نــداء من الجاليات الفلـسطينية في ألمانيا والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية في برلين
نــداء ... نــداء ... نــداء ...!!
نــداء من الجاليات الفلـسطينية في ألمانيا والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية في برلين إلى أهلنا في الوطن المحتل
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"
صدق الله العظيم
عقد يوم السبت الموافق 19/5/2007 اجتماعا موسعا للجاليات الفلسطينية في ألمانيا تحت رعاية السفير الفلسطيني الأخ هايل الفاهوم وبحضور الاتحادات الفلسطينية في برلين وثلة من مؤسساتنا الفلسطينية في هذا البلد وذلك في مقر السفارة الفلسطينية في ألمانيا من اجل استكمال المشاورة حول توحيد جهود الجاليات والاتحادات من أجل دعم قضايا شعبنا العادلة، واتفق الحضور على توجيه النداء التالي لأهلنا في الوطن المحتل:
إلى أهلنا في فلسطين الجريحة ...
لقد أصابتنا الأحداث الدموية المؤلمة الأخيرة بين الأشقاء الشركاء في التضحية و المعاناة، أبناء أرضنا الفلسطينية الواحدة، بأشد وأقسى آيات الصدمة والذهول. هذه الفتنة اللعينة ما كنا نتوقع أو حتى نفكر بحدوثها في يوم من الأيام وذلك لما يربط أبناء جسدنا الفلسطيني الواحد من وحدة في المنشأ والمصير، ناهيك عن تاريخنا الفلسطيني النضالي المشرف وقضيتنا التحررية العادلة ودماء شهدائنا وجرحانا التي شكلت على مر السنين خطاً أحمراً حافظنا على حرمته دائماً وذلك على الرغم من كيد الكائدين ومكر الحاقدين المحتلين.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني ... يا أبناء أبي عمار والشيخ ياسين ...
إنه حفاظا على مصالح شعبنا الفلسطيني الواحد وحقوقه الوطنية المغتصبة ووفاء لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، وتأكيدا على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي طريقنا إلى الحرية وتقرير المصير واستعادة حقوقنا ومواجهة مشروع تصفية القضية وكسر الحصار الظالم على أبناء شعبنا الحبيب فإننا نهيب بكم أن تحكموا العقل والعاطفة والاعتقاد فيما بينكم وأن تفوتوا الفرصة على العابثين والعملاء والعصابات والمرتزقة - و أكثرهم معروف لأبناء شعبنا الفلسطيني الأبي - فلا تتركوا لهم مجالاً يفرقوا من خلاله الصف الواحد أو يثيروا عن طريقه فتنة تؤدي إلى القتل وإن كانت أشد منه بلوى، إذ لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة، و اتقوا الله في أبنائكم وإخوانكم ودماء شهدائكم وعودوا إلى صوابكم ورشدكم فالعدو مشترك وما زال محتلا لديارنا و مغتصباً لحقوقنا وممتهناً لكرامتنا.
يا أبناء الرنتيسي وأبي جهاد ... يا أبناء شعبنا الفلسطيني ...!!
إننا أبناء الجاليات الفلسطينية في ألمانيا نراهن في هذه المرحلة الدقيقة على كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل، كما نناشد الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأخ رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية بسرعة التحرك الفوري والإبقاء على الاجتماعات واللقاءات لكل ممثلي الفصائل والشخصيات الوطنية في غرفة عمليات مشتركة في حوار وطني شامل يضم الرئاسة والحكومة والكتل البرلمانية والقوى الوطنية والإسلامية، ومؤسسات المجتمع المدني لمتابعة ما يجري على الساحة الفلسطينية للوصول إلى حل جذري لحالة الفوضى والفلتان الأمني وفرض النظام العام وسيادة القانون والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته ويحرم الاقتتال بين الأخوة الذي لا يخدم أحدا سوى أعداءنا الذين يقومون الآن بعدوان سافر غاشم على قطاع غزة الأبي يستخدمون فيه أبشع آلاتهم الحربية ضد الشعب الأعزل المحاصر وذلك استكمالاً لما يقومون به من اعتداءات يومية ضد أهلنا في الضفة الغربية بعد أن قطعوا أوصالها بجدار الكراهية والفصل العنصري والحواجز والطرق الالتفافية والمستعمرات وذلك في وقت يحيي فيه أبناء شعبنا الواحد في كل أرجاء هذه المعمورة الذكرى الـ 59 للنكبة الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية و الذكرى الـ 40 لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
فلا بد من الشروع الجاد بتنفيذ الخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة الفلسطينية وبمساعدة القوى الوطنية والإسلامية، وبما يوقف فوراً جميع عمليات الاقتتال والخطف وينهي المظاهر المسلحة، ويحرك آليات المصالحة والشراكة للوصول إلى مشاركة حقيقية في صنع القرار الوطني ووضع جدولة زمنية لتنفيذ آليات وثيقة الوفاق الوطني وفي المقدمة إعادة بناء م. ت. ف. على أسس ديمقراطية وبناء جبهة مقاومة موحدة وإقرار قوانين التمثيل النسبي في جميع العمليات الانتخابية.
إن الرد على النكبة وبوابة عدها العكسي والتقدم لإنجاز حقوقنا في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إنما يكون بتطبيق وثيقة الوفاق الوطني وبناء وحدة الصف الفلسطيني.
عاشت وحدتنا الوطنية الفلسطينية ، عاش نضال شعبنا الموجه ضد الغاصبين المحتلين ، عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا المناضل، ولتخسأ كل البنادق والأسلحة التي ترفع بين الأشقاء شركاء الدم ، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا الأبطال والعودة لكل اللاجئين والمهجرين الصامدين وإنها لثورة حتى النصر على طريق تحرير الأرض والإنسان .
نــداء من الجاليات الفلـسطينية في ألمانيا والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية في برلين إلى أهلنا في الوطن المحتل
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"
صدق الله العظيم
عقد يوم السبت الموافق 19/5/2007 اجتماعا موسعا للجاليات الفلسطينية في ألمانيا تحت رعاية السفير الفلسطيني الأخ هايل الفاهوم وبحضور الاتحادات الفلسطينية في برلين وثلة من مؤسساتنا الفلسطينية في هذا البلد وذلك في مقر السفارة الفلسطينية في ألمانيا من اجل استكمال المشاورة حول توحيد جهود الجاليات والاتحادات من أجل دعم قضايا شعبنا العادلة، واتفق الحضور على توجيه النداء التالي لأهلنا في الوطن المحتل:
إلى أهلنا في فلسطين الجريحة ...
لقد أصابتنا الأحداث الدموية المؤلمة الأخيرة بين الأشقاء الشركاء في التضحية و المعاناة، أبناء أرضنا الفلسطينية الواحدة، بأشد وأقسى آيات الصدمة والذهول. هذه الفتنة اللعينة ما كنا نتوقع أو حتى نفكر بحدوثها في يوم من الأيام وذلك لما يربط أبناء جسدنا الفلسطيني الواحد من وحدة في المنشأ والمصير، ناهيك عن تاريخنا الفلسطيني النضالي المشرف وقضيتنا التحررية العادلة ودماء شهدائنا وجرحانا التي شكلت على مر السنين خطاً أحمراً حافظنا على حرمته دائماً وذلك على الرغم من كيد الكائدين ومكر الحاقدين المحتلين.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني ... يا أبناء أبي عمار والشيخ ياسين ...
إنه حفاظا على مصالح شعبنا الفلسطيني الواحد وحقوقه الوطنية المغتصبة ووفاء لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى، وتأكيدا على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي طريقنا إلى الحرية وتقرير المصير واستعادة حقوقنا ومواجهة مشروع تصفية القضية وكسر الحصار الظالم على أبناء شعبنا الحبيب فإننا نهيب بكم أن تحكموا العقل والعاطفة والاعتقاد فيما بينكم وأن تفوتوا الفرصة على العابثين والعملاء والعصابات والمرتزقة - و أكثرهم معروف لأبناء شعبنا الفلسطيني الأبي - فلا تتركوا لهم مجالاً يفرقوا من خلاله الصف الواحد أو يثيروا عن طريقه فتنة تؤدي إلى القتل وإن كانت أشد منه بلوى، إذ لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة، و اتقوا الله في أبنائكم وإخوانكم ودماء شهدائكم وعودوا إلى صوابكم ورشدكم فالعدو مشترك وما زال محتلا لديارنا و مغتصباً لحقوقنا وممتهناً لكرامتنا.
يا أبناء الرنتيسي وأبي جهاد ... يا أبناء شعبنا الفلسطيني ...!!
إننا أبناء الجاليات الفلسطينية في ألمانيا نراهن في هذه المرحلة الدقيقة على كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل، كما نناشد الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأخ رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية بسرعة التحرك الفوري والإبقاء على الاجتماعات واللقاءات لكل ممثلي الفصائل والشخصيات الوطنية في غرفة عمليات مشتركة في حوار وطني شامل يضم الرئاسة والحكومة والكتل البرلمانية والقوى الوطنية والإسلامية، ومؤسسات المجتمع المدني لمتابعة ما يجري على الساحة الفلسطينية للوصول إلى حل جذري لحالة الفوضى والفلتان الأمني وفرض النظام العام وسيادة القانون والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته ويحرم الاقتتال بين الأخوة الذي لا يخدم أحدا سوى أعداءنا الذين يقومون الآن بعدوان سافر غاشم على قطاع غزة الأبي يستخدمون فيه أبشع آلاتهم الحربية ضد الشعب الأعزل المحاصر وذلك استكمالاً لما يقومون به من اعتداءات يومية ضد أهلنا في الضفة الغربية بعد أن قطعوا أوصالها بجدار الكراهية والفصل العنصري والحواجز والطرق الالتفافية والمستعمرات وذلك في وقت يحيي فيه أبناء شعبنا الواحد في كل أرجاء هذه المعمورة الذكرى الـ 59 للنكبة الفلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية و الذكرى الـ 40 لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
فلا بد من الشروع الجاد بتنفيذ الخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة الفلسطينية وبمساعدة القوى الوطنية والإسلامية، وبما يوقف فوراً جميع عمليات الاقتتال والخطف وينهي المظاهر المسلحة، ويحرك آليات المصالحة والشراكة للوصول إلى مشاركة حقيقية في صنع القرار الوطني ووضع جدولة زمنية لتنفيذ آليات وثيقة الوفاق الوطني وفي المقدمة إعادة بناء م. ت. ف. على أسس ديمقراطية وبناء جبهة مقاومة موحدة وإقرار قوانين التمثيل النسبي في جميع العمليات الانتخابية.
إن الرد على النكبة وبوابة عدها العكسي والتقدم لإنجاز حقوقنا في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف إنما يكون بتطبيق وثيقة الوفاق الوطني وبناء وحدة الصف الفلسطيني.
عاشت وحدتنا الوطنية الفلسطينية ، عاش نضال شعبنا الموجه ضد الغاصبين المحتلين ، عاشت منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا المناضل، ولتخسأ كل البنادق والأسلحة التي ترفع بين الأشقاء شركاء الدم ، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا الأبطال والعودة لكل اللاجئين والمهجرين الصامدين وإنها لثورة حتى النصر على طريق تحرير الأرض والإنسان .

التعليقات