الشيخ طنبورة يدين المذبحة البشعة بحق الأبرياء في ديوان آل الحية بغزة

غزة-دنيا الوطن

أدانت حركة المسار الوطني الإسلامي ، المذبحة الوحشية التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأبرياء في ديوان آل الحية شرق مدينة غزة.

وقال الشيخ د . رمضان طنبورة المفوض العام لحركة المسار وعضو المجلس الوطني الفلسطيني ، أن هذا العدوان الوحشي الذي استهدف اغتيال الدكتور خليل الحية، عضو المجلس التشريعي، مما أدي إلى سقوط ثمانية شهداء وعشرات الجرحي، يأتي بعد أن تمكنت لجنة تثبيت وقف إطلاق النار، من إعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة وسحب المسلحين من الشوارع والأبراج

وقال الشيخ طنبورة " إن هذا العدوان يكشف الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية التي تصر على ممارساتها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني بكافة المدن والمحافظات الفلسطينية.

وأكد الشيخ طنبورة " إن العدوان الجديد والعربدة التي تقوم بها قوات الاحتلال لن تركع أبناء الشعب الفلسطيني، محذراً من أن الاحتلال لديه خطط كبيرة وخطيرة لتهويد مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشدد الشيخ طنبورة على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، وعودة سياسة الاغتيالات تهدف إلى تقويض الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام، بعد أن أعادت قمة الرياض تفعيل مبادرة السلام العربية، التي أطلقتها قمة بيروت في العام 2002.

وأضاف الشيخ طنبورة، أن الإجراءات العدوانية الإسرائيلية، بحق المدن الفلسطينية لن تزيدها إلا عزيمة وإرادة وصلابة، في رفض الاحتلال وآثاره، ومواصلة النضال الوطني رفضاً لوجود الاحتلال، وإيماناً بتحقيق تطلعات شعبنا المشروعة.

وناشد الشيخ طنبورة كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، التوحد ورص الصفوف، في مواجهة العدوان المرشح للتصاعد خلال الفترة القادمة.

وطالب اللجنة الرباعية خاصة الولايات المتحدة، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا العدوان، خاصة وأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أطلق يد الجيش الإسرائيلي لتكثيف عملياته، مؤكدا أنه على المجتمع الدولي ألا يقف موقف المتفرج أمام هذه الجرائم وعليه الضغط على إسرائيل لوقف إراقة الدم الفلسطيني.

ودعا الشيخ طنبورة ، أبناء شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية وقواه الحية إلى التوحد في مواجهة هذه الهجمة الشرسة والعدوان الإسرائيلي، الذي لا يفرق بين هذا الفصيل أو آخر، وتجاوز كل الإشكاليات الماضية، وخصوصا بعد أن تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس على إنهاء كافة مظاهر التوتر وطي صفحة الأحداث المؤلمة التي وقعت الأسبوع الماضي

وطالب الشيخ طنبورة المواطنين إلى ضرورة إنقاذ المسجد الأقصى من خلال الوحدة والتماسك ومواجهه المحتل ومنعه من أعماله الإجرامية، مطالباً المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته العالمية، بالخروج عن صمتها أمام ما يجري في مدينة القدس، وتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه المقدسات، ودور العبادة فيها والضغط على الحكومة الإسرائيلية، لوقف عدوانها على المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاتها الدائمة لحرماته بصورة منافية للشرائع الإلهية.

التعليقات