ثمانية جرحى في مسيرة بلعين الأسبوعية وجنود الاحتلال يحرقون حقول قمح وأشجار زيتون

غزة-دنيا الوطن

أصيب ثمانية مواطنين في المواجهات التي دارت بين جنود الاحتلال الإسرائيلي وعشرات المتظاهرين من مواطنين ومتضامنين إسرائيليين وأجانب ضد جدار الفصل العنصري في بلعين في الضفة .

وعلى مدى ثلاثة ساعات، قمع جنود الاحتلال خلالها متظاهرين ضد الجدار حاولوا الوصول إلى أراضيهم الزراعية. وأفاد أهالي القرية أن جيش الاحتلال أمطر المتظاهرين بالقنابل الغازية السامة، والرصاص المغلف بالمطاط، وخراطيم المياه الملوثة، قبل أن يهاجم المتظاهرين وينكل بعدد كبير.

والمصابون الثمانية هم: لونا كثري ،وماي من اليابان، وسايمن انيولا من إيطاليا ،ومراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، وزهدية علي الخطيب ،وأشرف محمد جمال الخطيب، ومفيد محمد أبو بكر، وراني عبد الفتاح برناط.

ثم تكرر الاعتداء على الصحفيين، بإلقاء قنابل الغاز صوبهم مما أدى إلى إصابة عدد منهم باختناق عرف منهم المصور إسحاق الكسبة ورمضان عفانة ومصورين دوليين وإسرائيليين من وكالات مختلفة .

ومن ناحية أخرى، تم حرق مساحة واسعة من الأرض المزروعة بالقمح وأشجار الزيتون من خلال اطلاق الجيش لقنابل الغاز، وتعود ملكية هذه الأرض للمواطن خليل محمد.

وكان المتظاهرون خرجوا بعد صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان في قرية بلعين، وشارك فيها عضوا المجلس التشريعي مهيب سلامة وقيس عبد الكريم، إضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية وعدد من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين واهالي بلعين والقرى المجاورة.

وبدأت المسيرة بكلمة ترحبية رحّب فيها باسل منصور عضو اللجنة الشعبية بالمشاركين، وأكّد على حق العودة للاجئين واعتبر الجدار بمثابة نكبة أخرى يتعرض إليها الشعب الفلسطيني. ووجّه رسالة إلى الأخوة المتقاتلين في غزة إلى أن يوقفوا هذا الاقتتال وان يتقوا الله في شعبهم.

ورفعت خلال التظاهرة مشنقة كتب في أعلاها الاقتتال الداخلي اشارة إلى أن الاقتتال يقتل كل احلامنا بإقامة الدولة الفلسطينية ويقضي على مقاومتنا للاحتلال، كما رفعت يافطات بأسماء القرى المدمرة في نكبة 48 ،بالإضافة إلى الشعارات التي تعبر عن رفض ما يجري في غزة من اقتتال وأخرى تحيي ذكرى النكبة التاسعة والخمسين.

وعبرت اللجنة الشعبية عن تحميل المسؤولية للجيش الإسرائيلي الذي يعتدي على مسيراتنا الشعبية حيث لا يسمح للمواطنين من الوصول إلى أرضهم خلف الجدار وخصوصا في يوم الجمعة ،كما أنه يعتدي حتى على أرضنا الواقعة شرق الجدار من جهة القرية من خلال حرق حقول الزيتون.

التعليقات