أبو زنيد : إسرائيل تستعد لاجتياح قطاع غزة للتغطية على فشلها في لبنان

القدس-دنيا الوطن

قالت النائب عن حركة فتح في محافظة القدس جهاد أبو زنيد أن الحكومة الإسرائيلية تصدر أزمتها السياسية إلى الشعب الفلسطيني عبر مشاريع الاستيطان والجدار الفاصل وتعزيز الوجود اليهودي في القدس ، إضافة إلى العودة إلى عمليات التصفية والاغتيال للنشطاء الفلسطينيين مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا .

وأضافت أبو زنيد في تصريح صحفي لها اليوم أن الحكومة الإسرائيلية تعمل في هذه المرحلة على تغطية فشلها وهزيمتها في الحرب الأخيرة في الحرب على لبنان التي كشف عن تفاصيلها تقرير فينوغراد ، بالدماء الفلسطينية في الضفة الغربية والتلويح باجتياح قطاع غزة بذريعة إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية ، وهي في حقيقة الأمر تضع هذه الذرائع للهروب من الاستحقاقات السياسية المترتبة عليها .

وفي خصوص الخطة الأميركية الأخيرة " اختبارات التنفيذ " التي عرضت على الفلسطينيين والإسرائيليين ورفضتها حكومة اولمرت ، تشير بشكل واضح إلى أن هذه الحكومة غير معنية على الإطلاق بالتقدم خطوة واحدة إلى الأمام للعودة إلى مربع الحل السياسي ، مما يستدعي من الإدارة الأميركية إعادة النظر في سياستها في المنطقة التي تغض الطرف عن ما تقترفه إسرائيل بشكل يومي من انتهاكات جسيمه لحقوق الشعب الفلسطيني .

وعلى الصعيد الفلسطيني طالبت أبو زنيد القوى والفصائل المختلفة بتفويت الفرصة على إسرائيل وعدم إعطائها المبررات لسفك المزيد من الدماء الفلسطينية خاصة وان العالم لا يسمع غير الرواية الإسرائيلية التضليلية مما حول الضحية إلى جلاد .

وفي هذا السياق دعت أبو زنيد إلى تصعيد الفعاليات الجماهيرية ضد الاستيطان والجدار واستمرار احتجاز أكثر من احد عشر ألف أسير في سجون الاحتلال ، مطالبة بجعل ذكرى يوم النكبة التي توافق الخامس عشر من أيار الجاري نقطة الانطلاق نحو فعاليات يومية في جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة والقطاع على أن يترافق مع ذلك أداء إعلامي مميز يواجه الرواية الإعلامية الإسرائيلية .

وشددت على ضرورة أن تكون القدس في مقدمة هذه الفعاليات خاصة وان سلطات الاحتلال صعدت في الاونه الأخيرة من عمليات المصادرة وهدم المنازل والاعتقالات في إطار سياسة التهويد التي لم تتوقف لحظة واحدة .

التعليقات