الامن الوطني:حماس اطلقت قذيفة من نوع ياسين تجاه مجمع أنصار غرب مدينة غزة
غزة-دنيا الوطن
اصدر الاعلام المركزي لقوات الامن الوطني البيان التالي:
أطلقت مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس فجر اليوم الجمعة، النار بشكل كثيف ومركز، تلاه إطلاق قذيفة من نوع "ياسين" تجاه مجمع أنصار غرب مدينة غزة، ورد أفراد قوات الـ17 على مصدر إطلاق النار لحماية مواقعهم التي لن تكون لقمة سهلة في أفواه التيار الدموي ومليشياته السوداء، فقوات الأمن الفلسطينية الشرعية لن تسمح لحفنة من المليشيات التي ليس لها شرعية أو أصل بتحطيم ما بناه أبناء هذا الشعب على مرور العقود السابقة .
وفي سياق متصل قامت هذه المليشيات بإطلاق نار كثيف ومركز على أفراد قوات الأمن الوطني بغزة فجر اليوم من فوق برج الصالح وبرج النور في مدينة غزة، بعد اعتلاء البرجين تحت تهديد السلاح وتهجير السكان من شققهم، وترويع الأطفال والنساء واستخدامهم دروع بشرية لضرب أفراد مقرات الأجهزة الأمنية الشرعية.
وفي سياق ترويع المواطنين وفي انتهاك خطير للإنسانية وصل إلى مستشفى دار الشفاء احد المصابين للعلاج ، دخلت عليه مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس وهو في قسم الأشعة، وحاولوا خطفه مما أثار حفيظة الأطباء بالمستشفى فتدخلوا لإنقاذ المصاب وإكمال الإجراءات اللازمة له، لكن هذه المليشيات اعتدت على الأطباء بالسب والشتم وتم الاعتداء على بعض الأطباء بالضرب، مما أثار حفيظة المرضى وأهاليهم داخل المستشفى فتدخل الجميع بمن فيهم الممرضين ومنعوا خطف الجريح من قبل هذه المليشيات .
ومن ناحية أخرى حيث أطلقت هذه المليشيات النار بشكل كثيف على مقر اللواء الثاني بقوات الأمن الوطني بمعسكر الشهيد "فايز جراد"، حيث يستخدم عناصر المليشيات الرشاشات الثقيلة، في محاولة لاقتحام المقر ، لكن أفراد الأمن الوطني ردوا على مصدر إطلاق النار وجاري العمل للسيطرة على الموقف هناك، كما أن قوات الأمن الوطني لن تسمح بدخول مواقعها أو تسليمها لأي كان، وسيكون رد القوات قاسي بكل ما تحمل الكلمة من معاني لكل من يحاول الاعتداء على المؤسسة الأمنية الشرعية، وخاصة إن كانت القوات المعتدية هي مليشيات سوداء وتيار دموي، ليس لهم أي صفة شرعية للعمل في مجال الأمن وحفظ أمن المواطنين.
وفي مساء أمس الخميس وضمن التواصل والتناغم مع جرائم الاحتلال انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من برج الجوهرة في مدينة غزة زرعتها مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس لاستهداف أبناء الأجهزة الأمنية الرسمية قوات الأمن الوطني مما أدى إلى استشهاد المواطن : وسام رمضان المصري (26 عاماً) وإصابة شخصين من المارة بجروح .
وفي سياق متصل تجدد اطلاق النار من قبل مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس تجاه منزل ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح بالقرب من أبراج المقوسي غرب غزة .
اصدر الاعلام المركزي لقوات الامن الوطني البيان التالي:
أطلقت مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس فجر اليوم الجمعة، النار بشكل كثيف ومركز، تلاه إطلاق قذيفة من نوع "ياسين" تجاه مجمع أنصار غرب مدينة غزة، ورد أفراد قوات الـ17 على مصدر إطلاق النار لحماية مواقعهم التي لن تكون لقمة سهلة في أفواه التيار الدموي ومليشياته السوداء، فقوات الأمن الفلسطينية الشرعية لن تسمح لحفنة من المليشيات التي ليس لها شرعية أو أصل بتحطيم ما بناه أبناء هذا الشعب على مرور العقود السابقة .
وفي سياق متصل قامت هذه المليشيات بإطلاق نار كثيف ومركز على أفراد قوات الأمن الوطني بغزة فجر اليوم من فوق برج الصالح وبرج النور في مدينة غزة، بعد اعتلاء البرجين تحت تهديد السلاح وتهجير السكان من شققهم، وترويع الأطفال والنساء واستخدامهم دروع بشرية لضرب أفراد مقرات الأجهزة الأمنية الشرعية.
وفي سياق ترويع المواطنين وفي انتهاك خطير للإنسانية وصل إلى مستشفى دار الشفاء احد المصابين للعلاج ، دخلت عليه مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس وهو في قسم الأشعة، وحاولوا خطفه مما أثار حفيظة الأطباء بالمستشفى فتدخلوا لإنقاذ المصاب وإكمال الإجراءات اللازمة له، لكن هذه المليشيات اعتدت على الأطباء بالسب والشتم وتم الاعتداء على بعض الأطباء بالضرب، مما أثار حفيظة المرضى وأهاليهم داخل المستشفى فتدخل الجميع بمن فيهم الممرضين ومنعوا خطف الجريح من قبل هذه المليشيات .
ومن ناحية أخرى حيث أطلقت هذه المليشيات النار بشكل كثيف على مقر اللواء الثاني بقوات الأمن الوطني بمعسكر الشهيد "فايز جراد"، حيث يستخدم عناصر المليشيات الرشاشات الثقيلة، في محاولة لاقتحام المقر ، لكن أفراد الأمن الوطني ردوا على مصدر إطلاق النار وجاري العمل للسيطرة على الموقف هناك، كما أن قوات الأمن الوطني لن تسمح بدخول مواقعها أو تسليمها لأي كان، وسيكون رد القوات قاسي بكل ما تحمل الكلمة من معاني لكل من يحاول الاعتداء على المؤسسة الأمنية الشرعية، وخاصة إن كانت القوات المعتدية هي مليشيات سوداء وتيار دموي، ليس لهم أي صفة شرعية للعمل في مجال الأمن وحفظ أمن المواطنين.
وفي مساء أمس الخميس وضمن التواصل والتناغم مع جرائم الاحتلال انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من برج الجوهرة في مدينة غزة زرعتها مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس لاستهداف أبناء الأجهزة الأمنية الرسمية قوات الأمن الوطني مما أدى إلى استشهاد المواطن : وسام رمضان المصري (26 عاماً) وإصابة شخصين من المارة بجروح .
وفي سياق متصل تجدد اطلاق النار من قبل مليشيات القسام وما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة للتيار الدموي في حركة حماس تجاه منزل ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح بالقرب من أبراج المقوسي غرب غزة .

التعليقات