حماس:اتفاق على ان تنسحب جميع القوات المنتشرة في الشوارع
غزة-دنيا الوطن
صرح أيمن طه ممثل حركة المقاومة الإسلامية – حماس في المكتب المشترك بما يلي :-
بناءً على الانتشار المفاجئ للأجهزة الأمنية في مدينة غزة و على امتداد شارع صلاح الدين , تم التواصل مع الإخوة في حركة فتح والاستفسار عن ماهية هذا الانتشار و الذي عزوه إلى شروع الأجهزة الأمنية بتطبيق الخطة الأمنية بناءً على اتفاق جري بين السيد الرئيس و رئيس الوزراء .
و قد أكدنا في حركة حماس على رفضنا لهذا الانتشار و طبيعة التطبيق المفاجئ لعدة أسباب :-
أولا : انه لم يكن هناك اتفاق بين رئيس السلطة و رئيس الوزراء بالبدء في تطبيق الخطة الأمنية , و إنما تهيئة الأجواء الملائمة لتطبيقها قريبا بعد اخذ كافة الاستعدادات اللازمة.
ثانيا : انه لم يتم الإعلان رسميا من قبل جهات الاختصاص عن بدء تطبيق الخطة الأمنية و هو ما يعني أن هناك تصارع و تسابق في هذا الأمر دون تخطيط ودون الرجوع لأصحاب الشأن.
ثالثا : لابد من توافق وطني بين جميع الفصائل على ماهية و توقيت تطبيق الخطة حتى يساهم الجميع في إنجاحها .
رابعا : لا يمكن أن تطبق الخطة الأمنية دون أن توضع ضوابط و آليات تحمي سلاح و أفراد المقاومة و تضمن لهم حرية التنقل والحركة , وفي حال إغفال هذا الجانب فالأمور مرشحة للانفجار نتيجة الاحتكاك السلبي بأفراد المقاومة وما حدث قبل يومين يدلل على خطورة ذلك.
و بناءً على ما سبق قد جرى الاتفاق الساعة الواحدة ليلا على أن تنسحب جميع القوات المنتشرة في الشوارع خلال ساعتين من الاتفاق وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ثلاثة أيام , و سنشرع في البحث عن آليات تضمن سلامة و حرية المقامة وسلاحها بعيدا عن حالة الفلتان الأمني و التشابكات الميدانية والتي ستجري عليها الخطة .
كما و نؤكد في حركة حماس على دعمنا للخطة الأمنية و العمل على إنجاحها بعد الأخذ بملاحظاتنا وملاحظات القوى الفلسطينية و ندعو عناصرنا للتعاون و الالتزام.
صرح أيمن طه ممثل حركة المقاومة الإسلامية – حماس في المكتب المشترك بما يلي :-
بناءً على الانتشار المفاجئ للأجهزة الأمنية في مدينة غزة و على امتداد شارع صلاح الدين , تم التواصل مع الإخوة في حركة فتح والاستفسار عن ماهية هذا الانتشار و الذي عزوه إلى شروع الأجهزة الأمنية بتطبيق الخطة الأمنية بناءً على اتفاق جري بين السيد الرئيس و رئيس الوزراء .
و قد أكدنا في حركة حماس على رفضنا لهذا الانتشار و طبيعة التطبيق المفاجئ لعدة أسباب :-
أولا : انه لم يكن هناك اتفاق بين رئيس السلطة و رئيس الوزراء بالبدء في تطبيق الخطة الأمنية , و إنما تهيئة الأجواء الملائمة لتطبيقها قريبا بعد اخذ كافة الاستعدادات اللازمة.
ثانيا : انه لم يتم الإعلان رسميا من قبل جهات الاختصاص عن بدء تطبيق الخطة الأمنية و هو ما يعني أن هناك تصارع و تسابق في هذا الأمر دون تخطيط ودون الرجوع لأصحاب الشأن.
ثالثا : لابد من توافق وطني بين جميع الفصائل على ماهية و توقيت تطبيق الخطة حتى يساهم الجميع في إنجاحها .
رابعا : لا يمكن أن تطبق الخطة الأمنية دون أن توضع ضوابط و آليات تحمي سلاح و أفراد المقاومة و تضمن لهم حرية التنقل والحركة , وفي حال إغفال هذا الجانب فالأمور مرشحة للانفجار نتيجة الاحتكاك السلبي بأفراد المقاومة وما حدث قبل يومين يدلل على خطورة ذلك.
و بناءً على ما سبق قد جرى الاتفاق الساعة الواحدة ليلا على أن تنسحب جميع القوات المنتشرة في الشوارع خلال ساعتين من الاتفاق وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ثلاثة أيام , و سنشرع في البحث عن آليات تضمن سلامة و حرية المقامة وسلاحها بعيدا عن حالة الفلتان الأمني و التشابكات الميدانية والتي ستجري عليها الخطة .
كما و نؤكد في حركة حماس على دعمنا للخطة الأمنية و العمل على إنجاحها بعد الأخذ بملاحظاتنا وملاحظات القوى الفلسطينية و ندعو عناصرنا للتعاون و الالتزام.

التعليقات