دراسة إماراتية تدعو لترسيخ أسس التعاون مع الاتحاد الأوروبي
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
اكدت دراسة حديثة في ابوظبي ان التعاون العربي مع الاتحاد الاوروبي ضرورة حتمية لارساء علاقات مستقبلية تخدم مصالح الجانبين في كافة المجالات , وقالت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي وهي بعنوان " الاتحاد الأوروبي خطوات ثابتة نحو تحقيق الحلم "، ان احتفال الاتحاد الأوروبي بمرور خمسين عاما على توقيع اتفاقات روما يجب ان تكون بداية صفحة جديدة للتعاون مع العرب .
وقدمت الدراسة تعريفا للدول الأعضاء في الاتحاد ، مستعرضة البيانات الجغرافية والتاريخية والثقافية الخاصة بكل دولة، موضحة الفوارق بين هذه البلدان على مستوى اللغة والإمكانيات والتاريخ، والعقائد المذهبية، وهو التباين الذي استطاعت رغمه أن تحقق هذا الانجاز الكبير الذي جعلها تتعامل مع العالم كقوة واحدة .
ووقفت عند خطوات بناء الاتحاد الأوروبي ومحطات توسعه والتجربة الوحدوية الأوروبية، منذ كانت مشروعا فكريا عبّرت عنه الأطروحات النظرية لدى بعض المفكرين ورجال السياسة الأوروبيين ، والأدبيات التي غذت فكرة الوحدة الأوروبية وتركت آثارها في عقول ووجدان الشعوب والقادة الأوروبيين مما حدا بكل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج إلى تنفيذ شراكة فريدة من نوعها حينما وقعت في الخامس والعشرين من آذار/مارس 1957 "معاهدات روما" ووضعت تلك الدول بذلك حجر الأساس لتكوين الاتحاد الأوروبي .
كما تطرقت إلى المنظمات الإقليمية ذات الطابع الاقتصادي التي استكملت ملامحها في معاهدتي ماسترتخت وامستردام، مبرزة ما حققه المسلسل الاندماجي الأوروبي في كل مرحلة من مراحله من مكاسب جديدة ، مكنته من التوسع أفقيا ومن ترسيخ وجوده مما جعله يستقطب كل الدول .
واستعرضت الدراسة هياكل ومؤسسات المجموعة الأوروبية المتحدة، ومستويات اتخاذ القرار، وآليات المراقبة والمتابعة السياسية والمشاركة فيها ، مبرزة العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحكم وتوجّه مسار الاتحاد الأوروبي. كما عددت الانجازات التي تم تحقيقها على طريق تشييد أوروبا الاجتماعية والسياسية، واشارت الي ما قد يكون للسياسة النقدية الموحدة من دور كبير في صيانة المكتسبات وتدعيم الإنجازات، وما يثار من آراء على الساحة الأوروبية في هذا الشأن .
اكدت دراسة حديثة في ابوظبي ان التعاون العربي مع الاتحاد الاوروبي ضرورة حتمية لارساء علاقات مستقبلية تخدم مصالح الجانبين في كافة المجالات , وقالت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي وهي بعنوان " الاتحاد الأوروبي خطوات ثابتة نحو تحقيق الحلم "، ان احتفال الاتحاد الأوروبي بمرور خمسين عاما على توقيع اتفاقات روما يجب ان تكون بداية صفحة جديدة للتعاون مع العرب .
وقدمت الدراسة تعريفا للدول الأعضاء في الاتحاد ، مستعرضة البيانات الجغرافية والتاريخية والثقافية الخاصة بكل دولة، موضحة الفوارق بين هذه البلدان على مستوى اللغة والإمكانيات والتاريخ، والعقائد المذهبية، وهو التباين الذي استطاعت رغمه أن تحقق هذا الانجاز الكبير الذي جعلها تتعامل مع العالم كقوة واحدة .
ووقفت عند خطوات بناء الاتحاد الأوروبي ومحطات توسعه والتجربة الوحدوية الأوروبية، منذ كانت مشروعا فكريا عبّرت عنه الأطروحات النظرية لدى بعض المفكرين ورجال السياسة الأوروبيين ، والأدبيات التي غذت فكرة الوحدة الأوروبية وتركت آثارها في عقول ووجدان الشعوب والقادة الأوروبيين مما حدا بكل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج إلى تنفيذ شراكة فريدة من نوعها حينما وقعت في الخامس والعشرين من آذار/مارس 1957 "معاهدات روما" ووضعت تلك الدول بذلك حجر الأساس لتكوين الاتحاد الأوروبي .
كما تطرقت إلى المنظمات الإقليمية ذات الطابع الاقتصادي التي استكملت ملامحها في معاهدتي ماسترتخت وامستردام، مبرزة ما حققه المسلسل الاندماجي الأوروبي في كل مرحلة من مراحله من مكاسب جديدة ، مكنته من التوسع أفقيا ومن ترسيخ وجوده مما جعله يستقطب كل الدول .
واستعرضت الدراسة هياكل ومؤسسات المجموعة الأوروبية المتحدة، ومستويات اتخاذ القرار، وآليات المراقبة والمتابعة السياسية والمشاركة فيها ، مبرزة العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحكم وتوجّه مسار الاتحاد الأوروبي. كما عددت الانجازات التي تم تحقيقها على طريق تشييد أوروبا الاجتماعية والسياسية، واشارت الي ما قد يكون للسياسة النقدية الموحدة من دور كبير في صيانة المكتسبات وتدعيم الإنجازات، وما يثار من آراء على الساحة الأوروبية في هذا الشأن .

التعليقات