الفريق المجايدة يحذر من استمرار حالة الفوضى والفلتان الأمني ودوامة العنف
غزة-دنيا الوطن
حذر الفريق عبد الرزاق المجايدة مستشار الرئيس للشؤون الأمنية، اليوم، من استمرار حالة الفوضى والفلتان الأمني ودوامة العنف التي تعمل على زعزعة المجتمع الفلسطيني.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمام الضباط وكوادر الأجهزة الأمنية المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة في قاعة محافظة غزة بحضور اللواء مازن عزالدين المفوض السياسي العام، وابتسام أبو سمرة مدير عام الإدارة العامة للشؤون القومية والمشرفة على الدورة.
وطالب الفريق المجايدة، الجميع العمل بمسؤولية من أجل الخروج من دوامة العنف، مشيراً إلى خطورة التهديدات الإسرائيلية المستمرة لاجتياح الأراضي الفلسطينية وخاصة منطقة شمال قطاع غزة.
واعتبر الفريق المجايدة، أن الممارسات العدوانية الإسرائيلية المتكررة تدل على سوء النوايا الإسرائيلية لنسف كل الخطط التي تدعو إلى التهدئة ومن ثم الدخول في مفاوضات جادة لإحلال السلام بالمنطقة.
وشدد الفريق المجايدة، على أن شعبنا الفلسطيني قادر على التصدي للعدوان الإسرائيلي من خلال إيمانه بعدالة قضيته الفلسطينية التى ستظل القضية الأساس في الصراع العربي الإسرائيلي، على الرغم من حالة الفوضى التي تسود الشارع والمجتمع الفلسطيني جراء حالة الفلتان الأمني.
وقال الفريق المجايدة " لابد أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإزالة العديد من الحواجز وفتح المعابر وإعطاء الحرية لكافة السكان من أجل التنقل، في ضوء التفاهم بين كافة القوي والفصائل الفلسطينية بضرورة التهدئة في قطاع غزة وبشكل متزامن في الضفة الغربية.
ودعا المجايدة إسرائيل إلى الالتزام بكافة الاتفاقات والإجراءات التي اتفقت عليها مع الجانب الفلسطيني وعملوا بها قبل سبع سنوات من أجل إتاحة الفرصة لحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد أن القيادة الفلسطينية التى تسعى لسلام شامل وعادل في المنطقة على استعداد لتنفيذ كافة الاستحقاقات التي ترمي إلى تهدئة الوضع والدخول في مفاوضات مباشرة توطئة لاستقرار الوضع برمته.
وتطرق الفريق المجايدة إلى الوضع الأمني الداخلي المتردي على الساحة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن تواجه الأجهزة الأمنية بكل قوتها حالة الفلتان الأمني بكل إشكالها بجد وصارمة.
وأشار إلى أن الاستمرار في هذه الدوامة الخطيرة يؤدي بنا إلى المجهول، مستنكراً الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخراً، ودعا الجميع إلى وقف جميع إشكال التصعيد ونبذ حالة العنف والاقتتال بكافة أشكاله ودواعيه لتحقيق الأمن والاستقرار لكافة أبناء شعبنا الذي يتطلع إلى السلام العادل والشامل في المنطقة بأسرها .
حذر الفريق عبد الرزاق المجايدة مستشار الرئيس للشؤون الأمنية، اليوم، من استمرار حالة الفوضى والفلتان الأمني ودوامة العنف التي تعمل على زعزعة المجتمع الفلسطيني.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمام الضباط وكوادر الأجهزة الأمنية المشاركين في دورة الانتماء السادسة عشرة في قاعة محافظة غزة بحضور اللواء مازن عزالدين المفوض السياسي العام، وابتسام أبو سمرة مدير عام الإدارة العامة للشؤون القومية والمشرفة على الدورة.
وطالب الفريق المجايدة، الجميع العمل بمسؤولية من أجل الخروج من دوامة العنف، مشيراً إلى خطورة التهديدات الإسرائيلية المستمرة لاجتياح الأراضي الفلسطينية وخاصة منطقة شمال قطاع غزة.
واعتبر الفريق المجايدة، أن الممارسات العدوانية الإسرائيلية المتكررة تدل على سوء النوايا الإسرائيلية لنسف كل الخطط التي تدعو إلى التهدئة ومن ثم الدخول في مفاوضات جادة لإحلال السلام بالمنطقة.
وشدد الفريق المجايدة، على أن شعبنا الفلسطيني قادر على التصدي للعدوان الإسرائيلي من خلال إيمانه بعدالة قضيته الفلسطينية التى ستظل القضية الأساس في الصراع العربي الإسرائيلي، على الرغم من حالة الفوضى التي تسود الشارع والمجتمع الفلسطيني جراء حالة الفلتان الأمني.
وقال الفريق المجايدة " لابد أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإزالة العديد من الحواجز وفتح المعابر وإعطاء الحرية لكافة السكان من أجل التنقل، في ضوء التفاهم بين كافة القوي والفصائل الفلسطينية بضرورة التهدئة في قطاع غزة وبشكل متزامن في الضفة الغربية.
ودعا المجايدة إسرائيل إلى الالتزام بكافة الاتفاقات والإجراءات التي اتفقت عليها مع الجانب الفلسطيني وعملوا بها قبل سبع سنوات من أجل إتاحة الفرصة لحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد أن القيادة الفلسطينية التى تسعى لسلام شامل وعادل في المنطقة على استعداد لتنفيذ كافة الاستحقاقات التي ترمي إلى تهدئة الوضع والدخول في مفاوضات مباشرة توطئة لاستقرار الوضع برمته.
وتطرق الفريق المجايدة إلى الوضع الأمني الداخلي المتردي على الساحة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن تواجه الأجهزة الأمنية بكل قوتها حالة الفلتان الأمني بكل إشكالها بجد وصارمة.
وأشار إلى أن الاستمرار في هذه الدوامة الخطيرة يؤدي بنا إلى المجهول، مستنكراً الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخراً، ودعا الجميع إلى وقف جميع إشكال التصعيد ونبذ حالة العنف والاقتتال بكافة أشكاله ودواعيه لتحقيق الأمن والاستقرار لكافة أبناء شعبنا الذي يتطلع إلى السلام العادل والشامل في المنطقة بأسرها .

التعليقات