مخيم نهر البارد:عائلة بأكملها سقطت تحت الأنقاض جراء القصف اللبناني

غزة-دنيا الوطن

ناشد أهالي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال مدينة طرابلس اللبنانية، الجهات الرسمية في بيروت بضرورة التدخل لوقف مأساتهم الناجمة عن القصف المتواصل من قبل الجيش اللبناني للمخيم الذي يقطنه ما يقارب الخمسة وأربعين ألف نسمة.

ويشير الأهالي وشهود العيان في المخيم إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين، كما وصفوا الوضع الإنساني في المخيم بالخطير جداً بعد نفاد مياه الشرب والمواد الغذائية ومواد الإسعاف الأولي.

وقد جدد الجيش اللبناني قصفه لمخيم نهر البارد مستهدفاً ما يصفها بأنها مواقع لجماعة "فتح الإسلام" داخل المخيم لليوم الثاني على التوالي.

من جانبه؛ قال مسؤول اللجنة الشعبية بمخيم نهر البارد أبو هشام ليلى إن المخيم يتعرض لقصف عشوائي أوقع قتلى وجرحى من المدنيين، مشيراً إلى أن خزانات المياه فوق أسطح المنازل قصفت جميعها مما تسبب بانقطاع المياه عن المخيم، كما تضررت ثلاثة مساجد جراء القصف العشوائي للمخيم.

وناشد أبو هشام الأطراف المعنية السماح لسيارات الإسعاف والإطفاء بدخول المخيم، خصوصاً وأن الحرائق اندلعت في بعض المنازل والمباني، واصفاً الوضع في المخيم بالسيئ جداً مع عدم وجود مواد غذائية ومياه.

أما رئيس المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان محمود الحنفي فقال من داخل المخيم إن عائلة بأكملها سقطت تحت الأنقاض جراء القصف، فيما تضرر مستوصف الشعبية الطبي.

وأوضح الحنفي أن القصف منذ أمس أوقع 34 قتيلاً و150 جريحاً معظمهم من المدنيين، لا سيما وأن المكثف يكتظ بالسكان، مشيراً إلى أنه تم السماح بنقل 20 جريحاً فقط للعلاج خارج المخيم، ومشدداً على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

من جانبها؛ طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان مسؤولها في لبنان أسامة حمدان بضرورة حماية المدنيين في المخيم، واصفاً الوضع الإنساني بالسيئ جداً، ومطالباً بإجلاء الجرحى ونقل الجثث.

كما شدد على ضرورة فتح طريق لعبور المدنيين ووصول الإمدادات لأهالي المخيم من ماء وغذاء، محذراً من أن هذا النوع من الضغط من شأنه أن يرتب تداعيات أخرى.

التعليقات