الجبهة الشعبية:حكومة الرأسين توغل بالمحاصصة وتقاسم الغنائم ونطالب الجماهير بالعصيان المدني العام
بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
تعقيباً على الأحداث المؤسفة في شمال قطاع غزة
يا جماهير شعبنا الصامد..
في الوقت الذي توغل فيه حكومة الرأسين بالمحاصصة وتقاسم الغنائم،وفي الوقت الذي تلوح في الأفق أجواء ومعالم مؤامرة سياسية عنوانها شطب المشروع الوطني الفلسطيني الممثل في م.ت.ف ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، تطل علينا مجدداً في شمال غزة وتحديداً في مدينة بيت لاهيا الأبية أحداث مؤسفة يراق فيها الدم الفلسطيني دون مراعاة لأي حرمة للدم الفلسطيني ، والسؤال لأي الأسباب تراق هذه الدماء ولماذا؟ رغم التصريحات الصادرة من طرفي هذه الحكومة وخاصة على أرض مكة المكرمة مؤخراً.
لقد بلغ عدد ضحايا الانفلات الأمني أكثر من 350 مواطن خلال العام (2006) حتى تاريخه والذي قارب إلى حد ما شهداء غزة خلال الفترة نفسها، الذين سقطوا جراء الاعتداءات الصهيونية على شعبنا ونتساءل إلى متى يتم إباحة الدم الفلسطيني؟؟؟.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ندعو أولاً وأخيراً جماهير شعبنا إلى التصدي بحزم وعبر كافة أشكال الاحتجاج، وصولاً إلى العصيان المدني العام حتى يتم اجتثاث هذه المظاهر من جذورها الفوضوية واللامسئولة والقضاء عليها قضاءً مبرماً، كما ندعو كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى الإسراع في تشكيل قوة عسكرية مشتركة مهمتها وضع حد فوري لحالة الاشتباكات المسلحة الداخلية أي كان مصدرها، إذ أن الأوضاع الداخلية باتت من الخطورة ما يستدعي وجود مثل هذه القوة حيث أن حديث الشارع أصبح وأمسى في القادم بما تحمله أحداث أخطر مما وقعت.
كما نوجه الدعوة لكل من رئيس السلطة ورئيس الوزراء إلى إطلاق يد القضاء وسلطته المعطلة،وتفعيل ولجان التحقيق، كي تأخذ كل جهة دورها ويحاكم الجناة وفق ما ينص عليه القانون، كما ندعو كل من الأخوة في فتح وحماس إلى رفع الغطاء التنظيمي والسياسي عن كل ما يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في استخدام العنف والقوة، ولنحتكم جميعاً للحوار .
مزيداً من التوحد على الاستعداد لمعركة فلسطين الكبرى في التحرير والاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
13/5/2007
تعقيباً على الأحداث المؤسفة في شمال قطاع غزة
يا جماهير شعبنا الصامد..
في الوقت الذي توغل فيه حكومة الرأسين بالمحاصصة وتقاسم الغنائم،وفي الوقت الذي تلوح في الأفق أجواء ومعالم مؤامرة سياسية عنوانها شطب المشروع الوطني الفلسطيني الممثل في م.ت.ف ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، تطل علينا مجدداً في شمال غزة وتحديداً في مدينة بيت لاهيا الأبية أحداث مؤسفة يراق فيها الدم الفلسطيني دون مراعاة لأي حرمة للدم الفلسطيني ، والسؤال لأي الأسباب تراق هذه الدماء ولماذا؟ رغم التصريحات الصادرة من طرفي هذه الحكومة وخاصة على أرض مكة المكرمة مؤخراً.
لقد بلغ عدد ضحايا الانفلات الأمني أكثر من 350 مواطن خلال العام (2006) حتى تاريخه والذي قارب إلى حد ما شهداء غزة خلال الفترة نفسها، الذين سقطوا جراء الاعتداءات الصهيونية على شعبنا ونتساءل إلى متى يتم إباحة الدم الفلسطيني؟؟؟.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ندعو أولاً وأخيراً جماهير شعبنا إلى التصدي بحزم وعبر كافة أشكال الاحتجاج، وصولاً إلى العصيان المدني العام حتى يتم اجتثاث هذه المظاهر من جذورها الفوضوية واللامسئولة والقضاء عليها قضاءً مبرماً، كما ندعو كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى الإسراع في تشكيل قوة عسكرية مشتركة مهمتها وضع حد فوري لحالة الاشتباكات المسلحة الداخلية أي كان مصدرها، إذ أن الأوضاع الداخلية باتت من الخطورة ما يستدعي وجود مثل هذه القوة حيث أن حديث الشارع أصبح وأمسى في القادم بما تحمله أحداث أخطر مما وقعت.
كما نوجه الدعوة لكل من رئيس السلطة ورئيس الوزراء إلى إطلاق يد القضاء وسلطته المعطلة،وتفعيل ولجان التحقيق، كي تأخذ كل جهة دورها ويحاكم الجناة وفق ما ينص عليه القانون، كما ندعو كل من الأخوة في فتح وحماس إلى رفع الغطاء التنظيمي والسياسي عن كل ما يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في استخدام العنف والقوة، ولنحتكم جميعاً للحوار .
مزيداً من التوحد على الاستعداد لمعركة فلسطين الكبرى في التحرير والاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
13/5/2007

التعليقات