رفح : اعتقالات جديدة في صفوف السلفيين
غزة-دنيا الوطن
تواصلت في محافظة رفح، تداعيات الاعتداء على ضيوف الـمهرجان الرياضي الـمدرسي، أول من أمس، والذي أسفر عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.
والتقى محافظ رفح، زهدي القدرة، أمس، بقادة الأجهزة الأمنية وممثلي الفصائل والقوى السياسية في الـمحافظة، لبحث السبل والآليات التي من شأنها منع تكرار ما حدث، وملاحقة واعتقال كل من تورط في الاعتداء.
وعبر الـمجتمعون عن رفضهم وإدانتهم لـما يقوم به البعض من محاولة فرض آرائهم وأفكارهم على الـمواطنين بالقوة، الأمر الذي أدى على سقوط قتلى أبرياء وإشاعة مناخات من الخوف والقلق في أوساط الـمواطنين. وشددوا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية سريعة لـمنع انتشار الفكر الـمتطرف داخل الـمجتمع، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية تسفر عن انحراف مسيرة النضال الوطني.
وأكد قادة الأجهزة الأمنية أنهم اتفقوا على جملة من الخطوات للحد من وقوع أحداث مماثلة وحفظ الأمن في الـمدينة، مشيرين إلى أن الفترة القادمة ستشهد تحركات وجهوداً موسعة لكي يشعر الـمواطنون بالأمن.
وأكد مصدر أمني مسؤول شارك في الاجتماع، أن ما حدث، أول من أمس، يستحوذ على اهتمام الـمسؤولين كافة، نظراً لـما يشكله من تهديد على نسيج الـمجتمع، معلناً رفضه لـما اسماه تنامي ظاهرة الإرهاب الفكري.
وأشار الـمصدر إلى أن أولى الخطوات العملية بدأت منذ اللحظة الأولى لوقوع الاعتداء، لافتاً إلى أن عدد الـمعتقلين من الجماعة السلفية الـمتشددة وصل إلى سبعة، وأن ثمة جهوداً وعملاً متواصلاً لاعتقال كل من يثبت تورطه في الحادث.وطالب الـمصدر القوى والفصائل بالتعاون مع الشرطة وباقي الأجهزة الأمنية للـمساعدة في حفظ أمن الـمجتمع، ومنع امتداد ما اسماه الفكر الـمتطرف.
ونقلت صحيفة الأيام الفلسطينية عن المصدر رفضه إعطاء أية تفاصيل عن أسماء الـمعتقلين أو التهم الـموجهة إليهم، مكتفياً بالقول: إن أحدهم مصاب ويخضع للعلاج في أحد الـمستشفيات، وتحت حراسة شرطية مشددة، فيما لا يزال الآخرون رهن التحقيق لدى جهات الاختصاص.
وكانت مواكب لـمسؤولين أمنيين شوهدت تصل إلى محافظة رفح نهار أمس، وتدخل بعض مقار أجهزة الأمن، في إشارة واضحة إلى مدى الاهتمام الكبير الذي توليه السلطة لـما حدث في رفح، دون أن تتضح أية تفاصيل حول فحوى هذه اللقاءات.
فيما أقدم مجهولون فجر اليوم الثلاثاء، على إحراق جمعية الإمداد الخيرية التابعة للجماعة السلفية في مخيم رفح جنوب قطاع غز حيث أدت النيران إلى إحراق الجمعية بشكل كامل دون وقوع إصابات في الأرواح.
إلى ذلك تواصلت التنديدات بإطلاق النار الذي أدى إلى مقتل احد مرافقي عضو المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة واستمرت اللقاءات داخل المحافظة في محاولة لتنجب أحداث مماثلة.
تواصلت في محافظة رفح، تداعيات الاعتداء على ضيوف الـمهرجان الرياضي الـمدرسي، أول من أمس، والذي أسفر عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.
والتقى محافظ رفح، زهدي القدرة، أمس، بقادة الأجهزة الأمنية وممثلي الفصائل والقوى السياسية في الـمحافظة، لبحث السبل والآليات التي من شأنها منع تكرار ما حدث، وملاحقة واعتقال كل من تورط في الاعتداء.
وعبر الـمجتمعون عن رفضهم وإدانتهم لـما يقوم به البعض من محاولة فرض آرائهم وأفكارهم على الـمواطنين بالقوة، الأمر الذي أدى على سقوط قتلى أبرياء وإشاعة مناخات من الخوف والقلق في أوساط الـمواطنين. وشددوا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية سريعة لـمنع انتشار الفكر الـمتطرف داخل الـمجتمع، ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية تسفر عن انحراف مسيرة النضال الوطني.
وأكد قادة الأجهزة الأمنية أنهم اتفقوا على جملة من الخطوات للحد من وقوع أحداث مماثلة وحفظ الأمن في الـمدينة، مشيرين إلى أن الفترة القادمة ستشهد تحركات وجهوداً موسعة لكي يشعر الـمواطنون بالأمن.
وأكد مصدر أمني مسؤول شارك في الاجتماع، أن ما حدث، أول من أمس، يستحوذ على اهتمام الـمسؤولين كافة، نظراً لـما يشكله من تهديد على نسيج الـمجتمع، معلناً رفضه لـما اسماه تنامي ظاهرة الإرهاب الفكري.
وأشار الـمصدر إلى أن أولى الخطوات العملية بدأت منذ اللحظة الأولى لوقوع الاعتداء، لافتاً إلى أن عدد الـمعتقلين من الجماعة السلفية الـمتشددة وصل إلى سبعة، وأن ثمة جهوداً وعملاً متواصلاً لاعتقال كل من يثبت تورطه في الحادث.وطالب الـمصدر القوى والفصائل بالتعاون مع الشرطة وباقي الأجهزة الأمنية للـمساعدة في حفظ أمن الـمجتمع، ومنع امتداد ما اسماه الفكر الـمتطرف.
ونقلت صحيفة الأيام الفلسطينية عن المصدر رفضه إعطاء أية تفاصيل عن أسماء الـمعتقلين أو التهم الـموجهة إليهم، مكتفياً بالقول: إن أحدهم مصاب ويخضع للعلاج في أحد الـمستشفيات، وتحت حراسة شرطية مشددة، فيما لا يزال الآخرون رهن التحقيق لدى جهات الاختصاص.
وكانت مواكب لـمسؤولين أمنيين شوهدت تصل إلى محافظة رفح نهار أمس، وتدخل بعض مقار أجهزة الأمن، في إشارة واضحة إلى مدى الاهتمام الكبير الذي توليه السلطة لـما حدث في رفح، دون أن تتضح أية تفاصيل حول فحوى هذه اللقاءات.
فيما أقدم مجهولون فجر اليوم الثلاثاء، على إحراق جمعية الإمداد الخيرية التابعة للجماعة السلفية في مخيم رفح جنوب قطاع غز حيث أدت النيران إلى إحراق الجمعية بشكل كامل دون وقوع إصابات في الأرواح.
إلى ذلك تواصلت التنديدات بإطلاق النار الذي أدى إلى مقتل احد مرافقي عضو المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة واستمرت اللقاءات داخل المحافظة في محاولة لتنجب أحداث مماثلة.

التعليقات