بيان إلى قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
بيان إلى قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
المفوض العام للإرشاد الديني بهيئة التوجيه السياسي والوطني
لقوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
عقيد.د/ محمد بن سلمان أبو جامع
بيان إلى قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
الحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على النبي والآل .
الإخوة / القادة والضباط والجنود في قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد :
إن ما يمر به وطننا المبارك – فلسطين – اليوم لمن أكبر الكوارث بل من أكبر المصائب – ولا حول ولا قوة إلا بالله – كيف لا ، وهو تدمير لهذا الوطن ؛ إنسانٍ ، وأرضٍ ، ومقدراتٍ ، وقضيةٍ ، ومتى يجري ذلك؛في ذكرى النكبة الـ (59) فبدلاً من أن ترص الصفوف ، وتتوحد الجهود ، وتقوى أواصر المحبة في الوطن، يجري على أرضه هذا الفساد والإفساد .
أيها الإخوة إليكم هذه الفتوى الشرعية فيما يجري على أرض وطننا :
أولاً : أيها القادة والضباط والجنود في أي موقعٍ أنتم فيه ؛ جند هذا الوطن المجمع عليهم .
ثانياً : وجوب إلتزامكم شرعاً بالحفاظ على الوطن ومؤسساته ومقدراته وقضيته .
ثالثاً : وجوب ردكم للصائل – المهاجم - عليكم من أي لونٍ كان ومن أي فصيلٍ كان .
رابعاً : كل أفراد الفصائل هم جند فصائلهم ، وكذا مليشيات العائلات ، لا يحق ولا يحل لأيٍ منها أن تستولي على أي مؤسسةٍ ، أو منشأةٍ ، أو أرضٍ للأمة ، ومحاولات أي منها الإستيلاء على ما ذكر ، يجب أن يقاوم بكل وسيلة وإلى آخر المدى من جند الوطن .
خامساً : وجوب المحافظة على أمن المواطن والوطن بما تقدم ، والتصدي لمن يريد إفساد حالة الأمة ، واجبٌ شرعي ، لا يجوز التفريط فيه ، فإن أصاب أحدكم مصيبة الموت ، أو الإعاقة ، أو الجرح ، أثناء أداء واجبه الآنف ، فهو إن شاء الله مأجورٍ ؛ بالشهادة والدرجة في الجنة ، ومن قتله أو أعاقه أو جرحه مجرمٌ ءاثمٌ في جهنم ، ولا نتألى على الله تعالى .
سادساً : الإمام – الرئيس ، السلطان - لا يحل مقاتلته ، وإن ظلم ؛ بإجماع جمهور الأمة ، والصبر على ظلمه أولى من الخروج عليه ، وذلك مذهب أهل السنة والجماعة.
سابعاً : الخارج عن الإمام – الرئيس ، السلطان - محاربٌ ، باغٍ ، يجب التصدي له ، بإستخدام أخف أمور الدفع لطرده ، وإبعاده ، فإن لم يرجع ، فإن قتل فلا دية له ولا قصاص من أجله ، قال (صلى الله عليه وسلم) :" من آتاكم وأمركم جمعٌ على رجلٌ واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه " أخرجه/ البيهقي وهو عند مسلم والطبراني وغيرهما بأخصر من ذلك .
ثامناً : إزهاق الأرواح ، وإراقة الدماء ، وهدم البيوت ، وترويع الآمنيين ، وقتل البهائم ، وحرق الأشجار ، وتخريبٍ المقدرات ؛ والمؤسسات ، وسائر الوطن ، لا يحل شرعاً ، مهما كانت الظروف ، خاصة المسلمين ، قال (صلى الله عليه وسلم) :" من آذى مسلماً فقد أذني ، ومن أذاني فقد أذى الله " أخرجه / الطبراني.
تاسعاً : الوطن ليس لفريقٍ أو فئةٍ بعينها ، وإن كان من فيه على غير دين الإسلام ، فلا يحل قتلهم أو إيذاؤهم ، وسفينة الوطن لا يحل لأحدٍ خرقها لمصالحه الخاصة .
عاشراً : وجوب الأخذ على أيدي الظالمين ، القتلة ، المخربين للدين والوطن ، من أي فصيلٍ كانوا ، وتحت أي رايةٍ كانوا ، وتحت أي ذريعة كانوا .
حادي عشر : وجوب وقوف الأمة جميعها ؛ رئيساً ، ووزاراتٍ ، وقوات أمنٍ ، وشرطةٍ ، وأجهزة أمنٍ - لأنهم جميعاً عمال الأمة وليسوا لأحزابهم وإنتماءاتهم- ، صفاً واحداً لحقن دماء أبناء الوطن ، والحفاظ على مقدراته ، ومقاصة مفتعلي الفتنة بما يستحقون من أحكامٍ شرعية ، والمتخلف عن ذلك ممن ذكروا ءاثمٌ شرعاً ، لأنه ضيع الأمانة التى اؤتمن عليها .
ثاني عشر : أذكر كل حاملي السلاح المنضوين تحت رايات الفصائل أنكم بمشاركتم في هذه الفتنة ، أو تأجيج أتونها ، أو حراستكم للقتلة ، أو مروعي الأمة ، أو مخربي مقدرات الوطن ، بأنكم لن تبرأوا من ذنبٍ أمام الله تعالى يوم تلقونه ، فسارعوا إلى التخلص من ذلك قبل فوات الأوان ، وأذكر بقول الفاروق عمر (رضي الله عنه):" لو أن أهل صنعاء تمالئوا على قتل إنسانٍ مسلم قتلتهم به جميعاً" ، وكذا أذكر بقول ابن عباس (رضي الله عنهما):"لو أن ذنباً وقع بالمشرق فعلم به أهل المغرب فرضوا به كانوا شركاء في الإثم ... " . فما بالكم بمن شارك في ذلك الذنب .
ثالث عشر : أناشد سائر علماء الأمة ، وطلاب العلم الشرعي ، أن يبرئوا ذمتهم ، ويعتقوا رقابهم ، وأن يتقوا الله في أمتهم ، وأن يبينوا أحكام الشرع الحنيف ؛ في هذه الفتنة المشتعلة ، ولا يكونوا كالذين ذكرهم الله تعالى في القرآن العظيم فقال :" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (البقرة:174) بل قال (صلى الله عليه وسلم) :" من سئل عن علمٍ فكتمه ألجمه الله عز وجل بلجامٍ من نار يوم القيامة " أخرجه / أحمد وأبو داوود وعند ابن ماجة بلفظ :" من كتم علماً مما ينفع الله به في أمر الناس ، أمر الدين ألجمه الله بلجامٍ من نارٍ يوم القيامة ".
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد .
اللهم احقن دماء المسلمين ، اللهم آمن روعاتهم ، اللهم استر عوراتهم ، اللهم فك أسراهم ، اللهم ارحم موتاهم ، اللهم إشف مرضاهم ، اللهم داو جرحاهم ، اللهم اجبر كسراهم ، اللهم إقض حوائجهم وأجب دعاهم .
والحمد لله رب العالمين
المفوض العام للإرشاد الديني بهيئة التوجيه السياسي والوطني
لقوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
عقيد.د/ محمد بن سلمان أبو جامع
بيان إلى قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية
الحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على النبي والآل .
الإخوة / القادة والضباط والجنود في قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد :
إن ما يمر به وطننا المبارك – فلسطين – اليوم لمن أكبر الكوارث بل من أكبر المصائب – ولا حول ولا قوة إلا بالله – كيف لا ، وهو تدمير لهذا الوطن ؛ إنسانٍ ، وأرضٍ ، ومقدراتٍ ، وقضيةٍ ، ومتى يجري ذلك؛في ذكرى النكبة الـ (59) فبدلاً من أن ترص الصفوف ، وتتوحد الجهود ، وتقوى أواصر المحبة في الوطن، يجري على أرضه هذا الفساد والإفساد .
أيها الإخوة إليكم هذه الفتوى الشرعية فيما يجري على أرض وطننا :
أولاً : أيها القادة والضباط والجنود في أي موقعٍ أنتم فيه ؛ جند هذا الوطن المجمع عليهم .
ثانياً : وجوب إلتزامكم شرعاً بالحفاظ على الوطن ومؤسساته ومقدراته وقضيته .
ثالثاً : وجوب ردكم للصائل – المهاجم - عليكم من أي لونٍ كان ومن أي فصيلٍ كان .
رابعاً : كل أفراد الفصائل هم جند فصائلهم ، وكذا مليشيات العائلات ، لا يحق ولا يحل لأيٍ منها أن تستولي على أي مؤسسةٍ ، أو منشأةٍ ، أو أرضٍ للأمة ، ومحاولات أي منها الإستيلاء على ما ذكر ، يجب أن يقاوم بكل وسيلة وإلى آخر المدى من جند الوطن .
خامساً : وجوب المحافظة على أمن المواطن والوطن بما تقدم ، والتصدي لمن يريد إفساد حالة الأمة ، واجبٌ شرعي ، لا يجوز التفريط فيه ، فإن أصاب أحدكم مصيبة الموت ، أو الإعاقة ، أو الجرح ، أثناء أداء واجبه الآنف ، فهو إن شاء الله مأجورٍ ؛ بالشهادة والدرجة في الجنة ، ومن قتله أو أعاقه أو جرحه مجرمٌ ءاثمٌ في جهنم ، ولا نتألى على الله تعالى .
سادساً : الإمام – الرئيس ، السلطان - لا يحل مقاتلته ، وإن ظلم ؛ بإجماع جمهور الأمة ، والصبر على ظلمه أولى من الخروج عليه ، وذلك مذهب أهل السنة والجماعة.
سابعاً : الخارج عن الإمام – الرئيس ، السلطان - محاربٌ ، باغٍ ، يجب التصدي له ، بإستخدام أخف أمور الدفع لطرده ، وإبعاده ، فإن لم يرجع ، فإن قتل فلا دية له ولا قصاص من أجله ، قال (صلى الله عليه وسلم) :" من آتاكم وأمركم جمعٌ على رجلٌ واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه " أخرجه/ البيهقي وهو عند مسلم والطبراني وغيرهما بأخصر من ذلك .
ثامناً : إزهاق الأرواح ، وإراقة الدماء ، وهدم البيوت ، وترويع الآمنيين ، وقتل البهائم ، وحرق الأشجار ، وتخريبٍ المقدرات ؛ والمؤسسات ، وسائر الوطن ، لا يحل شرعاً ، مهما كانت الظروف ، خاصة المسلمين ، قال (صلى الله عليه وسلم) :" من آذى مسلماً فقد أذني ، ومن أذاني فقد أذى الله " أخرجه / الطبراني.
تاسعاً : الوطن ليس لفريقٍ أو فئةٍ بعينها ، وإن كان من فيه على غير دين الإسلام ، فلا يحل قتلهم أو إيذاؤهم ، وسفينة الوطن لا يحل لأحدٍ خرقها لمصالحه الخاصة .
عاشراً : وجوب الأخذ على أيدي الظالمين ، القتلة ، المخربين للدين والوطن ، من أي فصيلٍ كانوا ، وتحت أي رايةٍ كانوا ، وتحت أي ذريعة كانوا .
حادي عشر : وجوب وقوف الأمة جميعها ؛ رئيساً ، ووزاراتٍ ، وقوات أمنٍ ، وشرطةٍ ، وأجهزة أمنٍ - لأنهم جميعاً عمال الأمة وليسوا لأحزابهم وإنتماءاتهم- ، صفاً واحداً لحقن دماء أبناء الوطن ، والحفاظ على مقدراته ، ومقاصة مفتعلي الفتنة بما يستحقون من أحكامٍ شرعية ، والمتخلف عن ذلك ممن ذكروا ءاثمٌ شرعاً ، لأنه ضيع الأمانة التى اؤتمن عليها .
ثاني عشر : أذكر كل حاملي السلاح المنضوين تحت رايات الفصائل أنكم بمشاركتم في هذه الفتنة ، أو تأجيج أتونها ، أو حراستكم للقتلة ، أو مروعي الأمة ، أو مخربي مقدرات الوطن ، بأنكم لن تبرأوا من ذنبٍ أمام الله تعالى يوم تلقونه ، فسارعوا إلى التخلص من ذلك قبل فوات الأوان ، وأذكر بقول الفاروق عمر (رضي الله عنه):" لو أن أهل صنعاء تمالئوا على قتل إنسانٍ مسلم قتلتهم به جميعاً" ، وكذا أذكر بقول ابن عباس (رضي الله عنهما):"لو أن ذنباً وقع بالمشرق فعلم به أهل المغرب فرضوا به كانوا شركاء في الإثم ... " . فما بالكم بمن شارك في ذلك الذنب .
ثالث عشر : أناشد سائر علماء الأمة ، وطلاب العلم الشرعي ، أن يبرئوا ذمتهم ، ويعتقوا رقابهم ، وأن يتقوا الله في أمتهم ، وأن يبينوا أحكام الشرع الحنيف ؛ في هذه الفتنة المشتعلة ، ولا يكونوا كالذين ذكرهم الله تعالى في القرآن العظيم فقال :" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (البقرة:174) بل قال (صلى الله عليه وسلم) :" من سئل عن علمٍ فكتمه ألجمه الله عز وجل بلجامٍ من نار يوم القيامة " أخرجه / أحمد وأبو داوود وعند ابن ماجة بلفظ :" من كتم علماً مما ينفع الله به في أمر الناس ، أمر الدين ألجمه الله بلجامٍ من نارٍ يوم القيامة ".
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد .
اللهم احقن دماء المسلمين ، اللهم آمن روعاتهم ، اللهم استر عوراتهم ، اللهم فك أسراهم ، اللهم ارحم موتاهم ، اللهم إشف مرضاهم ، اللهم داو جرحاهم ، اللهم اجبر كسراهم ، اللهم إقض حوائجهم وأجب دعاهم .
والحمد لله رب العالمين

التعليقات