حماس :نحمل فتح المسئولية الكاملة تجاه أي مكروه أو أذى يلحق بمجاهدينا
حماس تدين تصعيد الأحداث في شمال قطاع غزة وترفض إفتراءات الزج باسمها فيها
تعرب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن بالغ قلقها واستغرابها الشديد لوتيرة الأحداث المتسارعة في بيت لاهيا شمال القطاع، والتي أعقبت حادثة مقتل بهاء أبو جراد في بيت لاهيا، وقيام عناصر من حركة فتح بعمليات اختطاف وإطلاق نار واستهداف لمنازل مجاهدي حركة حماس، بعد صدور بيان منسوب إلى حركة فتح، وزع على وسائل الإعلام ظهر اليوم الأحد 13-5، محملاً حركة حماس المسئولية عن حادثة مقتل بهاء أبو جراد في بيت لاهيا، والتي جاءت لتعكر صفو الجهود التي بدأتها لجنة المصالحة الوطنية.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأمام هذا التصعيد الميداني والإعلامي الخطيرين، نؤكد على ما يلي:
أولاً: التزامنا بالاتفاق الموقع مع حركة فتح، بعدم الرد والتصعيد الإعلامي وغيره، ولن ننجر إلى محاولات مشبوهة هدفها تفجير الساحة الفلسطينية الداخلية، وتسميم أجواء الوفاق والوحدة الوطنية والسلم الأهلي الفلسطيني.
ثانياً: نرفض الاتهامات المتسرعة التي ساقها البيان بعد ساعة من الحادث، ونؤكد أن لا علاقة للحركة في قتل أبو جراد، ونحذر من الزج باسم الحركة في الحادث.
ثالثاً: ندين بشدة جريمة اعدام المواطن توفيق الُبدي (سلمان) ـ والذي لا يعمل مرافقاً لأبو جراد كما ذكر بيان حركة فتح بإطلاق النار عليه ـ بدم بارد أمام مرأى جمع من المواطنين من قبل عناصر مسلحة ومعروفة للجميع، بعد مقتل بهاء أبو جراد.
رابعاً: نحذر بشدة من عمليات الخطف والقرصنة التي مارستها عناصر حركة فتح وعناصر أمنية، والتي طالت العديد من أبناء حركة حماس والمواطنين، وتعتبر ذلك تصعيداً خطيراً لا يحمد عقباه.
خامساً: نحمل حركة فتح المسئولية الكاملة، تجاه أي مكروه أو أذى يلحق بمجاهدينا، بعد أن زج مراهقو إعلامها بأسماء أبنائنا في الحركة يتهمهم فيه بالجريمة كعادتهم، ونعتبرها دعوة صريحة وعلنية للمساس بهم واستهدافهم، الأمر الذي نرفضه رفضاً مطلقاً ونحذر من محاولات الاصطياد في المياه العكرة والتجرؤ بالتعدي على أحد مجاهدينا.
سادساً: نطالب قيادة حركة فتح بتوضيح موقفها من البيان المذكور وما المقصود بتحميل حماس كامل المسئولية عن تداعياتها، والعمل على لجم العناصر المنفلتة الذين يقفون وراء بيانات الفتنة وجرائم الاغتيال.
سابعاً: ندعو حركة فتح الاحتكام إلى لغة العقل والمنطق، والبحث الحقيقي عمن يقف وراء جريمة الاغتيال والاستماع إلى روايات الأهالي ليعرفوا حقيقة الأمر.
ثامناً: نتساءل أين العقلاء وأصحاب المنطق والحكمة مما يجري من قبل عناصر الفتنة والتوتير من قتل وإرهاب وخطف للمواطنين والذي ينذر بزج الشارع الفلسطيني في أتون صراع لا يستفيد منه إلا الاحتلال وأعوانه.
تاسعاً: ندعو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية إلى تحمل مسئولياتها والتدخل للجم عناصر التخريب والجرائم.
عاشراً: ندعو وزارة الداخلية إلى ممارسة دورها المطلوب في التحقيق في أحداث الشمال وفقاً للقانون.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
الأحد، 26 ربيع الثاني، 1428هـ، الموافق 13،05،2007
تعرب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن بالغ قلقها واستغرابها الشديد لوتيرة الأحداث المتسارعة في بيت لاهيا شمال القطاع، والتي أعقبت حادثة مقتل بهاء أبو جراد في بيت لاهيا، وقيام عناصر من حركة فتح بعمليات اختطاف وإطلاق نار واستهداف لمنازل مجاهدي حركة حماس، بعد صدور بيان منسوب إلى حركة فتح، وزع على وسائل الإعلام ظهر اليوم الأحد 13-5، محملاً حركة حماس المسئولية عن حادثة مقتل بهاء أبو جراد في بيت لاهيا، والتي جاءت لتعكر صفو الجهود التي بدأتها لجنة المصالحة الوطنية.
وإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأمام هذا التصعيد الميداني والإعلامي الخطيرين، نؤكد على ما يلي:
أولاً: التزامنا بالاتفاق الموقع مع حركة فتح، بعدم الرد والتصعيد الإعلامي وغيره، ولن ننجر إلى محاولات مشبوهة هدفها تفجير الساحة الفلسطينية الداخلية، وتسميم أجواء الوفاق والوحدة الوطنية والسلم الأهلي الفلسطيني.
ثانياً: نرفض الاتهامات المتسرعة التي ساقها البيان بعد ساعة من الحادث، ونؤكد أن لا علاقة للحركة في قتل أبو جراد، ونحذر من الزج باسم الحركة في الحادث.
ثالثاً: ندين بشدة جريمة اعدام المواطن توفيق الُبدي (سلمان) ـ والذي لا يعمل مرافقاً لأبو جراد كما ذكر بيان حركة فتح بإطلاق النار عليه ـ بدم بارد أمام مرأى جمع من المواطنين من قبل عناصر مسلحة ومعروفة للجميع، بعد مقتل بهاء أبو جراد.
رابعاً: نحذر بشدة من عمليات الخطف والقرصنة التي مارستها عناصر حركة فتح وعناصر أمنية، والتي طالت العديد من أبناء حركة حماس والمواطنين، وتعتبر ذلك تصعيداً خطيراً لا يحمد عقباه.
خامساً: نحمل حركة فتح المسئولية الكاملة، تجاه أي مكروه أو أذى يلحق بمجاهدينا، بعد أن زج مراهقو إعلامها بأسماء أبنائنا في الحركة يتهمهم فيه بالجريمة كعادتهم، ونعتبرها دعوة صريحة وعلنية للمساس بهم واستهدافهم، الأمر الذي نرفضه رفضاً مطلقاً ونحذر من محاولات الاصطياد في المياه العكرة والتجرؤ بالتعدي على أحد مجاهدينا.
سادساً: نطالب قيادة حركة فتح بتوضيح موقفها من البيان المذكور وما المقصود بتحميل حماس كامل المسئولية عن تداعياتها، والعمل على لجم العناصر المنفلتة الذين يقفون وراء بيانات الفتنة وجرائم الاغتيال.
سابعاً: ندعو حركة فتح الاحتكام إلى لغة العقل والمنطق، والبحث الحقيقي عمن يقف وراء جريمة الاغتيال والاستماع إلى روايات الأهالي ليعرفوا حقيقة الأمر.
ثامناً: نتساءل أين العقلاء وأصحاب المنطق والحكمة مما يجري من قبل عناصر الفتنة والتوتير من قتل وإرهاب وخطف للمواطنين والذي ينذر بزج الشارع الفلسطيني في أتون صراع لا يستفيد منه إلا الاحتلال وأعوانه.
تاسعاً: ندعو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية إلى تحمل مسئولياتها والتدخل للجم عناصر التخريب والجرائم.
عاشراً: ندعو وزارة الداخلية إلى ممارسة دورها المطلوب في التحقيق في أحداث الشمال وفقاً للقانون.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
الأحد، 26 ربيع الثاني، 1428هـ، الموافق 13،05،2007

التعليقات