كتائب شهداء الأقصى:الويل لمن يتآمر على النيل من الرئيس ولتلجم حماس
بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى
الويل لمن يتآمر على النيل من سيادة الرئيس ولتلجم حماس والتيار الدموي في حماس الصبية دعاه الفتنة والاقتتال والتحريض
يا أهلنا الأحرار ..يا شعب التضحيات والبطولات.. لم يكتفي التيار الدموي في حماس بتنفيذ مجازره البشعه بحق قيادات الاجهزة الامنية وحركة فتح بشكل مفضوح وواضح كشف لدى ابناء شعبنا الوجة الحقيقي للتيار الدموي في حماس وقيادته المجرمة بل تجاوز القتلة الخطوط الحمراء في محاولتهم للنيل من سيادة الرئيس عبر مخطط تم اكتشافه من قبل الأجهزة الأمنية واحد مناضلي حركة فتح بتسجيل اتصال لكتائب الأجرام الصهيو حمساويه ترصد تحركات سيادة الرئيس ان كتائب الأقصى تقسم بالله وبدماء كل الشهداء ان المس بسيادة الرئيس يعني كأن حماس لم تكن وسيكون وابالا" عليهم وعلى قيادتهم داخل وخارج الوطن ولن يكون هناك حركة اسمها حماس وقد اعذر من انذر كما ونتيجة تخبطهم الأعمى تطل علينا صبية من صبيان الشوارع أمثال المدعو مشير المصري والصبي فوزي برهوم ملوك النفاق والكذب والردح وغيرهم من المحرضين دعاه الاقتتال والفتنة والكذب الملطخة أيديهم بدماء الشرفاء ليطاولوا على أسيادهم في النضال والحرص الوطني وعلى سيادة الرئيس والاخ عزام الأحمد ويبثوا سموم حقدهم وردحهم وكذبهم بحق سيادة الرئيس والأخ عزام الأحمد ويتلفظوا بألفاظ بذيئة ووقحة لا تصدر الا من أبناء الشوارع والساقطين كلمات مليئة بالمغالطات والأكاذيب التي تعودنا ان نسمعها من هؤلا الأفاقين الجبناء إننا في كتائب شهداء الأقصى نحذر هؤلا المارقين وقيادتهم المجرمة من مواصلة نعيقهم القذر والجبان بحق سيادة الرئيس والأخ عزام الأحمد لان صبرنا بدأ ينفذ وان الحقيقة الساطعة بدأت تظهر لشعبنا جليا حول ممارسات هذه الحركة التي تضع في أجندتها الأولى تصفية حركة فتح والأجهزة الأمنية وليس الكيان الصهيوني الحليف الاستراتيجي لهم وهذا ما أكدته صحف العدو حين تم اغتيال المناضل الشهيد بهاء جرادة حيث قالت ان حماس وقوتها التنفيذية خدمت أجهزة الأمن الصهيونية بقتلها اكبر مخرب في غزة كما ورد في صحف الاحتلال
الويل والخزي والعار للعملاء المأجورين والويل لمن يمس سيادة الرئيس
كتائب شهداء الأقصى / فلسطين
19/5/2007
الويل لمن يتآمر على النيل من سيادة الرئيس ولتلجم حماس والتيار الدموي في حماس الصبية دعاه الفتنة والاقتتال والتحريض
يا أهلنا الأحرار ..يا شعب التضحيات والبطولات.. لم يكتفي التيار الدموي في حماس بتنفيذ مجازره البشعه بحق قيادات الاجهزة الامنية وحركة فتح بشكل مفضوح وواضح كشف لدى ابناء شعبنا الوجة الحقيقي للتيار الدموي في حماس وقيادته المجرمة بل تجاوز القتلة الخطوط الحمراء في محاولتهم للنيل من سيادة الرئيس عبر مخطط تم اكتشافه من قبل الأجهزة الأمنية واحد مناضلي حركة فتح بتسجيل اتصال لكتائب الأجرام الصهيو حمساويه ترصد تحركات سيادة الرئيس ان كتائب الأقصى تقسم بالله وبدماء كل الشهداء ان المس بسيادة الرئيس يعني كأن حماس لم تكن وسيكون وابالا" عليهم وعلى قيادتهم داخل وخارج الوطن ولن يكون هناك حركة اسمها حماس وقد اعذر من انذر كما ونتيجة تخبطهم الأعمى تطل علينا صبية من صبيان الشوارع أمثال المدعو مشير المصري والصبي فوزي برهوم ملوك النفاق والكذب والردح وغيرهم من المحرضين دعاه الاقتتال والفتنة والكذب الملطخة أيديهم بدماء الشرفاء ليطاولوا على أسيادهم في النضال والحرص الوطني وعلى سيادة الرئيس والاخ عزام الأحمد ويبثوا سموم حقدهم وردحهم وكذبهم بحق سيادة الرئيس والأخ عزام الأحمد ويتلفظوا بألفاظ بذيئة ووقحة لا تصدر الا من أبناء الشوارع والساقطين كلمات مليئة بالمغالطات والأكاذيب التي تعودنا ان نسمعها من هؤلا الأفاقين الجبناء إننا في كتائب شهداء الأقصى نحذر هؤلا المارقين وقيادتهم المجرمة من مواصلة نعيقهم القذر والجبان بحق سيادة الرئيس والأخ عزام الأحمد لان صبرنا بدأ ينفذ وان الحقيقة الساطعة بدأت تظهر لشعبنا جليا حول ممارسات هذه الحركة التي تضع في أجندتها الأولى تصفية حركة فتح والأجهزة الأمنية وليس الكيان الصهيوني الحليف الاستراتيجي لهم وهذا ما أكدته صحف العدو حين تم اغتيال المناضل الشهيد بهاء جرادة حيث قالت ان حماس وقوتها التنفيذية خدمت أجهزة الأمن الصهيونية بقتلها اكبر مخرب في غزة كما ورد في صحف الاحتلال
الويل والخزي والعار للعملاء المأجورين والويل لمن يمس سيادة الرئيس
كتائب شهداء الأقصى / فلسطين
19/5/2007

التعليقات