اسماء الاسد : أنا لم أتغير ومازلت الشخص نفسه قبل أن أتزوج من الرئيس
غزة-دنيا الوطن
قالت السيدة أسماء الأسد أن دورها يكمن " في تغيير وجهة نظر العالم تجاه سورية" ، مشيرة إلى أنها والرئيس الأسد " يؤمنان بالمبادئ ذاتها... وهي إحداث التغيير في البلاد ". وأضافت السيدة الأسد في لقاء مع قناة الـ NBC الأمريكية "أذكر نشأتي وحياتي في المملكة المتحدة، وأذكر الفكرة المأخوذة عن المنطقة بأكملها، وليس فقط سورية
وولدت السيدة أسماء الأسد في بريطانيا عام 1975 من والدين سوريين والدها الدكتور فواز الأخرس المتخصص في أمراض القلب من مواليد عام حمص 1946 سافر ليدرس الطب في مصر ثم إلى بريطانيا لإكمال مسيرته العلمية في القسطرة القلبية والأمراض الداخلية، ووالدتها سحر العطري وهي من عائلة دمشقية معروفة وترى السيدة الأسد أن " دورها يكمن في تغيير وجهة نظر العالم تجاه سورية، وتغيير وجهة نظر الأجيال السورية القادمة نحو العالم ".
وتعرفت على الدكتور بشار الأسد خلال دراسته لطب العيون في لندن مطلع التسعينيات، وضمن لقاءات الجالية السورية في العاصمة البريطانية، حيث تم الزواج عام 2000 ، لينجبا ثلاثة أولاد حافظ و زين وكريم. وقالت السيدة الأسد إن " البلد يمر بفترة من التحولات لذا نحن بحاجة لتطوير الكتلة البشرية فيها أكثر من أي شيء، وهذا يعني التعليم، وبناء الكفاءات والمهارات". وردت السيدة اسماء الاسد على سؤال، هل وقفت يوماً وقلتي انظروا أنا السيدة الأولى في سوريا؟، أوضحت السيدة أن " هذا لا يعبر عني، فأنا لم أتغير ومازلت نفس الشخص قبل أن أتزوج من الرئيس، وسأبقى دوماً نفس الشخص". وعن الأشياء التي لا يعرفها الغرب في الرئيس بشار الأسد ذكرت السيدة الأولى " لا أستطيع التحدث عن الرئيس، فأنا لا أنظر اليه كرئيس وإنما كزوج وصديق"، مؤكدة " أنها والرئيس الأسد يؤمنان بالمبادئ ذاتها وهي إحداث التغيير في البلاد".
وتتقن السيدة أسماء الأسد التي تحظى باحترام كبير لدى كافة فئات السوريين اللغات الفرنسية والإنكليزية والإسبانية إضافة للعربية, وتحاول أن تسعى من خلال زياراتها الخارجية مع الرئيس الأسد لنقل تجارب وخبرات الدول المتقدمة وتوظيفها في سورية.
قالت السيدة أسماء الأسد أن دورها يكمن " في تغيير وجهة نظر العالم تجاه سورية" ، مشيرة إلى أنها والرئيس الأسد " يؤمنان بالمبادئ ذاتها... وهي إحداث التغيير في البلاد ". وأضافت السيدة الأسد في لقاء مع قناة الـ NBC الأمريكية "أذكر نشأتي وحياتي في المملكة المتحدة، وأذكر الفكرة المأخوذة عن المنطقة بأكملها، وليس فقط سورية
وولدت السيدة أسماء الأسد في بريطانيا عام 1975 من والدين سوريين والدها الدكتور فواز الأخرس المتخصص في أمراض القلب من مواليد عام حمص 1946 سافر ليدرس الطب في مصر ثم إلى بريطانيا لإكمال مسيرته العلمية في القسطرة القلبية والأمراض الداخلية، ووالدتها سحر العطري وهي من عائلة دمشقية معروفة وترى السيدة الأسد أن " دورها يكمن في تغيير وجهة نظر العالم تجاه سورية، وتغيير وجهة نظر الأجيال السورية القادمة نحو العالم ".
وتعرفت على الدكتور بشار الأسد خلال دراسته لطب العيون في لندن مطلع التسعينيات، وضمن لقاءات الجالية السورية في العاصمة البريطانية، حيث تم الزواج عام 2000 ، لينجبا ثلاثة أولاد حافظ و زين وكريم. وقالت السيدة الأسد إن " البلد يمر بفترة من التحولات لذا نحن بحاجة لتطوير الكتلة البشرية فيها أكثر من أي شيء، وهذا يعني التعليم، وبناء الكفاءات والمهارات". وردت السيدة اسماء الاسد على سؤال، هل وقفت يوماً وقلتي انظروا أنا السيدة الأولى في سوريا؟، أوضحت السيدة أن " هذا لا يعبر عني، فأنا لم أتغير ومازلت نفس الشخص قبل أن أتزوج من الرئيس، وسأبقى دوماً نفس الشخص". وعن الأشياء التي لا يعرفها الغرب في الرئيس بشار الأسد ذكرت السيدة الأولى " لا أستطيع التحدث عن الرئيس، فأنا لا أنظر اليه كرئيس وإنما كزوج وصديق"، مؤكدة " أنها والرئيس الأسد يؤمنان بالمبادئ ذاتها وهي إحداث التغيير في البلاد".
وتتقن السيدة أسماء الأسد التي تحظى باحترام كبير لدى كافة فئات السوريين اللغات الفرنسية والإنكليزية والإسبانية إضافة للعربية, وتحاول أن تسعى من خلال زياراتها الخارجية مع الرئيس الأسد لنقل تجارب وخبرات الدول المتقدمة وتوظيفها في سورية.

التعليقات