شركة الاتصالات:حجب المواقع الجنسية

شركة الاتصالات:حجب المواقع الجنسية
أكتب هذا المقال و بهذا العنوان لشركة الاتصالات ، وأنا أعتبر أن كل ما سأكتبه من حقي لأنني مواطن ملتزم بتسديد فواتير التليفون ، ولست هنا لأتحدث عن الضريبة الثابتة الموجودة مع كل فاتورة و لا عن ارتفاع أسعار المكالمات .

و لكنني أتحدث عن قضية حقيقة لا أعلم إن كان لشركة الاتصالات عليها قدرة أم لا ، هذه القضية باختصار هي حجب المواقع الجنسية .

إنني لا أعلم ماذا يمثل عدم حجب المواقع الإباحية ، هل هو نوع من التمدن أم التحضر أم الحرية أم المؤامرة على الشباب .

الشباب الذي أصبح يخصص جزء من يومه للانترنت و هذا أمر مفيد و مهم ، و لكن النفس أمارة بالسوء ، ولعل الشاب يجد موقع بالمصادفة يجره لمواقع أخرى ، و هكذا .

قد يقول قائل لماذا لا يكون الوازع الديني رادع للشباب و الفتيات ، هذا كلام جميل و لكن الرد عليه من جهتين :

أولا الوازع الديني هو أساس كل الأعمال و لكن كما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه " يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ".فالمسؤول و المؤسسات مسؤولة عن توفير متطلبات منع انتشار الفساد سواء بحجبه أو بمعاقبة من يمارسه .

ثانيا : الإيمان يزيد و ينقص فكيف بالله عليكم يمكن ضمان نشاط الوازع الديني مع استمرار فساد المجتمع ، فكيف للوازع أن يستمر بنفس قوته هنا في غزة و الفساد المالي و الأخلاقي و بيوت الدعارة تنتشر بشكل يشبه انتشار الماء على السطح الأملس.

و من هنا يأتي دور المؤسسات ، فياشركة الاتصالات أو أي وزارة يقع تحت عاتقها إمكانية حجب تلك المواقع ، إني أناشدكم الله أن تستعجلوا في ذلك ، فهذا أمر لا يحتاج إلى توافق وطني ولا فك أسرى و لا تخلص من احتلال ، هذا أمر يحتاج عزيمة و إخلاص.

و النداء و العتب كل العتب على نواب المجلس التشريعي ، ألستم إسلاميين الأغلبية من ناحية التوجه ، أين أنتم من قضية كتلك .

و لا حول ولا قوة إلا بالله.

التعليقات