الشيخ طنبورة : شعبنا الفلسطيني الخاسر الأكبر من الإحداث
غزة-دنيا الوطن
أعربت حركة المسار الوطني الإسلامي عن أسفها الشديد لعودة قطاع غزة لدوامة العنف وعمليات الاختطاف المتبادل، وخاصة في ظل التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية .
ودعت الحركة على لسان مفوضها العام الشيخ د . رمضان طنبورة عضو المجلس الوطني الفلسطيني "الجميع للتوحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لابد من العمل للإسراع في تنفيذ الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الوزراء، مؤكداً أنه لا يوجد أي سبب للتباطؤ والتلكؤ في تنفيذها, داعيافي نفس الوقت لوقف كافة أشكال الفوضى والاقتتال والفتنة التي تشهدها الساحة الفلسطينية خاصة بين حركتي فتح وحماس.
وشدد الشيخ طنبورة "على أهمية الحوار بين الحركتين من أجل رآب الصدع، ووقف حالة التدهور الحاصلة بينهما والتي وصلت إلي حد القتل والخطف وإراقة الدماء.
وحمّل الشيخ طنبورة "الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية مسؤولية استمرار الفلتان الأمني وغياب القانون داعيا حركتي فتح وحماس الى استخدام لغة العقل والحوار وليس لغة القوة والقتل .
وأكد الشيخ طنبورة "أن شعبنا الفلسطيني هو الخاسر الأكبر من هذه الأحداث خصوصا أنها تؤدي إلى انقسام وتشرذم بين أبناءه، موجها الدعوة إلى قادة الحركتين بالجلوس فوراً على طاولة الحوار وإنهاء كل المظاهر العبثية والتحريضية في الشارع الفلسطيني والتي تهدف إلى الإساءة لنضال وتضحيات شعبنا.
ودعت الحركة جماهير شعبنا وقطاعاته المختلفة إلى الالتفاف حول نداء القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني بهدف خلق حالة استنهاض شعبي ضد الانقسام الحاد الحاصل في حياتنا السياسية والوطنية والانتظام بفعاليات تؤكد مبدأ الوحدة الوطنية وتحافظ على حرمة الدم الفلسطيني.
أعربت حركة المسار الوطني الإسلامي عن أسفها الشديد لعودة قطاع غزة لدوامة العنف وعمليات الاختطاف المتبادل، وخاصة في ظل التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية .
ودعت الحركة على لسان مفوضها العام الشيخ د . رمضان طنبورة عضو المجلس الوطني الفلسطيني "الجميع للتوحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لابد من العمل للإسراع في تنفيذ الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الوزراء، مؤكداً أنه لا يوجد أي سبب للتباطؤ والتلكؤ في تنفيذها, داعيافي نفس الوقت لوقف كافة أشكال الفوضى والاقتتال والفتنة التي تشهدها الساحة الفلسطينية خاصة بين حركتي فتح وحماس.
وشدد الشيخ طنبورة "على أهمية الحوار بين الحركتين من أجل رآب الصدع، ووقف حالة التدهور الحاصلة بينهما والتي وصلت إلي حد القتل والخطف وإراقة الدماء.
وحمّل الشيخ طنبورة "الحكومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية مسؤولية استمرار الفلتان الأمني وغياب القانون داعيا حركتي فتح وحماس الى استخدام لغة العقل والحوار وليس لغة القوة والقتل .
وأكد الشيخ طنبورة "أن شعبنا الفلسطيني هو الخاسر الأكبر من هذه الأحداث خصوصا أنها تؤدي إلى انقسام وتشرذم بين أبناءه، موجها الدعوة إلى قادة الحركتين بالجلوس فوراً على طاولة الحوار وإنهاء كل المظاهر العبثية والتحريضية في الشارع الفلسطيني والتي تهدف إلى الإساءة لنضال وتضحيات شعبنا.
ودعت الحركة جماهير شعبنا وقطاعاته المختلفة إلى الالتفاف حول نداء القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني بهدف خلق حالة استنهاض شعبي ضد الانقسام الحاد الحاصل في حياتنا السياسية والوطنية والانتظام بفعاليات تؤكد مبدأ الوحدة الوطنية وتحافظ على حرمة الدم الفلسطيني.

التعليقات