صدور عدد جديد من مجلة مش ع البال

رام الله-دنيا الوطن
صدر حديثاً العدد الخامس من مجلة الشباب الفلسطيني " مش ع البال" والتي تتناول في طياتها القضايا المختلفة التي تهم الشباب وتبحث في واقعهم على مختلف الأصعدة.

وقد خصصت المجلة مقالها الرئيسي للحديث عن جانب من جوانب الحياة الجامعية لتركز على الحالة التي تشهدها مختلف الجامعات الفلسطينية وهي حالة التوسع العمراني والتوسع في التخصصات الأكاديمية. لتبحث في هذا الجانب من خلال جولة مع طلبة جامعة بيرزيت إن كان هذا التطوير يتم بمعزل عن التطوير في النواحي الأكاديمية أيضا، أم انه يتم بشكل متوازي.

وكعادتها افتتحت المجلة أولى صفحاتها بكلمة العدد التي يكتبها مديرها العام د. ايهاب البرغوثي وتتحدث هذه المرة عن أرض النفاق استهلها برواية قصة تعكس الواقع الذي بات جلياً من خلال إظهار المرء عكس ما يخفي. ليستخلص من هذه القصة هذا الواقع المتفش والذي يصح أطلق اسم المرض عليه.

وفي زاوية الريبورتاجات المحلية فقد أفردت المجلة مجموعة من صفحاتها لتتنقل في مدن مختلف وتتناول مواضيع شتى فتناولت الحديث عن عشتار ومسرح المضطهدين فعاليات فنية على أنغام الموسيقى، نداء الجذور مهرجان الخس في إرطاس، حيث تشهد المدينة في كل عام إقبال جماهيري ورسمي تحي من خلاله موسم الخس والاهتمام بالتراث والعودة إلى الجذور الفلسطينية، كما تناولت المجلة أيضا يوم اليتيم الفلسطيني وأطفال قرية الـ sos وقفة مع هؤلاء الأطفال للاحتفال واللعب معهم لمساندتهم وتشجيعهم من خلال مشاركتهم أفراحهم ونجاحاتهم وتشجيعهم.

وليس ببعيد عن ذلك تجولت كاميرا "مش ع البال" في دار الأمل التي تساهم في مساعدة الأحداث على تخطي مشاكلهم وتصحيح سلوكهم من خلال إشراف تربوي ونفسي يساعدهم على الاندماج مجدداً في المجتمع.

وتختتم المجلة هذه الزاوية بالحديث عن صناعة من صناعات الفنون التي تنتج أشكالا رائعة ألا وهي صناعة الخزف نشأتها، من بادر إليها وكيف نستطيع تشكيل هذه المادة بأشكال ومعالم مختلفة تعبر عن مهارة في التشكيل ودقة في الصنع.

المعاكسات الهاتفية هل تتحول إلى علاقة دائمة هو مقال تطرقت إليه المجلة للبحث عن استخدام الهاتف للتعرف على الطرف الآخر ورأي الشباب في الأثر الذي يتركه هذا السلوك عليهم وهل حقيقة انه من المكن أن تتحول هذه المعاكسة إلى واقع.

وفي زواياها الثابتة تطرق المجلة في زاوية الثقافة إلى الحديث عن أهمية أن يحرص الشخص على فهم ما يدور من حوله أو ما يسمعه وعدم إهمال هذا الجانب.وخصصت أيضا جزء من هذه الزاوية لمختارات من الشعر والأدب.

وفي زاوية قرانا المنسية تناول الحديث عن قرية نوبا، تاريخها، وابرز ما اشتهرت به.

ماس الدم والآنسة الصغيرة المشعة، تم اختارهما في زاوية فيلم العدد الأول ضمن تصنيف الأفلام السياسية، والثاني ضمن فئة الدراما-كوميدي.

وفي زاوية الرياضة تم الحديث عن رياضة سيباكتاكرو، رياضة ركل الكرة الطائرة، نشأت هذه اللعبة، قواعد وأساليب.

أما الجديد في عالم التكنولوجيا، فقد تطرقت إلى مجموعة جديدة من هذا العالم منها بدلة غطس، عدسة ترى كل شيء، الإضاءة الصحيحة، مستمع جيد وغيرها من هذا العالم الواسع.

وفي الجزء الخامس من مئة طريقة تشعرك بالتحسن، تستعرض مجموعة أخرى من الطرق التي تشعرك بالتحسن، الاستماع الجيد، طلب المساعدة الاستمتاع بالجمال وغيرها.

وقد أفردت المجلة عدداَ من صفحاتها لنشر عدداً من المساهمات التي تقدم بها قراء المجلة والتي تعبر عن آرائهم وتطاعاتهم.

كما تناولت المجلة في ثناياها العديد من المواضيع الأخرى التي تهم الشباب وتعبر عنهم مثل أسرار الحرف الأول من اسم الفتاة، شبابنا والإبداع، فن الإصغاء وغيرها من المواضيع الأخرى.

التعليقات