وزير المالية يحذر من خطورة الأزمة المالية الخانقة التي تهدد السلطة
غزة-دنيا الوطن
حذر اليوم الدكتور سلام فياض وزير المالية من خطورة الأزمة المالية الخانقة التي تهدد السلطة الوطنية الفلسطينية وتهدد بفشل حكومة الوحدة الوطنية حيث لا يوجد حد أدنى من الأموال التي تمكن السلطة من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.
وقال فياض للصحافيين عقب مباحثاته مع السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن هذه المباحثات تركزت حول كيفية حشد الدعم العربي لإيصال الأموال للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن زيارته لمصر تأتي في بدء جولة تشمل بعض العواصم العربية لشرح حقيقة وخطورة الوضع على الساحة الفلسطينية جراء شح الموارد المالية وعدم إيصال الأموال التي أقرتها القمة العربية وقيام إسرائيل بحجز الأموال الفلسطينية واستمرار سياسة الإغلاق.
ومن المقرر أن يتوجه فياض غدا إلى الكويت في مستهل جولته في عدد من العواصم العربية لهذا الغرض.
ومن جانبه قام موسى على الفور بإرسال رسائل خطية عاجلة لوزراء الخارجية العرب يحثهم فيها على تنفيذ قرار قمة الرياض لتقديم الدعم المالي المقرر للسلطة.
ووصف فياض الوضع على الساحة الفلسطينية بأنه خطر للغاية جراء الأزمة المالية الخانقة التي تحد من قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها في كافة المجالات.
وحذر من خطورة الانعكاسات الاقتصادية والمعيشية لهذه الأزمة وهذا الحصار واصفا الوضع الاقتصادي الفلسطيني بأنه في منتهى التردي جراء الحصار وسياسة الإغلاق وحجز أموال الضرائب الفلسطينية.
وأكد أن كل هذا يتطلب حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي والمساعدات للشعب الفلسطيني، معربا عن أمله في تطوير الآليات القائمة لتسريع إيصال الأموال لأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة لها الآن.
وذكر أن الآلية العربية المقررة منذ قمة بيروت حتى الآن لإيصال الأموال العربية من حساب خاص للسلطة الفلسطينية لدى جامعة الدول العربية كافية لإيصال هذه الأموال لكن المشكلة ليست في كيفية إيصال الأموال لكن في عدم وصولها أصلا إلى الجامعة العربية.
وحول نتائج جولته في عدد من الدول الأجنبية قال فياض نسعى من خلال هذه المحافل لشرح حقيقة الوضع الحالي في فلسطين نظرا لخطورة الوضع.
حذر اليوم الدكتور سلام فياض وزير المالية من خطورة الأزمة المالية الخانقة التي تهدد السلطة الوطنية الفلسطينية وتهدد بفشل حكومة الوحدة الوطنية حيث لا يوجد حد أدنى من الأموال التي تمكن السلطة من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.
وقال فياض للصحافيين عقب مباحثاته مع السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن هذه المباحثات تركزت حول كيفية حشد الدعم العربي لإيصال الأموال للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن زيارته لمصر تأتي في بدء جولة تشمل بعض العواصم العربية لشرح حقيقة وخطورة الوضع على الساحة الفلسطينية جراء شح الموارد المالية وعدم إيصال الأموال التي أقرتها القمة العربية وقيام إسرائيل بحجز الأموال الفلسطينية واستمرار سياسة الإغلاق.
ومن المقرر أن يتوجه فياض غدا إلى الكويت في مستهل جولته في عدد من العواصم العربية لهذا الغرض.
ومن جانبه قام موسى على الفور بإرسال رسائل خطية عاجلة لوزراء الخارجية العرب يحثهم فيها على تنفيذ قرار قمة الرياض لتقديم الدعم المالي المقرر للسلطة.
ووصف فياض الوضع على الساحة الفلسطينية بأنه خطر للغاية جراء الأزمة المالية الخانقة التي تحد من قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها في كافة المجالات.
وحذر من خطورة الانعكاسات الاقتصادية والمعيشية لهذه الأزمة وهذا الحصار واصفا الوضع الاقتصادي الفلسطيني بأنه في منتهى التردي جراء الحصار وسياسة الإغلاق وحجز أموال الضرائب الفلسطينية.
وأكد أن كل هذا يتطلب حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي والمساعدات للشعب الفلسطيني، معربا عن أمله في تطوير الآليات القائمة لتسريع إيصال الأموال لأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة لها الآن.
وذكر أن الآلية العربية المقررة منذ قمة بيروت حتى الآن لإيصال الأموال العربية من حساب خاص للسلطة الفلسطينية لدى جامعة الدول العربية كافية لإيصال هذه الأموال لكن المشكلة ليست في كيفية إيصال الأموال لكن في عدم وصولها أصلا إلى الجامعة العربية.
وحول نتائج جولته في عدد من الدول الأجنبية قال فياض نسعى من خلال هذه المحافل لشرح حقيقة الوضع الحالي في فلسطين نظرا لخطورة الوضع.

التعليقات