كندا قلقة على فلسطينيين يواجهان الإعدام في السعودية

غزة-دنيا الوطن

ذكرت الصحافة الكندية نقلا عن مصادر في الحكومة الكندية ان مسؤولين في سفارة اوتاوا في الرياض يعملون حاليا على ضمان سلامة مواطنين كنديين يحاكمان بتهمة قتل شاب سوري اثناء مشاجرة في احدى المدارس في مدينة جدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية رودني مور ان محمد كحيل (22 عاما) وشقيقه سلطان كحيل (16 عاما) اعتقلا في يناير/كانون ثاني الماضي بتهمة قتل المواطن السوري منذر حركي (22 عاما)، وادعى أن "ممثلين لسفارة اوتاوا التقيا السلطات السعودية لبحث مزاعم بتعرض المتهمين لمعاملة سيئة واجبارهما على الاعتراف قسرا بالتهمة المسندة اليهما، وان الجانب السعودي يجري تحقيقات بهذا الشأن".

كما ادعى وزير الخارجية الكندي بيتير ماكاي انه "بالرغم من تأكيد المسؤولين السعوديين في مناسبات عدة معارضتهم بشكل حاسم للتعذيب، الا ان ما تردد من تعرض المعتقليْن للاساءة واكراههما على الاعتراف بالتهمة المسندة اليهما يستدعي اخضاعهما للفحص الطبي للتأكد من سلامتهما".

وذكرت مصادر صحفية أن الأخوين كحيل هما كنديان من اصل فلسطيني كانا يعيشان في مدينة مونتريال الكندية وحصلا على الجنسية الكندية عام 2005 قبل ان يعودا الى السعودية لاسباب عائلية، واضافت ان محمد كحيل "عمد لنجدة اخيه اثر تعرضه لتهديدات من قبل طلاب في المدرسة التي يدرس بها بعد اتهامه بالتحرش بفتاة سورية، وقد اندلعت مشاجرة بين الاخوين كحيل واصدقاء لهما من جانب ومجموعة اخرى من الطلاب، حيث تعرض خلالها القتيل منذر حركي للكمة قوية ارتطم رأسه على اثرها بالجدار ثم سقط صريعا".

وذكرت شبكة "سي بي سي" الاخبارية الكندية ان عددا من المدرسين الذين عرفوا محمد كحيل اثناء دراسته في كندا اعربوا عن صدمتهم وذهولهم لدى سماعهم بالتهم الموجهة له، ونقلت عن المدرس باري غيبتمان قوله ان "ما ينسب الى كحيل يتنافى بشكل كامل مع شخصيته المهذبة والمنضبطة والتي لا تتسم بالعدوانية على الاطلاق".

يذكر ان مواطنا كنديا يدعى ويليام سيمبسون كان القي القبض عليه في السعودية عام 2000 بتهمة ضلوعه في تفجير سيارات مفخخة آنذاك، وادعى انه تعرض للتعذيب طيلة اعوام ثلاثة قضاها في السجن لاجباره على الاعتراف بالتهم المسندة اليه، وقد القت هذه القضية بظلالها على العلاقات الكندية السعودية وادت لتوتيرها بشكل كبير، قبل ان يتم الافراج عنه وعودته الى كندا عام 2003.

التعليقات