كتائب الأقصى تحذر حماس من المساس بحياة الرئيس وتعتبر ذلك إعلان حالة ستطال الأخضر واليابس
غزة-دنيا الوطن
حذرت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين الجناح العسكري لحركة فتح الجرائم التي تقوم بها كتائب القسام التابعة لحركة حماس في مدينة غزة محذرة في نفس الوقت من المساس بحياة الرئيس محمود عباس معتبرة ذلك بمثابة إعلان حالة لا يحمد عقباها وستطال الأخضر واليابس قائلة :"وقد أعذر من أنذر يا حماس".
وقالت الكتائب في بيان صحافي " إن الممارسات القذرة التي تقوم بها قوات وميلشيات حماس لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها ، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بان يتلاعب بشعبنا وحياته على حساب الأجندة غير الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع عبر اقتحام مقرات الأمن الفلسطيني واغتيالهم بدم بارد"على حد قول البيان.
وأضافت الكتائب قائلة:" إن ما تقوم به حركة حماس من تهديد عبر بياناتها تارة لعاصفة تهب ولم نعرف من ستحصد هذه العاصفة إلا أبناء الشعب الفلسطيني وتارة تهديد مباشر لرئيس السلطة الفلسطينية عبر مجموعات من أقزام القسام ما هو إلا تحدٍ سافر وخطير يتجاوز كل الحدود من اجل إفشال الحوار والوفاق الوطني الفلسطيني وندعو الجميع للوقوف أمام مسئولياته".
وأوضحت الكتائب في بيانها قائلة :" إن ما حققته حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى من ضبط النفس وإبداء استعداداها للحوار من أجل مصلحة شعبنا الفلسطيني وصون الدم الفلسطيني ، هو تأكيد علي أن فتح قررت أن تحمل أمانة شعبنا وتطلعاته في الحرية والحياة الكريمة .. ولكن تأبي بعض المجموعات المأجورة وللأسف هي من تمتلك زمام الأمور في حركة حماس تريد أن تذهب بشعبنا إلي المجهول لا نعلم أهدافها والتي أصبحت تنسجم مع أهداف العدو الصهيوني ، وكان آخرها مجزرة يرتكبها الاحتلال بمشاركة عناصر حماس الموتورة والتي كشفت اليوم عن مخطط الانقلاب العسكري على السلطة الفلسطينية بعدما استقالة وزير الداخلية والذي أعطى رسالة غير مباشرة للبدء بمسلسل جرائم جديد ضد الأجهزة الأمنية وحركة فتح"على حد تعبير البيان.
وأكدت الكتائب في بيانها أنها حريصة على الوحدة الوطنية وعلى مصالح الشعب الفلسطيني بالرغم من إدراك الجميع بأن بان حركة حماس تعمل جادة بإفشال كل حوار بأمله ويتمناه شعبنا الفلسطيني عبر الممارسات القذرة والتي ترتكبها مليشيات حماس فيما يسمي بالقسام الدموي بمساندة القوة التنفيذية الدموية والتي كان آخرها الهجوم الذي استهدف معبر المنطار ومواقع الأمن الفلسطيني مضيفة " لقد جري تفسير حرصنا في كتائب شهداء الأقصى علي الوحدة الوطنية بطريقة خاطئة وكأن حركة فتح انتهت إلي الأبد مع العلم بأن حركة حماس أخرجت نفسها من مربع المقاومة إلي مربع استهداف قيادات حركة فتـــح والأجهزة الأمنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بتاريخها وبشهدائها وبأسراها وبعناصرها وتمثل ذلك بالتصريحات والبيانات العصماء والتي تحمل سموم التحريض والقتل ضد أبناء حركة فتـــح متجاوزة كل الأخلاق والقيم والأعراف الوطنية دافعة الساحة الفلسطينية إلي فتنة داخلية لم تنجح إسرائيل في السابق بإشعالها ".
حذرت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين الجناح العسكري لحركة فتح الجرائم التي تقوم بها كتائب القسام التابعة لحركة حماس في مدينة غزة محذرة في نفس الوقت من المساس بحياة الرئيس محمود عباس معتبرة ذلك بمثابة إعلان حالة لا يحمد عقباها وستطال الأخضر واليابس قائلة :"وقد أعذر من أنذر يا حماس".
وقالت الكتائب في بيان صحافي " إن الممارسات القذرة التي تقوم بها قوات وميلشيات حماس لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها ، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بان يتلاعب بشعبنا وحياته على حساب الأجندة غير الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع عبر اقتحام مقرات الأمن الفلسطيني واغتيالهم بدم بارد"على حد قول البيان.
وأضافت الكتائب قائلة:" إن ما تقوم به حركة حماس من تهديد عبر بياناتها تارة لعاصفة تهب ولم نعرف من ستحصد هذه العاصفة إلا أبناء الشعب الفلسطيني وتارة تهديد مباشر لرئيس السلطة الفلسطينية عبر مجموعات من أقزام القسام ما هو إلا تحدٍ سافر وخطير يتجاوز كل الحدود من اجل إفشال الحوار والوفاق الوطني الفلسطيني وندعو الجميع للوقوف أمام مسئولياته".
وأوضحت الكتائب في بيانها قائلة :" إن ما حققته حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى من ضبط النفس وإبداء استعداداها للحوار من أجل مصلحة شعبنا الفلسطيني وصون الدم الفلسطيني ، هو تأكيد علي أن فتح قررت أن تحمل أمانة شعبنا وتطلعاته في الحرية والحياة الكريمة .. ولكن تأبي بعض المجموعات المأجورة وللأسف هي من تمتلك زمام الأمور في حركة حماس تريد أن تذهب بشعبنا إلي المجهول لا نعلم أهدافها والتي أصبحت تنسجم مع أهداف العدو الصهيوني ، وكان آخرها مجزرة يرتكبها الاحتلال بمشاركة عناصر حماس الموتورة والتي كشفت اليوم عن مخطط الانقلاب العسكري على السلطة الفلسطينية بعدما استقالة وزير الداخلية والذي أعطى رسالة غير مباشرة للبدء بمسلسل جرائم جديد ضد الأجهزة الأمنية وحركة فتح"على حد تعبير البيان.
وأكدت الكتائب في بيانها أنها حريصة على الوحدة الوطنية وعلى مصالح الشعب الفلسطيني بالرغم من إدراك الجميع بأن بان حركة حماس تعمل جادة بإفشال كل حوار بأمله ويتمناه شعبنا الفلسطيني عبر الممارسات القذرة والتي ترتكبها مليشيات حماس فيما يسمي بالقسام الدموي بمساندة القوة التنفيذية الدموية والتي كان آخرها الهجوم الذي استهدف معبر المنطار ومواقع الأمن الفلسطيني مضيفة " لقد جري تفسير حرصنا في كتائب شهداء الأقصى علي الوحدة الوطنية بطريقة خاطئة وكأن حركة فتح انتهت إلي الأبد مع العلم بأن حركة حماس أخرجت نفسها من مربع المقاومة إلي مربع استهداف قيادات حركة فتـــح والأجهزة الأمنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بتاريخها وبشهدائها وبأسراها وبعناصرها وتمثل ذلك بالتصريحات والبيانات العصماء والتي تحمل سموم التحريض والقتل ضد أبناء حركة فتـــح متجاوزة كل الأخلاق والقيم والأعراف الوطنية دافعة الساحة الفلسطينية إلي فتنة داخلية لم تنجح إسرائيل في السابق بإشعالها ".

التعليقات