فتح تطالب بإقالة أبو هلال من منصبه بتهمة التخوين والقدح والتجريح
غزة-دنيا الوطن
طالبت حركة فتح بإقالة خالد أبو هلال الناطق بلسان وزير الداخلية الذي صرح بان قصف إسرائيل لقطاع غزة يأتي "تحقيقا لامنية نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد". وقال جمال نزال إن حركة فتح ستطلب من ديوان الموظفين أن ينظر فيما إن كان ابو هلال وبناء على تخوينه الرجل الثاني في الحكومة الفلسطينية قد استوفى شروط تجريده من منصبه بتهمة التخوين والقدح والتجريح. واستهجنت فتح أن تصدر هذه التصريحات عن الناطق بلسان وزارة الداخلية في الوقت الذي يتولى فيه إسماعيل هنية بنفسه مهام وزير الداخليه. وتساءل نزال" هل يجوز لنا أن نعتبر أن تصريحات الناطق باسم وزير الداخلية هي تعبير عن رؤية الأخ إسماعيل هنية وزير الداخلية حاليا أم أن أبو هلال تصرف بناء على تعليمات مسؤليه الحركيين في حماس؟".
ودعت فتح السيد رئيس الحكومة ونائب رئيس الحكومة لاتخاذ الإجراءات الضرورية التي يتحتم اتخاذها في مثل هذه الحالة.
يذكر أن أبو هلال قد ادعى في بيان صحافي صادر عنه أن :" إسرائيل بقصفها مقار للقوة التنفيذية تلبي مطالب عزام الأحمد وبدأ فعلاً بتنفيذ أمنيته بسحق مقرات القوة التنفيذية".
وأوضح نزال أن الأحمد لم يطالب "بسحق القوة التنفيذية" كما يدعي أبو هلال بل طالب بحلها او دمجها في أجهزة الأمن. وقال نزال "لقد طالب هنية قبل ايام بحل السلطة فهل سندعي الآن أن حماس التي تدك مقراتها في كل مكان تلبي اليوم تعليمات وأمنية الأخ إسماعيل هنية؟!". إننا ندعو لوقف الجنون الحاصل في غزة ونطالب الأخ أبو هلال أن يختار بين أن يكون ناطقا بلسان وزارة الداخلية أو حركة حماس.
طالبت حركة فتح بإقالة خالد أبو هلال الناطق بلسان وزير الداخلية الذي صرح بان قصف إسرائيل لقطاع غزة يأتي "تحقيقا لامنية نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد". وقال جمال نزال إن حركة فتح ستطلب من ديوان الموظفين أن ينظر فيما إن كان ابو هلال وبناء على تخوينه الرجل الثاني في الحكومة الفلسطينية قد استوفى شروط تجريده من منصبه بتهمة التخوين والقدح والتجريح. واستهجنت فتح أن تصدر هذه التصريحات عن الناطق بلسان وزارة الداخلية في الوقت الذي يتولى فيه إسماعيل هنية بنفسه مهام وزير الداخليه. وتساءل نزال" هل يجوز لنا أن نعتبر أن تصريحات الناطق باسم وزير الداخلية هي تعبير عن رؤية الأخ إسماعيل هنية وزير الداخلية حاليا أم أن أبو هلال تصرف بناء على تعليمات مسؤليه الحركيين في حماس؟".
ودعت فتح السيد رئيس الحكومة ونائب رئيس الحكومة لاتخاذ الإجراءات الضرورية التي يتحتم اتخاذها في مثل هذه الحالة.
يذكر أن أبو هلال قد ادعى في بيان صحافي صادر عنه أن :" إسرائيل بقصفها مقار للقوة التنفيذية تلبي مطالب عزام الأحمد وبدأ فعلاً بتنفيذ أمنيته بسحق مقرات القوة التنفيذية".
وأوضح نزال أن الأحمد لم يطالب "بسحق القوة التنفيذية" كما يدعي أبو هلال بل طالب بحلها او دمجها في أجهزة الأمن. وقال نزال "لقد طالب هنية قبل ايام بحل السلطة فهل سندعي الآن أن حماس التي تدك مقراتها في كل مكان تلبي اليوم تعليمات وأمنية الأخ إسماعيل هنية؟!". إننا ندعو لوقف الجنون الحاصل في غزة ونطالب الأخ أبو هلال أن يختار بين أن يكون ناطقا بلسان وزارة الداخلية أو حركة حماس.

التعليقات