نايفة: التيار المتشدد في حماس يقود مشروعا انتحاريا
غزة-دنيا الوطن
أعرب الناطق باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفه عن تخوفه من نجاح التيار المتشدد في حركة حماس في تفجير الأوضاع مجددا في قطاع غزة بعد ان نجح اتفاق مكة برعاية الإخوة السعوديين من وضع حد لسفك دماء الأبرياء والخروج بحكومة وحدة وطنية .
وقال نايفه ان هذا التيار الذي وجد نفسه خارج اطار الحكم وخارج دائرة إصدار الأوامر لانتصار تيار العقلنة وتيار الحريصين على مصالح الوطن، لم يستطع الانتظار طويلا فبدا يمارس نفوذه على الأرض ويصدر أوامره للعبث بالساحة الفلسطينية وتحت مبررات وذرائع شتى لا علاقة لها لا بمصالح حماس كحركة وطنية ولا بمصالح الوطن وأبنائه .
واضاف نايفة؛ ان أصابع هذا التيار الذي يتلقى أوامره من خارج الوطن او يتصرف بوحي من مصالحه الشخصية وأجندات خاصة به، بدت واضحة مع كل الخروقات التي لم تتوقف يوما منذ التوقيع على اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لكننا شاهدنا في الأيام القليلة الماضية تصعيدا متسارعًا في إعطاء أوامر تخريب الاتفاق سواء كانت هذه الأوامر عبر رسائل الجوال او تصريحات علنية على لسان شخصيات معروفة بتطرفها .
وقال نايفه لقد عاشت وتعيش غزة ترجمة واضحة لأوامر المتطرفين وتتمثل بالهجوم على أفراد الشرطة والأمن الوطني وكوادر معروفة تنتمي لحركة فتح وخطفها او اغتيالها، هذا إضافة الى الاعتداء على الممتلكات العامة وترويع المواطنين وزرع الفوضى بين الناس .
وأكد نايفه ان ما يجري على الأرض في قطاع غزة يمكن ان ننظر إليه من عدة جوانب والجانب الأهم انه هناك محاولات جادة من بعض المتطرفين والمتشددين في حماس للانقلاب على السلطة الوطنيه بعد إفشال حكومة الوحدة الوطنية ومن ثم إبقاء الوطن من غير حكومة وفتح أبواب كافة الاحتمالات على مصراعيها.
واضاف نايفه ان حل السلطة الوطنية لم يغب يوما عن بال وعمل هؤلاء المتطرفين بل ما زال شغلهم الشاغل وهدفهم الأول.
وأعرب نايفه عن خشيته من ان ينجح هؤلاء الداعين الى تقويض السلطة من التأثير على المجتمع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة بعد ان تحولت غزة الى ساحة رعب للمواطنين وأصبح الأمن مفقود.
وطالب نايفه الرئيس أبو مازن بصفته السلطة الأعلى ان يضع الجميع امام مسؤولياتهم التاريخية وان يتخذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد للعابثين بالوطن وأمنه أيا كانت رتبهم وأيا كان نفوذهم.
كما طالب نايفه حركة فتح كونها المستهدف الأول بإرثها ونضالها ومشروعها وكوادرها ان تقف امام مسؤلياتها وان تستعيد القها في الشارع الفلسطيني وان تضع حدا لأية خلافات في صفوفها.
أعرب الناطق باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفه عن تخوفه من نجاح التيار المتشدد في حركة حماس في تفجير الأوضاع مجددا في قطاع غزة بعد ان نجح اتفاق مكة برعاية الإخوة السعوديين من وضع حد لسفك دماء الأبرياء والخروج بحكومة وحدة وطنية .
وقال نايفه ان هذا التيار الذي وجد نفسه خارج اطار الحكم وخارج دائرة إصدار الأوامر لانتصار تيار العقلنة وتيار الحريصين على مصالح الوطن، لم يستطع الانتظار طويلا فبدا يمارس نفوذه على الأرض ويصدر أوامره للعبث بالساحة الفلسطينية وتحت مبررات وذرائع شتى لا علاقة لها لا بمصالح حماس كحركة وطنية ولا بمصالح الوطن وأبنائه .
واضاف نايفة؛ ان أصابع هذا التيار الذي يتلقى أوامره من خارج الوطن او يتصرف بوحي من مصالحه الشخصية وأجندات خاصة به، بدت واضحة مع كل الخروقات التي لم تتوقف يوما منذ التوقيع على اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لكننا شاهدنا في الأيام القليلة الماضية تصعيدا متسارعًا في إعطاء أوامر تخريب الاتفاق سواء كانت هذه الأوامر عبر رسائل الجوال او تصريحات علنية على لسان شخصيات معروفة بتطرفها .
وقال نايفه لقد عاشت وتعيش غزة ترجمة واضحة لأوامر المتطرفين وتتمثل بالهجوم على أفراد الشرطة والأمن الوطني وكوادر معروفة تنتمي لحركة فتح وخطفها او اغتيالها، هذا إضافة الى الاعتداء على الممتلكات العامة وترويع المواطنين وزرع الفوضى بين الناس .
وأكد نايفه ان ما يجري على الأرض في قطاع غزة يمكن ان ننظر إليه من عدة جوانب والجانب الأهم انه هناك محاولات جادة من بعض المتطرفين والمتشددين في حماس للانقلاب على السلطة الوطنيه بعد إفشال حكومة الوحدة الوطنية ومن ثم إبقاء الوطن من غير حكومة وفتح أبواب كافة الاحتمالات على مصراعيها.
واضاف نايفه ان حل السلطة الوطنية لم يغب يوما عن بال وعمل هؤلاء المتطرفين بل ما زال شغلهم الشاغل وهدفهم الأول.
وأعرب نايفه عن خشيته من ان ينجح هؤلاء الداعين الى تقويض السلطة من التأثير على المجتمع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة بعد ان تحولت غزة الى ساحة رعب للمواطنين وأصبح الأمن مفقود.
وطالب نايفه الرئيس أبو مازن بصفته السلطة الأعلى ان يضع الجميع امام مسؤولياتهم التاريخية وان يتخذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد للعابثين بالوطن وأمنه أيا كانت رتبهم وأيا كان نفوذهم.
كما طالب نايفه حركة فتح كونها المستهدف الأول بإرثها ونضالها ومشروعها وكوادرها ان تقف امام مسؤلياتها وان تستعيد القها في الشارع الفلسطيني وان تضع حدا لأية خلافات في صفوفها.

التعليقات