مصدر فلسطيني :أبو مازن يريد الرجوع إلى فتح قبل البت في مطالب وزير الداخلية

غزة-دنيا الوطن

حتى بعد ان عقد الاثنان ثلاثة اجتماعات في اقل من 48 ساعة، لم يتوصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ووزير الداخلية، هاني القواسمي، لحل المشاكل التي تعيق قدرة الأخير على أداء مهامه وتنفيذ الخطة الأمنية.

وتضاربت الأنباء حول سحب القواسمي استقالته. ففي الوقت الذي أكد فيه وزير الإعلام الفلسطيني، مصطفى البرغوثي، أن القواسمي عدل عن استقالته، قال مصدر مطلع أن القواسمي لم يفعل ذلك، لأنه لم يتلق من أبو مازن أي تعهد حقيقي بحل المشاكل الثلاث التي تعيق اداء عمله، وهي مطالبته بمنحه صلاحيات تؤهله لتطبيق الخطة الأمنية، ووضع حد للدور الذي يقوم به مدير الأمن الداخلي رشيد أبو شباك في منع قادة الأجهزة الأمنية من تنفيذ تعليمات وزير الداخلية، والدعم المالي.

وأشار المصدر الى أنه رغم حرص أبو مازن على إبداء تضامنه مع القواسمي خلال هذه اللقاءات، إلا أنه لم يقم بأي خطوة عملية ازاء المطالب التي تقدم بها. وأشار المصدر الى أن أبو مازن يرغب بالعودة الى حركة فتح قبل أن يبت في مطالب القواسمي. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال إن اللقاء الذي جمع أبو مازن ووزير الداخلية ناقش الأسباب الواردة في الاستقالة التي قدمها القواسمي مؤخرا. وشدد ابو هلال على أن اللقاء بين الاثنين لم يسفر عن أية نتائج عملية.

وعقد ابو مازن ورئيس الوزراء إسماعيل هنية الليلة قبل الماضية اجتماعاً بمقر الرئاسة بمدينة غزة. وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس إن الاجتماع ناقش ملفات تعزيز الشراكة السياسية بين حركتي حماس وفتح. وعكس النقاش حسب برهوم توجها جادا لدى الطرفين لمتابعة اللقاءات بهدف مناقشة ملف الشراكة السياسية وسبل تفعيل هذا الملف بما يضمن شراكة حقيقة للكل الفلسطيني.

واعتبر ان مجرد عقد هذه اللقاءات يمثل خطوات ايجابية تهدف الى «تصليب القرار الوطني وإصلاح المؤسسة الفلسطينية»، مشدداً على أن المضي قدماً في مثل هذه اللقاءات تعزز من الوفاق الوطني الحاصل.

وتعقببا على تصريحات الرئيس أبو مازن التي أشاد فيها بالخطة الأمنية الأميركية، قال برهوم: «الرئيس عباس يسعى إلى إنجاح المشروع الوطني وكذلك حركة حماس تصر على إنجاحه، لكن تقويض القضية بإزالة بعض الحواجز ومنح بعض التسهيلات مقابل وقف المقاومة أمر مرفوض».

التعليقات