فندق فلسطيني يستضيف لاجئين من سديروت مجانا
غزة-دنيا الوطن
استضاف فندق في مدينة الناصرة العربية في إسرائيل، لاجئين من سكان بلدة اسديروت، التي هجرها معظم سكانها خلال الأيام الماضية، بسبب استمرار تساقط الصواريخ محلية الصنع عليها من شمال قطاع غزة.
وقال جوزيف طبارة، أحد اصحاب الفندق، بأنه تم توجيه دعوة من خلال بلدية اسديروت، برغبة الفندق باستضافة عدد من سكان البلدة، وتلقت إدارة الفندق اتصالا من بلدية اسديروت أخبرتها بموافقتها على السماح لعشرين عائلة يهودية بالقدوم للفندق.
واشار طبارة، في حديث للإذاعة الإسرائيلية، بان معظم الذين وصلوا إلى الفندق هم من النساء والأطفال، أقاموا مجانا في الفندق، الذي نظم لهم أيضا جولة في أسواق ومعالم مدينة الناصرة، التي قال العديد منهم بأنهم يزورونها لاول مرة.
وتعتبر مدينة الناصرة، المدينة العربية الأكبر في إسرائيل، وستشهد اليوم مهرجانا ضخما تنظمه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي يشكل الحزب الشيوعي الإسرائيلي عمودها الفقري، لدعوة المتقاتلين في قطاع غزة لوقف الاقتتال الدموي الذي شهده قطاع غزة خلال الأيام الماضية.
وقال طبارة، بان إدارة الفندق بادرت لهذه الخطوة، لاعتبارات إنسانية، بعد مشاهدة صور الذعر والدمار في اسديروت وقطاع غزة، واعرب عن أمله لو كان بمقدوره استضافة عائلات من قطاع غزة أيضا في الفندق، ولكن هذا الأمر متعذرا الان.
أما وسام طبارة من أصحاب الفندق فقال بان سكان اسديروت الذي مكثوا في فندقه رأوا ما وصفه الوجه الآخر للشعب الفلسطيني، وخرجوا بانطباعات جيدة.
وحسب إحصاءات بلدية اسديروت، فان 4 الاف من سكان البلدة تم إجلائهم عنها بشكل رسمي، وعبر البلدية، غير الذين غادروها بشكل شخصي وبسياراتهم الخاصة.
واحتلت التجاذبات بين الثري اركادي غايدمك، والحكومة الإسرائيلية حول دعم اسديروت، العناوين الرئيسية في الصحف العبرية الصادرة اليوم.
وخصصت صحيفة يديعوت احرنوت عنوانها الرئيس عن ذلك قائلة بان "غايدمك يتعهد والحكومة تنفذ" مشيرة إلى الاستقبال الذي حظي به الثري اليهودي من اصل روسي لدى وصوله نهار الجمعة إلى اسديروت وإعلانه التبرع بثلاثين مليون دولار لبناء وتحصين نحو 1300 وحدة سكنية في البلدة.
وتقول الصحيفة بأنه ما أن علم أيهود اولمرت، رئيس الوزراء بخطوة غايدمك ذو الشعبية الكبيرة، حتى أرسل وزير دفاعه عمير بيرتس إلى البلدة، ليعلن بان الحكومة ستباشر بتحصين منازل السكان، ابتداء من اليوم الأحد، وأنها ستنجز في كل شهر 200 وحدة سكنية.
وطلب بيرتس من رئيس بلدية اسديروت عدم الموافقة على طلب غايدمك، وسيحسم رئيس البلدية الأمر غدا الاثنين، أما بالموافقة على طلب غايدمك، أو رفضه إرضاء لبيرتس واولمرت.
وعلقت الصحيفة التي خصصت صفحتيها الثانية والثالثة لنشر تفاصيل الموضوع بالقول "ما لم تفعله قذائف القسام فعله اركادي غايدمك".
وقالت الصحيفة بان اولمرت كان تعهد لسكان اسديروت قبل شهرين بتحصين منازلهم، ولكنه لم يف بوعده، حتى جاء غايدمك وعرض خدماته، فتحرك اولمرت وبيرتس لسحب البساط من تحت أرجل الثري الروسي الطموح والمحبوب، الذي أثار حسد رئيس الوزراء ووزير دفاعه الذي قوبلا من السكان لدى زيارة البلدة بالسباب والشتائم، بينما استقبل غايدماك بالورود وزحف السكان لاستقباله.
وعلقت صحيفتا معاريف وهارتس على نفس الموضوع، بعناوين بارزة وعلى الصفحات الأولى والداخلية، حول تحرك اولمرت وبيرتس المتأخر لسد الطريق على غايدمك، الذي استأجر فندقا في مدينة بئر السبع لسكان اسديروت.
استضاف فندق في مدينة الناصرة العربية في إسرائيل، لاجئين من سكان بلدة اسديروت، التي هجرها معظم سكانها خلال الأيام الماضية، بسبب استمرار تساقط الصواريخ محلية الصنع عليها من شمال قطاع غزة.
وقال جوزيف طبارة، أحد اصحاب الفندق، بأنه تم توجيه دعوة من خلال بلدية اسديروت، برغبة الفندق باستضافة عدد من سكان البلدة، وتلقت إدارة الفندق اتصالا من بلدية اسديروت أخبرتها بموافقتها على السماح لعشرين عائلة يهودية بالقدوم للفندق.
واشار طبارة، في حديث للإذاعة الإسرائيلية، بان معظم الذين وصلوا إلى الفندق هم من النساء والأطفال، أقاموا مجانا في الفندق، الذي نظم لهم أيضا جولة في أسواق ومعالم مدينة الناصرة، التي قال العديد منهم بأنهم يزورونها لاول مرة.
وتعتبر مدينة الناصرة، المدينة العربية الأكبر في إسرائيل، وستشهد اليوم مهرجانا ضخما تنظمه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي يشكل الحزب الشيوعي الإسرائيلي عمودها الفقري، لدعوة المتقاتلين في قطاع غزة لوقف الاقتتال الدموي الذي شهده قطاع غزة خلال الأيام الماضية.
وقال طبارة، بان إدارة الفندق بادرت لهذه الخطوة، لاعتبارات إنسانية، بعد مشاهدة صور الذعر والدمار في اسديروت وقطاع غزة، واعرب عن أمله لو كان بمقدوره استضافة عائلات من قطاع غزة أيضا في الفندق، ولكن هذا الأمر متعذرا الان.
أما وسام طبارة من أصحاب الفندق فقال بان سكان اسديروت الذي مكثوا في فندقه رأوا ما وصفه الوجه الآخر للشعب الفلسطيني، وخرجوا بانطباعات جيدة.
وحسب إحصاءات بلدية اسديروت، فان 4 الاف من سكان البلدة تم إجلائهم عنها بشكل رسمي، وعبر البلدية، غير الذين غادروها بشكل شخصي وبسياراتهم الخاصة.
واحتلت التجاذبات بين الثري اركادي غايدمك، والحكومة الإسرائيلية حول دعم اسديروت، العناوين الرئيسية في الصحف العبرية الصادرة اليوم.
وخصصت صحيفة يديعوت احرنوت عنوانها الرئيس عن ذلك قائلة بان "غايدمك يتعهد والحكومة تنفذ" مشيرة إلى الاستقبال الذي حظي به الثري اليهودي من اصل روسي لدى وصوله نهار الجمعة إلى اسديروت وإعلانه التبرع بثلاثين مليون دولار لبناء وتحصين نحو 1300 وحدة سكنية في البلدة.
وتقول الصحيفة بأنه ما أن علم أيهود اولمرت، رئيس الوزراء بخطوة غايدمك ذو الشعبية الكبيرة، حتى أرسل وزير دفاعه عمير بيرتس إلى البلدة، ليعلن بان الحكومة ستباشر بتحصين منازل السكان، ابتداء من اليوم الأحد، وأنها ستنجز في كل شهر 200 وحدة سكنية.
وطلب بيرتس من رئيس بلدية اسديروت عدم الموافقة على طلب غايدمك، وسيحسم رئيس البلدية الأمر غدا الاثنين، أما بالموافقة على طلب غايدمك، أو رفضه إرضاء لبيرتس واولمرت.
وعلقت الصحيفة التي خصصت صفحتيها الثانية والثالثة لنشر تفاصيل الموضوع بالقول "ما لم تفعله قذائف القسام فعله اركادي غايدمك".
وقالت الصحيفة بان اولمرت كان تعهد لسكان اسديروت قبل شهرين بتحصين منازلهم، ولكنه لم يف بوعده، حتى جاء غايدمك وعرض خدماته، فتحرك اولمرت وبيرتس لسحب البساط من تحت أرجل الثري الروسي الطموح والمحبوب، الذي أثار حسد رئيس الوزراء ووزير دفاعه الذي قوبلا من السكان لدى زيارة البلدة بالسباب والشتائم، بينما استقبل غايدماك بالورود وزحف السكان لاستقباله.
وعلقت صحيفتا معاريف وهارتس على نفس الموضوع، بعناوين بارزة وعلى الصفحات الأولى والداخلية، حول تحرك اولمرت وبيرتس المتأخر لسد الطريق على غايدمك، الذي استأجر فندقا في مدينة بئر السبع لسكان اسديروت.

التعليقات