قاضي القضاة يؤكد حرمة الاقتتال الداخلي ويدعو للتوحد من اجل مناصرة القدس
غزة - دنيا الوطن- ساهر الأقرع.
أكد سماحة الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، اليوم، مجدداً على حرمة الاقتتال الداخلي، ووجوب التوحد لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغادر على قطاع غزة.
ودعا سماحته في خطبة الجمعة، التي ألقاها في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل، جميع الأطراف إلى احترام اتفاق المبرم من الجانبين بوقف الاقتتال الداخلي والالتزام به، صوناً للدم الفلسطيني، وحفاظاً على وحدتنا الوطنية، التي راهن عليها المحتل الغاصب منذ عقود طويلة.
وشدد في هذا الصدد، على أن الاقتتال هو الجرح الدامي، الذي يضعف كياننا الوطني، ولا يصب إلا في مصلحة الاحتلال، داعياً جميع الفصائل والقوى الوطنية، إلى الحوار الهادئ الهادف فيما بينها، للتغلب على الخلاف في وجهات النظر، وإلى تغليب المصلحة العامة العليا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة على كل مصلحة مهما كانت.
وأكد أن هذا يرسخ الوحدة الوطنية، باعتبارها السلاح الأقوى الذي يملكه شعبنا في مواجهة الاحتلال، والصخرة الصلبة التي تتحطم عليها مؤامراته الخبيثة، ضد قضيته ووجوده على أرضه.
وقال سماحته: "إن ما يعانيه شعبنا الفلسطيني من حصار ظالم ومحاربة في لقمة العيش، والإجراءات التعسفية، التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ضد أبناء شعبنا، تقتضينا أن نجمع كلمتنا ونوحد صفنا، وأن نكون على قلب رجل واحد".
وأشار إلى ضرورة الالتفات إلى ما يجري في المدينة المقدسة، من إجراءات التهويد وطمس المعالم الحضارية العربية والإسلامية، وإلى ما يتهدد المسجد الأقصى المبارك من أخطار حقيقية باقتحامه من قبل المتطرفين اليهود، بدعم كامل من سلطات الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من الوصول إليه والصلاة فيه، وباستمرار الحفريات في محيطه وتحت أساساته.
واستنكر قاضي القضاة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، الذي يستهدف الأطفال والنساء ويهدم المنازل على أهلها، مطالباً المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية، التحرك على وجه السرعة لكبح جماح الحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها الغاشمة ضد شعبنا، وتوفير الحماية الدولية له وفقاً لما تنص عليه المعاهدات والمواثيق الدولية.
أكد سماحة الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، اليوم، مجدداً على حرمة الاقتتال الداخلي، ووجوب التوحد لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغادر على قطاع غزة.
ودعا سماحته في خطبة الجمعة، التي ألقاها في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل، جميع الأطراف إلى احترام اتفاق المبرم من الجانبين بوقف الاقتتال الداخلي والالتزام به، صوناً للدم الفلسطيني، وحفاظاً على وحدتنا الوطنية، التي راهن عليها المحتل الغاصب منذ عقود طويلة.
وشدد في هذا الصدد، على أن الاقتتال هو الجرح الدامي، الذي يضعف كياننا الوطني، ولا يصب إلا في مصلحة الاحتلال، داعياً جميع الفصائل والقوى الوطنية، إلى الحوار الهادئ الهادف فيما بينها، للتغلب على الخلاف في وجهات النظر، وإلى تغليب المصلحة العامة العليا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة على كل مصلحة مهما كانت.
وأكد أن هذا يرسخ الوحدة الوطنية، باعتبارها السلاح الأقوى الذي يملكه شعبنا في مواجهة الاحتلال، والصخرة الصلبة التي تتحطم عليها مؤامراته الخبيثة، ضد قضيته ووجوده على أرضه.
وقال سماحته: "إن ما يعانيه شعبنا الفلسطيني من حصار ظالم ومحاربة في لقمة العيش، والإجراءات التعسفية، التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ضد أبناء شعبنا، تقتضينا أن نجمع كلمتنا ونوحد صفنا، وأن نكون على قلب رجل واحد".
وأشار إلى ضرورة الالتفات إلى ما يجري في المدينة المقدسة، من إجراءات التهويد وطمس المعالم الحضارية العربية والإسلامية، وإلى ما يتهدد المسجد الأقصى المبارك من أخطار حقيقية باقتحامه من قبل المتطرفين اليهود، بدعم كامل من سلطات الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من الوصول إليه والصلاة فيه، وباستمرار الحفريات في محيطه وتحت أساساته.
واستنكر قاضي القضاة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، الذي يستهدف الأطفال والنساء ويهدم المنازل على أهلها، مطالباً المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية، التحرك على وجه السرعة لكبح جماح الحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها الغاشمة ضد شعبنا، وتوفير الحماية الدولية له وفقاً لما تنص عليه المعاهدات والمواثيق الدولية.

التعليقات