عروض الازياء عروض للجمال وليس للازياء
عروض الازياء عروض للجمال وليس للازياء
بقلم/الكاتب والباحث/ احمد محمود القاسم
تطالعنا القنوات الفضائية بشكل شبه يومي، ببرامج لعروض الازياء الصيفية والربيعية والشتوية، والمتابع لهذه العروض يستطيع ان يكتشف بنفسه ان هذه العروض ما هي الا عروض للجمال والمتعة، وليست عروض للازياء، فالملاحظ ان الكثير من العارضات، يظهرن جمال اجسامهن ومفاتنهن، وليس جمال ما يلبسنه من الثياب والفساتين، والغريب ان الفساتين والثياب الشتوية المفروض ان تحمي الجسم من البرد والصقيع، تظهر بشكل فاضح جسم ومفاتن العارضات، مما يوحي بان هذه العروض، ليست عروضا للازياء والملابس، بقدر ما هي عروض للإثارة والجمال والمفاتن، وحتى يمكن القول بأنها سوق للحريم.
خلال جلسات عائلية، مع الكثير من الاقارب والاصدقاء والضيوف، صادفنا عروض كثيرة للازياء، على شاشة التلفزيون، الا ان معظم الحاضرين خاصة من الرجال يصف هذه العروض بالقول: "ان هذه العارضة اجمل من تلك، وتلك اجمل من فلانة “ فلم اسمع من احد انه قال: " بان فستان فلانة اجمل من فستان فلانة"، فلا احد يهتم بجمال الثياب او الفساتين، بقدر ما يهمه جمال جسم العارضة ومفاتنها. وكان من الممكن والاجدى والاكثر مصارحة هو: " اعتبار عروض الازياء مسابقة للجمال بين العارضات، ومسابقة للاثارة "، خاصة ان ما يتحقق من مكاسب مادية باسم عروض الازياء، لا يتم نتيجة لميع فستان معين ذو موديل جذاب مثلا، او لان هناك طلب متزايد على الفساتين، بل لانه من الملاحظ ان ما ينتج من بيع اشرطة الفيديو الخاصة بعروض الأزياء والصفقات، التي توقع ما بين منظمي العروض والعارضات وتجار الحريم، هو الاكثر رواجا ودخلا لكل منظمي عروض الازياء، اضافة الى الحفلات الحمراء التي تعقب عروض الازياء بين مليارديرات ومليونيرات العالم، مع شهيرات عروض الازياء امثال نعومي كامبل وكلوديا شيفر وغيرهم.
لقد أصبحت عروض الأزياء مدخلا ناجحا لتجارة الحريم والجنس، ومدخل شرعي لهذه التجارة الرابحة، والتي لو طرحت بشكلها المجرد، ستلاقي الكثير من الرفض والاستنكار، من الكثير من الناس المحافظة على الشرف والدين. لقد تطورت هذه العروض أيضا، بحيث أصبحت اكثر جذبا، حيث يقمن العارضات يعرض للملابس الداخلية أيضا، بشتى الأشكال والألوان والأحجام. التوقعات المستقبلية لهذه العروض بعد ان تزال ورقة التوت، سوف يصبح الاعلان عنها بعروض الجمال والمتعة، وليس عروض للازياء، ولعقد الصفقات التجارية، بين تجار الحريم في الدول المختلفة، فمن لديه بضاعة ذات نوعية عالية الجودة، وأسعارا مناسبة، ورخيصة، ليتقدم الآن والدفع مقدما.
بقلم/الكاتب والباحث/ احمد محمود القاسم
تطالعنا القنوات الفضائية بشكل شبه يومي، ببرامج لعروض الازياء الصيفية والربيعية والشتوية، والمتابع لهذه العروض يستطيع ان يكتشف بنفسه ان هذه العروض ما هي الا عروض للجمال والمتعة، وليست عروض للازياء، فالملاحظ ان الكثير من العارضات، يظهرن جمال اجسامهن ومفاتنهن، وليس جمال ما يلبسنه من الثياب والفساتين، والغريب ان الفساتين والثياب الشتوية المفروض ان تحمي الجسم من البرد والصقيع، تظهر بشكل فاضح جسم ومفاتن العارضات، مما يوحي بان هذه العروض، ليست عروضا للازياء والملابس، بقدر ما هي عروض للإثارة والجمال والمفاتن، وحتى يمكن القول بأنها سوق للحريم.
خلال جلسات عائلية، مع الكثير من الاقارب والاصدقاء والضيوف، صادفنا عروض كثيرة للازياء، على شاشة التلفزيون، الا ان معظم الحاضرين خاصة من الرجال يصف هذه العروض بالقول: "ان هذه العارضة اجمل من تلك، وتلك اجمل من فلانة “ فلم اسمع من احد انه قال: " بان فستان فلانة اجمل من فستان فلانة"، فلا احد يهتم بجمال الثياب او الفساتين، بقدر ما يهمه جمال جسم العارضة ومفاتنها. وكان من الممكن والاجدى والاكثر مصارحة هو: " اعتبار عروض الازياء مسابقة للجمال بين العارضات، ومسابقة للاثارة "، خاصة ان ما يتحقق من مكاسب مادية باسم عروض الازياء، لا يتم نتيجة لميع فستان معين ذو موديل جذاب مثلا، او لان هناك طلب متزايد على الفساتين، بل لانه من الملاحظ ان ما ينتج من بيع اشرطة الفيديو الخاصة بعروض الأزياء والصفقات، التي توقع ما بين منظمي العروض والعارضات وتجار الحريم، هو الاكثر رواجا ودخلا لكل منظمي عروض الازياء، اضافة الى الحفلات الحمراء التي تعقب عروض الازياء بين مليارديرات ومليونيرات العالم، مع شهيرات عروض الازياء امثال نعومي كامبل وكلوديا شيفر وغيرهم.
لقد أصبحت عروض الأزياء مدخلا ناجحا لتجارة الحريم والجنس، ومدخل شرعي لهذه التجارة الرابحة، والتي لو طرحت بشكلها المجرد، ستلاقي الكثير من الرفض والاستنكار، من الكثير من الناس المحافظة على الشرف والدين. لقد تطورت هذه العروض أيضا، بحيث أصبحت اكثر جذبا، حيث يقمن العارضات يعرض للملابس الداخلية أيضا، بشتى الأشكال والألوان والأحجام. التوقعات المستقبلية لهذه العروض بعد ان تزال ورقة التوت، سوف يصبح الاعلان عنها بعروض الجمال والمتعة، وليس عروض للازياء، ولعقد الصفقات التجارية، بين تجار الحريم في الدول المختلفة، فمن لديه بضاعة ذات نوعية عالية الجودة، وأسعارا مناسبة، ورخيصة، ليتقدم الآن والدفع مقدما.

التعليقات