التوتر يسود غزة وشمالها ودعوات لوقف انفجار محتمل
غزة-دنيا الوطن
يسود جو من التوتر والقلق مدينة غزة وشمالها، بعد اغتيال القائد في كتائب شهداء الأقصى بهاء أبو جراد والمواطن توفيق البدوي، صباح اليوم، وما تلاه من إطلاق رصاص على جنازتهما وعمليات خطف.
وما زاد هذا التوتر في غزة هو انتشار الدوريات وإقامة نقاط المشتركة للقوة التنفيذية وكتائب القسام في الشوارع الرئيسية، خاصة الجلاء والوحدة ومنطقة النفق والشيخ رضوان امتداداً إلى شمال غزة.
وأخذ المواطنون يستذكرون أيام الاقتتال السوداء، فيما بدا الوضع كالجاثم فوق برميل من البارود قد ينفجر في أي لحظة ليأكل الأخضر واليابس، ويعيد قطاع غزة إلى دوامة العنف التي سبقت "اتفاق مكة"، خاصة وأن جريمة اغتيال أبو جراد تثير الوجوم والخوف بين المواطنين، فيما كان الحدث يدور قبل أيام يدور عن خطة أمنية المواطن من الانفلات الأمني، عاد هذا الاخير ليطل برأسه إلا الإستغاثة بالعقلاء عليهم يستطيعون تدارك الكارثة قبل وقوعها، داعية لرفع الغطاء التنظيمي عن مرتكبي جريمة اغتيال أبو جراد وتقديمهم للعدالة.
وفي هذا الاطار تعالت أصوات القوى محذرة من العواقب الخطيرة لما قد يحدث والذي لن تستفيد منه إلا إسرائيل.
وشددت هذه القوى على أن كل الجهود يجب أن توجه إلى المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتفاصيل اليومية الهادفة الى تحقيق هذه الغاية والتي كان اخرها القرار الاسرائيلي ببناء 120 الف وحدة استيطانية في القدس الشريف، وناهيك عن الحفريات تحت الاقصى ومواصلة بناء الجدار وعزل منطقة الاغوار عن بقية الضفة الغربية.
يسود جو من التوتر والقلق مدينة غزة وشمالها، بعد اغتيال القائد في كتائب شهداء الأقصى بهاء أبو جراد والمواطن توفيق البدوي، صباح اليوم، وما تلاه من إطلاق رصاص على جنازتهما وعمليات خطف.
وما زاد هذا التوتر في غزة هو انتشار الدوريات وإقامة نقاط المشتركة للقوة التنفيذية وكتائب القسام في الشوارع الرئيسية، خاصة الجلاء والوحدة ومنطقة النفق والشيخ رضوان امتداداً إلى شمال غزة.
وأخذ المواطنون يستذكرون أيام الاقتتال السوداء، فيما بدا الوضع كالجاثم فوق برميل من البارود قد ينفجر في أي لحظة ليأكل الأخضر واليابس، ويعيد قطاع غزة إلى دوامة العنف التي سبقت "اتفاق مكة"، خاصة وأن جريمة اغتيال أبو جراد تثير الوجوم والخوف بين المواطنين، فيما كان الحدث يدور قبل أيام يدور عن خطة أمنية المواطن من الانفلات الأمني، عاد هذا الاخير ليطل برأسه إلا الإستغاثة بالعقلاء عليهم يستطيعون تدارك الكارثة قبل وقوعها، داعية لرفع الغطاء التنظيمي عن مرتكبي جريمة اغتيال أبو جراد وتقديمهم للعدالة.
وفي هذا الاطار تعالت أصوات القوى محذرة من العواقب الخطيرة لما قد يحدث والذي لن تستفيد منه إلا إسرائيل.
وشددت هذه القوى على أن كل الجهود يجب أن توجه إلى المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتفاصيل اليومية الهادفة الى تحقيق هذه الغاية والتي كان اخرها القرار الاسرائيلي ببناء 120 الف وحدة استيطانية في القدس الشريف، وناهيك عن الحفريات تحت الاقصى ومواصلة بناء الجدار وعزل منطقة الاغوار عن بقية الضفة الغربية.

التعليقات