اختتام ورشة عمل إعلامية في رام الله لضباط المخابرات العامة
غزة-دنيا الوطن
اختتمت في المقر العام للتوجيه السياسي والوطني في مدينة البيرة في الضفة الغربية، اليوم، ورشة عمل إعلامية تحت عنوان: "الخطاب الإعلامي الفلسطيني"، بمشاركة عشرين ضابطاً من المخابرات العامة في محافظة رام الله والبيرة واستمرت يومين.
وقدم عدد من الإعلاميين أوراق عمل في الورشة، حيث قدم الكاتب الصحفي عيسى عبد الحفيظ، ورقة بعنوان: "مفهوم الإعلام وأسس التأثير بالجمهور".
وتطرق خلالها إلى أنجع الوسائل للتأثير بالجمهور انطلاقاً من المصداقية والشفافية والسبق الصحفي ومراعاة المهنية والحرية الصحفية.
فيما تحدث الكاتب الصحفي محمود أبو الهيجا مستشار رئيس هيئة الإذاعة التلفزيون الفلسطينية، في ورقته عن "الإعلام الفلسطيني بين النمطية والتطور"، طرح خلالها آلية التقدم في خطابنا الإعلامي ومجاراة الوسائل العالمية وتحليل الخبر إلى عناصره الأساسية ومكوناته وربط الأحداث والتأكد من مصداقيته.
أما ورقة المحلل السياسي مهند عبد الحميد، مدير عام في وزارة الإعلام، فقد جاءت بعنوان: "الإعلام احد أشكال الاتصال الفعال"، استعرض خلالها بالأرقام عدد المحطات الإذاعية والتلفزيونية والمطبوعات المرخصة في فلسطين، الأمر الذي تتميز به فلسطين على باقي الدول العربية لا يقاربها في الأرقام سوى الجمهورية اللبنانية.
وأكد على أهمية الإعلام في الوقت الراهن لخلق الرأي العام، محذراً من الإعلام المسموم القائم على المصالح الضيقة والمواقف الحزبية أو المصلحة المؤقتة وإعلام الطرف الآخر.
وتضمنت الورشة أيضاً حلقات نقاش شارك فيها عبد الكريم أبو عرقوب مدير مكتب نائب المفوض السياسي العام، بحلقة بعنوان: "كيف نطور الأداء الإعلامي الفلسطيني، استمع خلالها لتوصيات المشاركين وآرائهم في الإجابة عن هذا التساؤل.
من جانبه أدار يوسف الحوت مدير التوجيه السياسي والوطني في محافظة رام الله والبيرة حلقة نقاش بعنوان: "كيف نواجه الإعلام والدعاية المضادة"، استمع فيها لمقترحات المشاركين بصفتهم ضباطاً في الأجهزة الأمنية في الرد على الدعاية المضادة الموجهة لمجتمعنا من الجهات الخارجية.
وأدار الجلسة الختامية للورشة مجيب كراجة من مفوضية التدريب في التوجيه السياسي، ونهاد أبو هدبا مفوض دائرة التوجيه السياسي في مخابرات رام الله والبيرة منسق الورشة من طرف المخابرات.
وخرجت الورشة بالعديد من التوصيات، تركزت في مجملها حول ضرورة تأسيس دائرة إعلامية لتحليل الأخبار والأحداث في الأجهزة الأمنية وتأهيل كادر قادر على الاضطلاع بهذا الملف.
كما أوصت الورشة بضرورة تحديد إستراتيجية إعلامية فلسطينية واضحة وعدم الاكتفاء بردة الفعل والنقل المجرد للخبر دون تمحيص.
وانتقدت الورشة أيضاً السياسة الإعلامية المعمول بها والتي تتصف بالضبابية والارتجال - حسب تقدير المشاركين-، ودعت إلى ضرورة توفير الإمكانيات المادية والبشرية.
وأكد العميد بكر أبو بكر، مفوض الإرشاد القومي في التوجيه السياسي، أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود التوجيه السياسي والوطني للتواصل مع الأجهزة الأمنية في مجال التعبئة الفكرية والمعنوية والإعلامية.
وقد قام المشاركون بالورشة بجولة على ادارات التوجيه السياسي، التقوا خلالها ناصر نمر عياد مفوض العمل الجماهيري في التوجيه السياسي، واستمعوا منه الى تعريف بالمفوضية والمهام الموكلة لها واهم انجازاتها الاخيرة، كما التقوا الشيخ محمد مسك مدير الارشاد الديني في التوجيه السياسي، حيث تلقوا شرحاً عن اهمية الوازع الديني والعقائدي لدى رجل الأمن.
اختتمت في المقر العام للتوجيه السياسي والوطني في مدينة البيرة في الضفة الغربية، اليوم، ورشة عمل إعلامية تحت عنوان: "الخطاب الإعلامي الفلسطيني"، بمشاركة عشرين ضابطاً من المخابرات العامة في محافظة رام الله والبيرة واستمرت يومين.
وقدم عدد من الإعلاميين أوراق عمل في الورشة، حيث قدم الكاتب الصحفي عيسى عبد الحفيظ، ورقة بعنوان: "مفهوم الإعلام وأسس التأثير بالجمهور".
وتطرق خلالها إلى أنجع الوسائل للتأثير بالجمهور انطلاقاً من المصداقية والشفافية والسبق الصحفي ومراعاة المهنية والحرية الصحفية.
فيما تحدث الكاتب الصحفي محمود أبو الهيجا مستشار رئيس هيئة الإذاعة التلفزيون الفلسطينية، في ورقته عن "الإعلام الفلسطيني بين النمطية والتطور"، طرح خلالها آلية التقدم في خطابنا الإعلامي ومجاراة الوسائل العالمية وتحليل الخبر إلى عناصره الأساسية ومكوناته وربط الأحداث والتأكد من مصداقيته.
أما ورقة المحلل السياسي مهند عبد الحميد، مدير عام في وزارة الإعلام، فقد جاءت بعنوان: "الإعلام احد أشكال الاتصال الفعال"، استعرض خلالها بالأرقام عدد المحطات الإذاعية والتلفزيونية والمطبوعات المرخصة في فلسطين، الأمر الذي تتميز به فلسطين على باقي الدول العربية لا يقاربها في الأرقام سوى الجمهورية اللبنانية.
وأكد على أهمية الإعلام في الوقت الراهن لخلق الرأي العام، محذراً من الإعلام المسموم القائم على المصالح الضيقة والمواقف الحزبية أو المصلحة المؤقتة وإعلام الطرف الآخر.
وتضمنت الورشة أيضاً حلقات نقاش شارك فيها عبد الكريم أبو عرقوب مدير مكتب نائب المفوض السياسي العام، بحلقة بعنوان: "كيف نطور الأداء الإعلامي الفلسطيني، استمع خلالها لتوصيات المشاركين وآرائهم في الإجابة عن هذا التساؤل.
من جانبه أدار يوسف الحوت مدير التوجيه السياسي والوطني في محافظة رام الله والبيرة حلقة نقاش بعنوان: "كيف نواجه الإعلام والدعاية المضادة"، استمع فيها لمقترحات المشاركين بصفتهم ضباطاً في الأجهزة الأمنية في الرد على الدعاية المضادة الموجهة لمجتمعنا من الجهات الخارجية.
وأدار الجلسة الختامية للورشة مجيب كراجة من مفوضية التدريب في التوجيه السياسي، ونهاد أبو هدبا مفوض دائرة التوجيه السياسي في مخابرات رام الله والبيرة منسق الورشة من طرف المخابرات.
وخرجت الورشة بالعديد من التوصيات، تركزت في مجملها حول ضرورة تأسيس دائرة إعلامية لتحليل الأخبار والأحداث في الأجهزة الأمنية وتأهيل كادر قادر على الاضطلاع بهذا الملف.
كما أوصت الورشة بضرورة تحديد إستراتيجية إعلامية فلسطينية واضحة وعدم الاكتفاء بردة الفعل والنقل المجرد للخبر دون تمحيص.
وانتقدت الورشة أيضاً السياسة الإعلامية المعمول بها والتي تتصف بالضبابية والارتجال - حسب تقدير المشاركين-، ودعت إلى ضرورة توفير الإمكانيات المادية والبشرية.
وأكد العميد بكر أبو بكر، مفوض الإرشاد القومي في التوجيه السياسي، أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود التوجيه السياسي والوطني للتواصل مع الأجهزة الأمنية في مجال التعبئة الفكرية والمعنوية والإعلامية.
وقد قام المشاركون بالورشة بجولة على ادارات التوجيه السياسي، التقوا خلالها ناصر نمر عياد مفوض العمل الجماهيري في التوجيه السياسي، واستمعوا منه الى تعريف بالمفوضية والمهام الموكلة لها واهم انجازاتها الاخيرة، كما التقوا الشيخ محمد مسك مدير الارشاد الديني في التوجيه السياسي، حيث تلقوا شرحاً عن اهمية الوازع الديني والعقائدي لدى رجل الأمن.

التعليقات