زكي:فتح حددت مهلة 72 ساعة لتسليم قتلة عنصريها في مخيم عين الحلوة

غزة-دنيا الوطن

أعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي أن حركة فتح حددت مهلة 72 ساعة لتسليم قتلة عنصريها في مخيم عين الحلوة وأكد أن القتلة لن يفلتوا من العقاب".

وقال زكي، الذي زار مدينة صيدا مساء امس والتقى النائبة بهية الحريري في مجدليون في ضواحي صيدا "يبدو أنه يعزّ على البعض أن تشهد مخيماتنا استقراراً، وبالتالي أعتقد ان هذه الأعمال الرعناء ستكون محل دراسة ومحاسبة، وسيكون الدم الفلسطيني هو اغلى دم في العالم ولن ينجوا المغامرون الذين قاموا بقتل مع سبق الإصرار لن ينجوا من العقاب".

على صعيد متصل عقدت الهيئة الادارية للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان(راصد) إجتماعاً طارئاً في مركزها في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين في لبنان إثر جريمة الاغتيال التي نفذتها مجموعه مسلحة تنتمي إلى مايسمى تنظيم "جند الشام" والتي أودت بحياة عنصرين من حركة فتح في مخيم عين الحلوة وادت إلى جرح إستاذ مدرسة وطفلة تبلغ من العمر عشر سنوات.

وفي متابعة الاحداث تبين انه في الساعه الثانية عشر ظهراً قامت مجموعه مسلحة مؤلفة من اربعة اشخاص بإطلاق النار على الشابين محمد ويوسف ابوعمرة حيث كانوا مارين من شارع بستان القدس في المخيم وبادرت المجموعة المسلحة بإطلاق النار بإتجاه الشخصين المذكورين واردتهما قتيلين على الفور ولاذت المجموعة بالفرار بإتجاه منطقة الطوارئ.

وأدت هذه الاحداث المؤسفة إلى إطلاق نار بطريقة عشوائيه من قبل بعض المسلحين من كلا الطرفين وإقفال المدارس وتراكض الاطفال في الشوارع وترويع المدنين وهروب بعض العائلات من المخيم بإتجاه مدينة صيدا خوفاً من تطور هذه الاحداث المؤسفة التي عانى منها أهالي المخيم في أحداث سابقة نتيجة إستمرار هذه المجموعة بأعمالها الاجرامية دون رقيب أو حسيب.

واعربت الجمعية عن شجبها وادانتها لهذه الجريمة مشيرة إلى أنها اعمال لا أخلاقية ولا إنسانية وتضر بمصلحة المدنين في المخيم الذين عانوا من هذه الاحداث المستمرة التي تمس بأمن المواطن وسلامته الشخصية.

وطالبت الجمعية الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية وفعاليات المخيم مجتمعين بوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة التي يدفع ثمنها المواطنين الابرياء في مخيم عين الحلوة، كما طالبت القوى المذكورة بضبط الامن الذي هو من أولى مسؤلياتهم بتأمين الحماية للمدنين وإيقاف الاعمال المخلة ووضع حد لهذه المجموعات التي ارتكبت ومازالت ترتكب أفظع الانتهاكات لحقوق الانسان وسلامتة الشخصية في مخيم عين الحلوة.

التعليقات