قرية أفغانية تترك العملات المالية وتتعامل بالأفيون

غزة-دنيا الوطن

في قرية شهران الكشح الأفغانية غابت العملات الورقية فحل محلها الأفيون وأصبح بمثابة العملة المحلية لهذه القرية النائية الواقعة على أطراف الجزء الشمالي الشرقي من أفغانستان. حيث نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى أن سكان هذه القرية وضعوا تسعيرة للسلع على هواهم الشخصي حيث يقدر ثمن خمسة لترات من البنزين بعشرة جرامات من الأفيون و ذلك بعد أن كان يقدر في الماضي بخمسة جنيهات. أما ثمن زجاجتين من الكوكاكولا فيقدر بثمانية عشر جراما من الأفيون.

وأضافت الصحيفة أن أطفال القرية أصبحوا يستخدمون الأفيون كبديل عن العملات المالية الورقية لشراء ما يريدونه من حلوى و من أدوات دراسية كالأقلام و الكراسات و اللبان و البسكويت. و أشارت الصحيفة إلى أن أفغانستان تعد البلد الأول في العالم في إنتاج الأفيون وهو ما تحول إلى صداع مزمن في رأس رئيس الدولة حامد قرضاي و حلفائه من الناتو. كما أن الاقتصاد الداخلي لأفغانستان يقوم في الأساس على زراعة و إنتاج الأفيون و هو ما حولها إلى سوق خصبة لتجارة الأفيون حيث تبدأ زراعة الأفيون في شهر مارس في حين يبدأ موسم الحصاد في شهر أغسطس و يمتد حتى نهاية شهر سبتمبر. و تعد أفغانستان المصدر الرئيسي لتصدير أكثر من 90% من الأفيون للعالم حيث زادت نسبة زراعة الأفيون بنحو 59% في العام الماضي. و العجيب حسب ما أوردته الصحيفة أنه ليس هناك و لو حتى شخص واحد يدمن الأفيون في قرية عملتها المحلية هي جرامات الأفيون ؛ حسب صحيفة الوطن السعودية .

التعليقات