شباب يستعملون طرقا كريهة لاصطياد فتيات

شباب يستعملون طرقا كريهة لاصطياد فتيات
تساؤلات كثيرة يجب التفكير بالاجابة عليها اذ ما حصل اليوم وما شهادته امر خطير للغاية على الاقل بالنسبة لي وبالنسبة لكل شخص يعشق مدينة الناصرة والمجتمع النصراوي... حيث أصبحنا نعيش في وقت خطير للغاية ومن المؤسف أن يصل المجتمع العربي الى هذه الدرجة من السخرية فقد انقلب من مجتمع يحترم المرأة الى مجتمع غير مبال بها وبحريتها ويوافق على اهانتها... نعم يوافق على اهانتها، فما حصل اليوم أمام عيني اعتبره اهانة نالت كل فتاة نصراوية.

ومن هنا ابدأ حكايتي التي شاهدتها .. حيث قررت بعد العمل الطويل خلال النهار بان اجلس في قهوة في منطقة العين حيث قابلت صديقا لي هناك وبعد ان قررت الجلوس نصف ساعة راحة رحت أتأمل مدينة الناصرة وشوارعها ومن ثم شاهدت فتاة في حوالي العشرين من العمر تقف منتظرة في محطة الباص، ثم لاحظت شابا يقترب منها ويمسك يديها... في البداية اعتقدت بأنها تنتظره ولم يهمني الامر فواصلت الحديث مع صديقي وبقيت عيناي تنظران الى محطة الباص وانتبهت بأن الفتاة متضايقة منه ولا تريد التكلم معه، ولا اعلم إذا كانت الفتاة تعرفه من قبل ام جاء للتعرف عليها...

وقد مرت دقائق قليلة حتى بدأت الفتاة بالابتعاد عن المكان وهي خائفة مرعوبة وشعرت من بعيد بأن عينيها تذرفان الدموع والحزن منبثق منها، ومع كل هذا تابع الشاب ملاحقتها رغم انفها وعنوة وبدأت هي بدورها تسرع في المشي أكثر فأكثر فانزعج الجالسون في المقهى من منظر الفتاة التي تهرب من الشاب ويقوم هو بملاحقتها....

وتبقى التساؤلات العديدة: هل أصبحت الفتاة معرضة للخطر داخل مدينتها.. لكن هذه الطريقة مرفوضة في التعامل خصوصا وأن الشاب عند محاولته اهانة فتاة بغض النظر من هي هذه الفتاة، فإنه يهين كلّ أنثى مثل أمه وأخته ولا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من الطرق للحفاظ على كرامة أي فتاة عربية حتى إذا كنت ترغب في التعرف عليها وهذه سنة الحياة ولكن كل الديانات تحرم اهانة الإنسان واهانة الفتاة في الوسط العربي هي اهانة كل الإنسانية وما تنتمي له هذه الإنسانية المقدسة.

التعليقات