نايفه يطالب بتشكيل لوبي عالمي لإعادة مبعدي كنيسة المهد إلى بيتهم
غزة-دنيا الوطن
طالب سمير نايفة الناطق باسم حركة "فتح" في طولكرم في الضفة الغربية، اليوم، بتشكيل لوبي عالمي لإعادة مبعدي كنيسة المهد إلى بيوتهم بعد خمس سنوات من إبعادهم.
وحث نايفة في بيان صحفي الجهات الفلسطينية المسؤولة على وضع حد لمعاناة ثلاثة عشر فلسطيني أبعدتهم إسرائيل من موطنهم في عام 2002بعد حصار قواتها لكنيسة بيت لحم لأربعين يوماً.
وقال نايفة:"إن المبعدين الـ13يعيشون في منافيهم في عدة عواصم أوروبية حياة لا تطاق، هي أقرب للجحيم جراء حرمانهم من مشاهدة ذويهم أو العودة إلى مدنهم وقراهم.
وأوضح نايفة، أن عدة حالاة وفاة وقعت لذوي المبعدين دون أن يتمكنوا من المشاركة في جنازة أقرب الناس إليهم أو تقبل واجب العزاء بهم.
ودعا نايفة، السلطة الوطنية إلى المبادرة بتشكيل لجنة قانونية وبمساعدة خبراء مختصين من دول العالم لدراسة ظاهرة الإبعاد القسري والضغط على إسرائيل لالغاء قرارها المخالف لكل المواثيق الإنسانية والدولية.
وأشار نايفة إلى أن دولة الفاتيكان وهي الراعية لكنيسة المهد وتعتبرها جزءً روحياً من أراضيها, يجب أن تكون العنوان الأول للتحرك الفلسطيني خاصةً أن المبعدين الفلسطينيين لم يوافقوا على إخلاء الكنيسة، حيث كانوا يتحصنون إلا خوفاً على تمادي قوات الاحتلال من تدنيسها وإحداث أضرار بالكنيسة ومكانتها.
طالب سمير نايفة الناطق باسم حركة "فتح" في طولكرم في الضفة الغربية، اليوم، بتشكيل لوبي عالمي لإعادة مبعدي كنيسة المهد إلى بيوتهم بعد خمس سنوات من إبعادهم.
وحث نايفة في بيان صحفي الجهات الفلسطينية المسؤولة على وضع حد لمعاناة ثلاثة عشر فلسطيني أبعدتهم إسرائيل من موطنهم في عام 2002بعد حصار قواتها لكنيسة بيت لحم لأربعين يوماً.
وقال نايفة:"إن المبعدين الـ13يعيشون في منافيهم في عدة عواصم أوروبية حياة لا تطاق، هي أقرب للجحيم جراء حرمانهم من مشاهدة ذويهم أو العودة إلى مدنهم وقراهم.
وأوضح نايفة، أن عدة حالاة وفاة وقعت لذوي المبعدين دون أن يتمكنوا من المشاركة في جنازة أقرب الناس إليهم أو تقبل واجب العزاء بهم.
ودعا نايفة، السلطة الوطنية إلى المبادرة بتشكيل لجنة قانونية وبمساعدة خبراء مختصين من دول العالم لدراسة ظاهرة الإبعاد القسري والضغط على إسرائيل لالغاء قرارها المخالف لكل المواثيق الإنسانية والدولية.
وأشار نايفة إلى أن دولة الفاتيكان وهي الراعية لكنيسة المهد وتعتبرها جزءً روحياً من أراضيها, يجب أن تكون العنوان الأول للتحرك الفلسطيني خاصةً أن المبعدين الفلسطينيين لم يوافقوا على إخلاء الكنيسة، حيث كانوا يتحصنون إلا خوفاً على تمادي قوات الاحتلال من تدنيسها وإحداث أضرار بالكنيسة ومكانتها.

التعليقات