجانية من الجانب الفلسطيني .

التعليقات