مناقشات ساخنة ووجهات نظر متباينة حول مستقبل الكهرباء في قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن
تسعي سلطة الطاقة باستثمار كل ما لديها من إمكانيات فنية ومالية لضمان استمرار التيار الكهربائي وعلى وجه الخصوص في محافظات غزة التي تعرضت محطة توليد الكهرباء فيها إلى تدمير المحولات الرئيسية في محطة التحويل الغربية بمدينة غزة .

الأمر الذي كلف سلطة الطاقة تشكيل لجنة فنية قامت بدراسة المخططات التي تم إعدادها في دائرة التخطيط وعُقد لمناقشتها ورشة عمل فنية شارك فيها العديد من ذوي الاختصاص في الوزارات والمؤسسات الرسمية وخُلص إلى التوصيات التالية :

1. سلطة الطاقة تؤكد على أن الجهد الكهربائي لشبكة النقل الكهربائي الرئيسية في فلسطين هو [220] KV قادرة على الربط الكهربائي مع دول الجوار ( مصر والأردن وإسرائيل ) ويربط بين محطات توليد الكهرباء الوطنية ومحطات التحويل المركزية ولا حاجة لأي اجتهادات خارج هذا المستوى من الجهد الكهربائي .

2. تؤكد سلطة الطاقة بأن الجهد الكهربائي الربط بين محطات التحويل المركزية ومحطات التحويل الفرعية التي تغذي شبكة التوزيع هو [66] KV إضافة إلى الجهد الكهربائي المعمول به حالياً [22]KV .

3. سلطة الطاقة تراعي إمكانيات تنفيذ المشروعات وتأخذ في الحسبان ( مشاكل أصحاب الأراضي – الظروف الأمنية – المناطق السياحية والأثرية – مشاريع التطوير المستقبلية – العوامل البيئية والظروف المناخية ) في تصميم المشروعات وتحديد نوعية المواد والمعدات المستخدمة في تنفيذ شبكات النقل الكهربائي ومستلزماتها .

4. لاستثمار المشروع المقدم إلى البنك الإسلامي بشكل صحيح وسرعة العمل يتم تحقيق المشروع على مرحلتين:

المرحلة الأولي: [220]KV .

أ. بناء خط الربط داخل الحدود المصرية [ من محطة التحويل الرئيسية العريش حتى الحدود المصرية – الفلسطينية بطول [50]KM إضافة إلى [7]KM من الحدود حتى موقع المحطة الفلسطينية [ رفح ] المقترح .

ب. بناء محطة التحويل [رفح] بسعة ( 2*60/75MVA ) وفق ما تم إعداده من دائرة التخطيط .

ج. بناء خطوط التوزيع [22]KV عدد (8) بكامل مستلزماتها .


المرحلة الثانية :

بناء محطة تحويل ثانوية [66/22KV ] في مراكز الأحمال بالمنطقة الجنوبية وشبكة الكابلات التي تربط بين محطة التحويل المركزية ومحطة التحويل الثانوية .

5. التأكيد على إعداد الشبكة لمواجهة أحمال موسم الصيف وهذا يتطلب :

1. الانتهاء من تركيب المحول الرابع [66/22KV] بسعة [25MVA] في محطة التحويل الغربية.

2. العمل على توقيع مذكرة تفاهم مع شركة كهرباء إسرائيل بشأن خط الربط [161KV] وكذلك آلية تنفيذ محطة تحويل [161/22KV ] في محطة التحويل الشمالية .

3. وضع التصوير النهائي للمشروع السويدي وفق ما يمكن التوصل إليه جهة التمويل Sida والمقاول ABB Switchgera بما يتضمن:

· تجهيز المحطة الشمالية لإمكانية الاستفادة من خط الربط مع الجانب الإسرائيلي [161KV ] .

· الخط الرابط بين محطات التحويل الشمالية ومحطة التحويل الغربية [ 220KV ] .

ولقد صرح م. يحيي شامية بأن هناك اجتهادات من البعض قد تعيق تنفيذ مشروعات تساهم في حل مشكلة الكهرباء هذا الصيف متسائلاً من المسؤول عن هذه الأزمة المتناقضة وجود شامية تمسكة بما صدر عن وزارة التخطيط في سلطة الطاقة والقاضي بإقامة محطة التحويل الجنوبية في منطقة صوفا خاصة أنه تم الاتفاق على ذلك مع الجانب المصري منذ العام 2005 موضحاً مزايا هذا الخيار وأوجزها بالتالي:

1. سهولة الربط مع الشبكات القائمة [22KV ] وإمكانية خطوط جديدة تلبي احتياجات مشروعات التطوير المستقبلية .

2. تناسب مخططات الربط المستقبلي مع محطات التحويل [ الشمالية والغربية ] وذلك باستخدام المنطقة الحدودية الأمنية المقترحة للخدمات الاستراتيجية من "كهرباء وماء وغاز وطرق" [وزارة التخطيط] .

3. الموقع المقترح [[ صوفا ]] بعيد عن منطقة الساحل التي تشكل الرطوبة والأملاح ضرراً كبيراً لشبكات الكهرباء ومعداتها .

4. إن الموقع المقترح في الجهة الغربية لمدنية رفح [تل السلطان ] لا يحقق المزايا التي ذكرت عالية لموقع صوفيا علاوةً على أن منطقة تل السلطان هي منطقة تطوير حضري وعلى وجه الخصوص الجانب السياحي وان الخطوط التي يمكن ربط المحطة بها تشكل مساحات كبيرة وأطوال غير محدودة في مناطق سعر الأرض باهظ التكاليف والتنفيذ شبه مستحيل .

وقد عقب المهندس شامية أن سلطة الطاقة ليس أمامها خيار آخر غير موقع " صوفا " لتنفيذ المشروع وفق ما تم تخطيطه وابلاغ الجهة الممولة ( البنك الإسلامي للتنمية جدة والشركة القابضة للكهرباء بجمهورية مصر العربية ) لضمان المصلحة الوطنية العليا .

تأتي ورشات العمل هذه لمواجهة أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي ستلقي بظلالها خلال الأيام القليلة القادمة وطوال فترة الصيف مما ينذر بوضع سيئ على مواطني محافظات غزة .

وفي نهاية ورشة العمل هذه شكر الحاضرين م. يحيي شامية على مداخلاته الفنية القيمة وحسن إداراته الواقعية لأمور قطاع غزة .

التعليقات