حماس : عناصر فتح وأجهزة الامن منتشرة في الشوارع وفوق المباني العالية وتخضع المواطنين وسياراتهم للتفتيش
غزة-دنيا الوطن
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "فتح" بمواصلة خرق اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، برعاية الوفد الأمني المصري، مؤكدة أن مسلحي "فتح" وبعض منتسبي الأجهزة الأمنية مازالوا منتشرين في الشوارع وفوق المباني العالية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي : "تتابع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدقة تنفيذ الاتفاق الذي جرى توقيعه الليلة الماضية مع حركة فتح برعاية الوفد الأمني المصري، حيث لا زالت المظاهر المسلحة من عناصر فتح وأجهزة أمن، يفترض أنها لفلسطين وليس لحركة فتح، منتشرة في الشوارع وفوق المباني العالية وتخضع المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم للتفتيش فيما لا زالت الشوارع تغص بالحواجز والملثمين المسلحين من حرس الرئاسة وغيرهم".
وأشارت إلى قيام مسلحين، يقومون بحراسة منزل ماهر مقداد أحد الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، بإطلاق النار على سيارة باص تابعة لحركة "حماس" لدى مرورها في شارع قريب من المنزل دون سابق إنذار "في تطور خطير بعد ساعات من التوقيع على الاتفاق، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى بينهم اثنين حالتهم خطيرة واندلاع اشتباك مسلح مع مسلحي فتح".
وأعربت حركة "حماس" عن أسفها وحزنها لاستشهاد موظف ثان من صحيفة ( فلسطين ) هو الشاب محمد عبدو، "الذي أطلق النار صوبه مباشرة مع الصحفي سليمان العشي الذي استشهد فوراً وإصابة عبدو بجراح أعلن عن استشهاده صباح اليوم الاثنين (14/5)".
في هذا الإطار؛ تشدد الحركة على "ضرورة الالتزام الأمين والدقيق بالاتفاق الجديد وتطبيقه على الأرض سريعاً ووقف حالة التحريض الإعلامي المتواصل، وكذلك التصعيد الميداني ووقف الاستيلاء على منازل المواطنين عنوةً للتمركز فوقها وسحب المسلحين من الشوارع".
ودعا بيان حركة "حماس" وكالة "وفا"، "المفترض أنها وكالة أنباء رسمية فلسطينية أن تتحرى الدقة والأمانة، إلى عدم إثارة الأحقاد والفتن والتحقق من الأخبار قبل نشرها، ونرفض أن تتحول إلى بوق لتنظيم فتح"، مناشداً "العقلاء من أبناء شعبنا الفلسطيني التدخل لوأد الفتنة حرصاً على وحدة ودماء شعبنا، والتي يجب أن تتوجه نحو عدونا المحتل".
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "فتح" بمواصلة خرق اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، برعاية الوفد الأمني المصري، مؤكدة أن مسلحي "فتح" وبعض منتسبي الأجهزة الأمنية مازالوا منتشرين في الشوارع وفوق المباني العالية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي : "تتابع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدقة تنفيذ الاتفاق الذي جرى توقيعه الليلة الماضية مع حركة فتح برعاية الوفد الأمني المصري، حيث لا زالت المظاهر المسلحة من عناصر فتح وأجهزة أمن، يفترض أنها لفلسطين وليس لحركة فتح، منتشرة في الشوارع وفوق المباني العالية وتخضع المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم للتفتيش فيما لا زالت الشوارع تغص بالحواجز والملثمين المسلحين من حرس الرئاسة وغيرهم".
وأشارت إلى قيام مسلحين، يقومون بحراسة منزل ماهر مقداد أحد الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، بإطلاق النار على سيارة باص تابعة لحركة "حماس" لدى مرورها في شارع قريب من المنزل دون سابق إنذار "في تطور خطير بعد ساعات من التوقيع على الاتفاق، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى بينهم اثنين حالتهم خطيرة واندلاع اشتباك مسلح مع مسلحي فتح".
وأعربت حركة "حماس" عن أسفها وحزنها لاستشهاد موظف ثان من صحيفة ( فلسطين ) هو الشاب محمد عبدو، "الذي أطلق النار صوبه مباشرة مع الصحفي سليمان العشي الذي استشهد فوراً وإصابة عبدو بجراح أعلن عن استشهاده صباح اليوم الاثنين (14/5)".
في هذا الإطار؛ تشدد الحركة على "ضرورة الالتزام الأمين والدقيق بالاتفاق الجديد وتطبيقه على الأرض سريعاً ووقف حالة التحريض الإعلامي المتواصل، وكذلك التصعيد الميداني ووقف الاستيلاء على منازل المواطنين عنوةً للتمركز فوقها وسحب المسلحين من الشوارع".
ودعا بيان حركة "حماس" وكالة "وفا"، "المفترض أنها وكالة أنباء رسمية فلسطينية أن تتحرى الدقة والأمانة، إلى عدم إثارة الأحقاد والفتن والتحقق من الأخبار قبل نشرها، ونرفض أن تتحول إلى بوق لتنظيم فتح"، مناشداً "العقلاء من أبناء شعبنا الفلسطيني التدخل لوأد الفتنة حرصاً على وحدة ودماء شعبنا، والتي يجب أن تتوجه نحو عدونا المحتل".

التعليقات