فقدان 3 جنود أمريكيين وأنباء عن اختطافهم على يد مسلحين بالعراق
غزة-دنيا الوطن
اعلن الجيش الاميركي مقتل خمسة من جنوده وفقدان ثلاثة اخرين في هجوم استهدفهم جنوب بغداد السبت 12-5-2007, بينما تحدثت تقارير عن اختطاف الجنود الثلاثة على يد مسلحين.
وقال الميجور جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الاميركي في بيان "هاجم مسلحون قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي اليوم السبت فريقا يتألف من سبعة جنود اميركيين ومترجم عراقي على بعد عشرين كليومترا غرب بلدة المحمودية".
واضاف "اسفر الهجوم عن مقتل خمسة جنود واختفاء ثلاثة اخرين خلال الاشتباك معهم", بدون ان يوضح ما اذا كان العراقي بين القتلى او المفقودين. وتابع ان "وحدة عسكرية اميركية قرب مكان الحادث سمعت انفجارات واطلاق نار وحاولت اجراء اتصال بالفريق العسكري الاميركي الذي تمت مهاجمته من دون جدوى".
غير ان "العربية" تحدثت عن انباء تفيد باختطاف عناصر مشاة البحرية الثلاثة على يد مسلحين.
واوضح كالدويل ان "اسماء الجنود سيتم التحفظ عليها حتى تحديد هوياتهم واعلام ذويهم". وقال "توجهت وحدة من قوات الرد السريع التابعة لقوات التحالف بعد مضي ساعة الى المكان وبدأت البحث".
واضاف ان "قوات التحالف تستخدم كل الوسائل المتوفرة لها للعثور على الجنود المفقودين", مؤكدا "اننا نبذل كل الجهود المتاحة لمعرفة ملابسات الحادث".
ولفت الى ان "القوة عثرت لدى وصولها الى مكان الحادث على جثث خمسة جنود مقتولين فيما يتم البحث عن ثلاثة اخرين". واشار الى ان مروحيات وطائرات حربية تحلق فوق مكان الحادث بحثا عن المفقودين.
في موازاة ذلك, اقيمت حواجز تفتيش في كل انحاء المنطقة "خشية ان يتمكن الخاطفون من نقل الجنود المفقودين الى مكان بعيد" بحسب الضابط الاميركي.
واورد البيان ايضا ان "قوات التحالف تتشاور مع القادة المحليين لتزويدها اي معلومات قد تساعد في معرفة مكان الجنود".
وقال كالدويل "لن نوقف البحث عن جنودنا حتى نحدد بصورة مؤكدة مصيرهم, وسنواصل الصلاة لهم ليعودوا سالمين".
وتقع المنطقة التي حصل فيها الحادث قرب ما يعرف بـ"مثلث الموت", اي تقاطع طرق يربط بغداد بالمدن الشيعية الجنوبية.
واطلقت على هذه المنطقة تسمية "مثلث الموت" لكثرة ما شهدت من عمليات خطف لعراقيين واجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية.
وكان ضباط من مشاة البحرية (مارينز) يسيرون دوريات على طرق الفلوجة ابلغوا مراسل الفرنسيةان ثلاثة جنود اميركيين فقدوا وقد يكونون خطفوا.
وقال السرجنت جيمس كورتيس من الفوج السادس للمارينز المتمركز في الفلوجة "علمنا عند الساعة 09,00 بالتوقيت المحلي (05,00 ت غ) ان ثلاثة جنود كانوا آتين من منطقة ابو غريب (30 كلم غرب بغداد) في اتجاه مدينة الفلوجة اختفوا عند حاجز نصبه لهم مسلحون".
واضاف "تم ارسال دوريات الى المنطقة التي نصب فيها الحاجز والتي تقع في الضواحي الشرقية لمدينة الفلوجة, وذلك لقطع الطريق على الخاطفين".
واكد انه تم ايقاف سيارات وشاحنات وتفتيشها ووضعت علامات عليها لابلاغ الحواجز الاخرى التي نصبت على الطريق العامة التي تربط بين غرب بغداد والفلوجة.
ويتعرض الجنود الاميركيون في وسط وغرب العراق لهجمات متكررة بعبوات ناسفة واطلاق نار من جانب قناصين ومسلحين, ولكن نادرا ما ينجح هؤلاء في خطف جنود.
وتمكنت مليشيات شيعية من خطف جنود اميركيين, ففي 20 كانون الثاني/يناير الماضي, اقتحم مسلحون يرتدون زيا عسكريا اميركيا مقر مجلس محافظة كربلاء وقتلوا جنديا وخطفوا اربعة اخرين عثر لاحقا على جثثهم في جنوب بغداد قرب سيارات رباعية الدفع استخدموها في عمليتهم.
واتهم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس منفذي الهجوم بتلقي دعم مالي من ايران.
وفي يونيو/حزيران 2006, بثت جماعة مرتبطة بالقاعدة على الانترنت شريطا يفيد ان ابو حمزة المهاجر "زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" امر بقتل جنديين اميركيين كانت الجماعة خطفتهما جنوب بغداد.
وقالت وزارة الدفاع العراقية ان جنودها عثروا لاحقا على جثتي الجنديين وعليهما اثار تعذيب.
اعلن الجيش الاميركي مقتل خمسة من جنوده وفقدان ثلاثة اخرين في هجوم استهدفهم جنوب بغداد السبت 12-5-2007, بينما تحدثت تقارير عن اختطاف الجنود الثلاثة على يد مسلحين.
وقال الميجور جنرال وليام كالدويل المتحدث باسم الجيش الاميركي في بيان "هاجم مسلحون قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي اليوم السبت فريقا يتألف من سبعة جنود اميركيين ومترجم عراقي على بعد عشرين كليومترا غرب بلدة المحمودية".
واضاف "اسفر الهجوم عن مقتل خمسة جنود واختفاء ثلاثة اخرين خلال الاشتباك معهم", بدون ان يوضح ما اذا كان العراقي بين القتلى او المفقودين. وتابع ان "وحدة عسكرية اميركية قرب مكان الحادث سمعت انفجارات واطلاق نار وحاولت اجراء اتصال بالفريق العسكري الاميركي الذي تمت مهاجمته من دون جدوى".
غير ان "العربية" تحدثت عن انباء تفيد باختطاف عناصر مشاة البحرية الثلاثة على يد مسلحين.
واوضح كالدويل ان "اسماء الجنود سيتم التحفظ عليها حتى تحديد هوياتهم واعلام ذويهم". وقال "توجهت وحدة من قوات الرد السريع التابعة لقوات التحالف بعد مضي ساعة الى المكان وبدأت البحث".
واضاف ان "قوات التحالف تستخدم كل الوسائل المتوفرة لها للعثور على الجنود المفقودين", مؤكدا "اننا نبذل كل الجهود المتاحة لمعرفة ملابسات الحادث".
ولفت الى ان "القوة عثرت لدى وصولها الى مكان الحادث على جثث خمسة جنود مقتولين فيما يتم البحث عن ثلاثة اخرين". واشار الى ان مروحيات وطائرات حربية تحلق فوق مكان الحادث بحثا عن المفقودين.
في موازاة ذلك, اقيمت حواجز تفتيش في كل انحاء المنطقة "خشية ان يتمكن الخاطفون من نقل الجنود المفقودين الى مكان بعيد" بحسب الضابط الاميركي.
واورد البيان ايضا ان "قوات التحالف تتشاور مع القادة المحليين لتزويدها اي معلومات قد تساعد في معرفة مكان الجنود".
وقال كالدويل "لن نوقف البحث عن جنودنا حتى نحدد بصورة مؤكدة مصيرهم, وسنواصل الصلاة لهم ليعودوا سالمين".
وتقع المنطقة التي حصل فيها الحادث قرب ما يعرف بـ"مثلث الموت", اي تقاطع طرق يربط بغداد بالمدن الشيعية الجنوبية.
واطلقت على هذه المنطقة تسمية "مثلث الموت" لكثرة ما شهدت من عمليات خطف لعراقيين واجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية.
وكان ضباط من مشاة البحرية (مارينز) يسيرون دوريات على طرق الفلوجة ابلغوا مراسل الفرنسيةان ثلاثة جنود اميركيين فقدوا وقد يكونون خطفوا.
وقال السرجنت جيمس كورتيس من الفوج السادس للمارينز المتمركز في الفلوجة "علمنا عند الساعة 09,00 بالتوقيت المحلي (05,00 ت غ) ان ثلاثة جنود كانوا آتين من منطقة ابو غريب (30 كلم غرب بغداد) في اتجاه مدينة الفلوجة اختفوا عند حاجز نصبه لهم مسلحون".
واضاف "تم ارسال دوريات الى المنطقة التي نصب فيها الحاجز والتي تقع في الضواحي الشرقية لمدينة الفلوجة, وذلك لقطع الطريق على الخاطفين".
واكد انه تم ايقاف سيارات وشاحنات وتفتيشها ووضعت علامات عليها لابلاغ الحواجز الاخرى التي نصبت على الطريق العامة التي تربط بين غرب بغداد والفلوجة.
ويتعرض الجنود الاميركيون في وسط وغرب العراق لهجمات متكررة بعبوات ناسفة واطلاق نار من جانب قناصين ومسلحين, ولكن نادرا ما ينجح هؤلاء في خطف جنود.
وتمكنت مليشيات شيعية من خطف جنود اميركيين, ففي 20 كانون الثاني/يناير الماضي, اقتحم مسلحون يرتدون زيا عسكريا اميركيا مقر مجلس محافظة كربلاء وقتلوا جنديا وخطفوا اربعة اخرين عثر لاحقا على جثثهم في جنوب بغداد قرب سيارات رباعية الدفع استخدموها في عمليتهم.
واتهم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس منفذي الهجوم بتلقي دعم مالي من ايران.
وفي يونيو/حزيران 2006, بثت جماعة مرتبطة بالقاعدة على الانترنت شريطا يفيد ان ابو حمزة المهاجر "زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" امر بقتل جنديين اميركيين كانت الجماعة خطفتهما جنوب بغداد.
وقالت وزارة الدفاع العراقية ان جنودها عثروا لاحقا على جثتي الجنديين وعليهما اثار تعذيب.

التعليقات