اشتباك بالايدي في عدد من مساجد قطاع غزة بعد استغلالها لدعوة التكفير والقتل وشتم مسؤولي فتح ووصفهم بماسحي الجزم
غزة-دنيا الوطن
أفاد مصدر أمني فلسطيني بمدينة دير البلح بانسحاب المصلين الذين توجهوا لأداء صلاة الجمعة بمسجد السلام في دير البلح وسط قطاع غزة من المسجد احتجاجا على الخطبة التي ألقاها القيادي في حماس والمحاضر في الجامعة الإسلامية المدعو ماهر الحولي" .
وقال المصدر " ترك المصلون المسجد وعبروا عن استيائهم من خطبة الجمعة بعد أن قام الخطيب الحولي بإلقاء خطبة دعا فيها الى الفتنة وتعميق الاقتتال ، واصفاً ما تقوم به حركة حماس بالعمل الشرعي وأن قتلي أبناء الأجهزة الأمنية مصيرهم النار وقتلي حركة حماس شهداء وعلى أثر هذه الأقوال من على منبر رسول الله قام المصلون الغاصبون بشتم الشيخ الحولي وطردة من المسجد احتجاجا على هذه الخطبة ولم يمضى دقائق على المناوشات في المسجد حتى حضرت القوة التنفيذية التابعة لحماس وقامت بالاعتداء على المصليين ونصبت حواجز بالقرب من المسجد لتفتيش سيارات المواطنين واختطاف من تتعرف أنه ينتمي للأجهزة الأمنية أو حركة فتح".
وأضاف المواطنون الغاضبون الذين خرجوا من المسجد مفضلين أداء الصلاة في منازلهم أو البحث عن مساجد أخرى " أننا كنا نتمنى ان نسمع كلاما طيبا في هذه الخطبة تدعوا الى الوحدة والتسامح ولكن ما حدث العكس حيث دعا الخطيب الى المزيد من الفتنة والتحريض على القتل في وقت نحن بأمس الحاجة فيه الى لملمة جراحنا وتوحيد صفوفنا".
وقال مواطن آخر إن الحولي بدأ خطبته بالحديث عن الأوضاع الراهنة ثم اتجه إلى السب والشتم على كل من هو غير حمساوي زاعما بأن الأجهزة الأمنية تقصف الجامعة الإسلامية بالتعاون مع الطيران الإسرائيلي مدعيا أن حماس حتى اللحظة لم تقم حتى بالدفاع عن نفسها وأن الأجهزة الأمنية هي من يطلق النار وقتل عناصر حماس زاعما بوجود مخطط أمريكي إسرائيلي فتحاوي للقضاء على حماس الربانية".
وقالت مصادر فلسطينية أن المشهد تكرر في مسجد الرباط بمنطقة البصة بمدينة دير البلح حيث خطب الشيخ أحمد النقلة أحد العاملين في مكتبة الجامعة الإسلامية من قيادات حركة حماس " داعيا في خطبته للفتنة ولقتل أفراد الأجهزة الأمنية حيث لم يكمل شيء من خطبته حتى قام المصلين بإنزاله من على منبر رسول الله الذي دنسه بكلامه وأخرجوه من المسجد دون أن يقيموا صلاة الجمعة".
وفي مساجد شمال قطاع غزة تكرر هذا الحادث ولكن بقيام القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بمنع الشيخ إياد عودة من دخول مسجد الشيخ زايد في مدينة بيت لاهيا لأداء خطبة الجمعة والصلاة بالمواطنين ويذكر أن الشيخ عواد معروف عن خطبه بالدعوة للوحدة ورفضه لجرائم القتل التي تحدث في قطاع غزة ".
أما في مسجد صلاح الدين في منطقة عزبة عبد ربه شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة فقد ترك جميع المصلين المسجد ورفضوا أداء الصلاة فيه بعد أن قام خطيب المسجد ويدعى "ح.م " وأحد عناصر حركة حماس بإلقاء خطبة دعا فيها للفتنة وتعميق الخلاف ووصف أعمال حماس وجرائمها بالمشروعة ".
وقال أحد المصلين ": كنا نتمنى ان نسمع كلاما طيبا في هذه الخطبة تدعوا الى الوحدة والتسامح ولكن ما حدث العكس حيث دعا الخطيب الى المزيد من الفتنة والتحريض على القتل".
وتكرر المشهد في مسجد الشهداء غرب بركة أبو راشد بمخيم جباليا شمال قطاع غزة حيث تدافع المصلين للخروج من المسجد معبرين من استيائهم من خطبة الجمعة ".
وقال احد المصلين:" انه أثناء خطبة الجمعة, ألقى خطيب المسجد الحمساوي خطبته, والتي كان كل همه إثارة الفتنة والنعرات الحزبية, وتشبيه حماس بحزب الله الغالبون, متناسياً المجازر والضحايا والانتهاكات لحرمات المنازل والتعرض لأعراض الأهالي التي قادتها حماس وفرقة القسام وما يسمى بالتنفيذية, والتي تقود التيار الدموي في الأراضي الفلسطينية".
وما حدث في المساجد السابقة تكرر في مسجد المقوسي حيث خرج الكثير من المصلين من المسجد بعد خطبة الشيخ الحمساوي المثيرة والداعية للفتنه والنعرات الحزبية.
وكانت الفتنة الكبرى قد خرجت أصدائها من مسجد بئر السبع, في حي الشيخ رضوان الشارع الثالث بعد أن استهل الشيخ الحمساوي خطبته, وردد يقول "يحق لعزام الأحمد ان يكون مساح جزم وليس نائب لرئيس الوزراء" مكفراً أبناء "فتح" , ويشتم القيادي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان مما أدى لاشتباكات بالأيدي داخل المسجد وخروج المصلين الغاضبين على الشيخ الداعي للفتنة والقتل من المسجد".
الأمر لم يتوقع عند هذا الحد فقد أدت خطبة تكفيرية ألقاها أحد قيادات حركة حماس بمسجد عمر بن الخطاب بغزة إلى اندلاع اشتباك بين المصلين والأمر الذي دفع غالبية المصلين لمغادرة المسجد للصلاة في منازلهم ".
أفاد مصدر أمني فلسطيني بمدينة دير البلح بانسحاب المصلين الذين توجهوا لأداء صلاة الجمعة بمسجد السلام في دير البلح وسط قطاع غزة من المسجد احتجاجا على الخطبة التي ألقاها القيادي في حماس والمحاضر في الجامعة الإسلامية المدعو ماهر الحولي" .
وقال المصدر " ترك المصلون المسجد وعبروا عن استيائهم من خطبة الجمعة بعد أن قام الخطيب الحولي بإلقاء خطبة دعا فيها الى الفتنة وتعميق الاقتتال ، واصفاً ما تقوم به حركة حماس بالعمل الشرعي وأن قتلي أبناء الأجهزة الأمنية مصيرهم النار وقتلي حركة حماس شهداء وعلى أثر هذه الأقوال من على منبر رسول الله قام المصلون الغاصبون بشتم الشيخ الحولي وطردة من المسجد احتجاجا على هذه الخطبة ولم يمضى دقائق على المناوشات في المسجد حتى حضرت القوة التنفيذية التابعة لحماس وقامت بالاعتداء على المصليين ونصبت حواجز بالقرب من المسجد لتفتيش سيارات المواطنين واختطاف من تتعرف أنه ينتمي للأجهزة الأمنية أو حركة فتح".
وأضاف المواطنون الغاضبون الذين خرجوا من المسجد مفضلين أداء الصلاة في منازلهم أو البحث عن مساجد أخرى " أننا كنا نتمنى ان نسمع كلاما طيبا في هذه الخطبة تدعوا الى الوحدة والتسامح ولكن ما حدث العكس حيث دعا الخطيب الى المزيد من الفتنة والتحريض على القتل في وقت نحن بأمس الحاجة فيه الى لملمة جراحنا وتوحيد صفوفنا".
وقال مواطن آخر إن الحولي بدأ خطبته بالحديث عن الأوضاع الراهنة ثم اتجه إلى السب والشتم على كل من هو غير حمساوي زاعما بأن الأجهزة الأمنية تقصف الجامعة الإسلامية بالتعاون مع الطيران الإسرائيلي مدعيا أن حماس حتى اللحظة لم تقم حتى بالدفاع عن نفسها وأن الأجهزة الأمنية هي من يطلق النار وقتل عناصر حماس زاعما بوجود مخطط أمريكي إسرائيلي فتحاوي للقضاء على حماس الربانية".
وقالت مصادر فلسطينية أن المشهد تكرر في مسجد الرباط بمنطقة البصة بمدينة دير البلح حيث خطب الشيخ أحمد النقلة أحد العاملين في مكتبة الجامعة الإسلامية من قيادات حركة حماس " داعيا في خطبته للفتنة ولقتل أفراد الأجهزة الأمنية حيث لم يكمل شيء من خطبته حتى قام المصلين بإنزاله من على منبر رسول الله الذي دنسه بكلامه وأخرجوه من المسجد دون أن يقيموا صلاة الجمعة".
وفي مساجد شمال قطاع غزة تكرر هذا الحادث ولكن بقيام القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بمنع الشيخ إياد عودة من دخول مسجد الشيخ زايد في مدينة بيت لاهيا لأداء خطبة الجمعة والصلاة بالمواطنين ويذكر أن الشيخ عواد معروف عن خطبه بالدعوة للوحدة ورفضه لجرائم القتل التي تحدث في قطاع غزة ".
أما في مسجد صلاح الدين في منطقة عزبة عبد ربه شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة فقد ترك جميع المصلين المسجد ورفضوا أداء الصلاة فيه بعد أن قام خطيب المسجد ويدعى "ح.م " وأحد عناصر حركة حماس بإلقاء خطبة دعا فيها للفتنة وتعميق الخلاف ووصف أعمال حماس وجرائمها بالمشروعة ".
وقال أحد المصلين ": كنا نتمنى ان نسمع كلاما طيبا في هذه الخطبة تدعوا الى الوحدة والتسامح ولكن ما حدث العكس حيث دعا الخطيب الى المزيد من الفتنة والتحريض على القتل".
وتكرر المشهد في مسجد الشهداء غرب بركة أبو راشد بمخيم جباليا شمال قطاع غزة حيث تدافع المصلين للخروج من المسجد معبرين من استيائهم من خطبة الجمعة ".
وقال احد المصلين:" انه أثناء خطبة الجمعة, ألقى خطيب المسجد الحمساوي خطبته, والتي كان كل همه إثارة الفتنة والنعرات الحزبية, وتشبيه حماس بحزب الله الغالبون, متناسياً المجازر والضحايا والانتهاكات لحرمات المنازل والتعرض لأعراض الأهالي التي قادتها حماس وفرقة القسام وما يسمى بالتنفيذية, والتي تقود التيار الدموي في الأراضي الفلسطينية".
وما حدث في المساجد السابقة تكرر في مسجد المقوسي حيث خرج الكثير من المصلين من المسجد بعد خطبة الشيخ الحمساوي المثيرة والداعية للفتنه والنعرات الحزبية.
وكانت الفتنة الكبرى قد خرجت أصدائها من مسجد بئر السبع, في حي الشيخ رضوان الشارع الثالث بعد أن استهل الشيخ الحمساوي خطبته, وردد يقول "يحق لعزام الأحمد ان يكون مساح جزم وليس نائب لرئيس الوزراء" مكفراً أبناء "فتح" , ويشتم القيادي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان مما أدى لاشتباكات بالأيدي داخل المسجد وخروج المصلين الغاضبين على الشيخ الداعي للفتنة والقتل من المسجد".
الأمر لم يتوقع عند هذا الحد فقد أدت خطبة تكفيرية ألقاها أحد قيادات حركة حماس بمسجد عمر بن الخطاب بغزة إلى اندلاع اشتباك بين المصلين والأمر الذي دفع غالبية المصلين لمغادرة المسجد للصلاة في منازلهم ".

التعليقات