مصدر إسرائيلي:مصر طلبت السماح بدخول قوات مصريةالى غزة لحماية سفارتها

غزة-دنيا الوطن

كشف موقع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني على شبكة الانترنت " عن مطالب لمختطفي الصحافي البريطاني ألان جونسون في قطاع غزة ومن ضمنها الإفراج عن عناصر من تنظيم القاعدة معتقلين في الأردن وبريطانيا".

وأضاف الموقع "أن عناصر القاعدة في فلسطين والذين اختطفوا جونسون والذي دخلت عملية اختطافه أسبوعها السابع وأيضا شاركوا بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل عشرة أشهر يطالبون الآن مقابل الإفراج عن الصحافي جونسون الإفراج عن ساجدة الريشاوي الانتحارية صاحبة الحزام الناسف والتي اعتقلت في عمان خلال تفجيرات للقاعدة بعدد من الفنادق والممتلكات الأردنية".

والريشاوي المواطنة العراقية كان بتاريخ 9 نوفمبر عام 2005م في طريقها إلى فندق "رديسون" كانت تنوي تفجير نفسها ولكن لم يعمل معها الحزام الناسف واستطاعت الهروب من المكان وبعد مرور عدة أيام تم اعتقالها على أيدي الاستخبارات الأردنية حيث قتل في هذه العمليات 60 شخصا و115 جريحا ".

ويضيف الموقع أن مختطفي جونسون يطالبون أيضا بإطلاق سراح عشرات الأسرى والمعتقلين المسلمين ومعظمهم يحملون الجنسية الباكستانية ومعتقلون في بريطانيا بتهمة تنفيذ عمليات أو اتصالات وعلاقات مع نشطاء إرهابيين".

ونقل الموقع الاستخبراتي عن مصادر عسكرية " أن الوضع الأمني في قطاع غزة بالفترة الأخيرة صعب جدا مشيرا إلى أن مصر طلبت من إسرائيل السماح لها بإدخال قوات من الجيش المصري إلى مدينة غزة لحماية السفارات المصرية وحماية مبنى المبعوثين المصريين في غزة " والذي تعرض لاعتداء من قبل عناصر من حركة حماس قبل حوالي أسبوع.

وأوضح الموقع أنه إذا ما تمت الموافقة على هذا الطلب من قبل أولمرت وبيرتس فإنها ستعتبر المرة الأولى منذ 40 عام أي من عام 1967م يدخل بها قوات مصرية كبيرة وتقطع حدود سيناء إلى غزة وتتكون من سريتين مع سلاحها وكامل عتادها مؤكدا أن الجانب المصري لم يتلقى رد حتى الآن وذلك لانشغال أولمرت وبيترس بتقرير لجنة فينوغراد والوضع السياسي المتأزم التي تمر به الحكومة الإسرائيلية حيث لا يستطيعون التحاور ودراسة وإعطاء القرارات بهذا الطلب المصري".

وأكد الموقع أن القيادة المصرية في القاهرة أعطت أوامرها للوفد الأمني المصري المتواجد في قطاع غزة والذي يعتبر جهاز الاتصال الوحيد القائم بين إسرائيل وحركة حماس وأيضا حلقة الوصل بين حركتي فتح وحماس " بأن لا يبقى في غزة عند دخول الظلام وأن تخرج هذه البعثة من غزة إلى إسرائيل وذلك بسبب الوضع الأمني الخطير والمتدهور في قطاع غزة وتخوفا من أن يصابوا بأذى أو أن يتم اختطافهم ".

وأشار إلى أن المختطفين لا يخشون كثيرا من كشف هويتهم ونشاطات الخطف الذين يقومون بها بشكل علني وواضح للجميع والمتوافقة مع أهداف القاعدة في بريطانيا والأردن وهي إشارة ورمز إضافي لتدهور الوضع الأمني بقطاع غزة مضيفا أنه لا يوجد جهة إسرائيلية أو مصرية أو بريطانية أو فلسطينية أو أمريكية أو أوروبية يمكنها معالجة أو وقف هذا التدهور".

التعليقات