مصادر صحافية: الرئيس عباس قد يستقيل خلال شهرين إذا لم يرفع الحصار
غزة-دنيا الوطن
نقلت وكالة أنباء رويترز البريطانية عن مقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم قولهم " أن الرئيس أبلغهم بأنه قد يقدم استقالته خلال شهرين إذا لم يرفع الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطينية منذ الانتخابات التشريعية الماضية والتي فازت فيها حركة حماس".ولم ينفي أو يؤكد مكتب الرئاسة الفلسطينية صحة هذا النبأ حتى الآن.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة "أن الرئيس عباس حضر إلى اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح أمس الخميس في مقر المقاطعة في رام الله وهو في حالة توتر شديد.
ونقل عن المصدر قوله "أن الرئيس أبو مازن قال لأعضاء اللجنة المركزية بالحرف الواحد: إذا لا يرفع الحصار فأنا سأترك - أي سأستقيل ..
وبحسب المصدر أن أبو مازن كان مقتنعاً أن الأمريكان لا يريدون رفع الحصار، وأنه ومعه أعضاء اللجنة المركزية قالوا " لم يعد بوسعنا أن نقدم أكثر مما قدمناه " .
وقالت "أن الرئيس أبو مازن كان ألمح خلال زيارته لواشنطن لرئيس الكونغرس الأمريكي برغبته في ترك المنصب ، وأنه وأثناء اللقاء حدثت مشادة كلامية بين عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبدربه وبين أحد أعضاء الكونغرس على هذه الخلفية .
وبالمفهوم السياسي يقول القادة الفلسطينيون في رام الله " إننا قمنا بتلبية شروط الرباعية بالمفهوم السياسي إلا أن أمريكا تصر وتشترط الالتزام الحرفي ما يهدد بقاء السلطة ويدفع بقادة مثل إسماعيل هنية وعزام الأحمد ومصطفى البرغوثي وياسر عبدربه وخالد مشعل وعلى رأسهم الرئيس للتهديد بانهيار السلطة .
من جهته كان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قال ان خيار حلّ السلطة يعتبر احد سناريوهات المستقبل ويجري بحثه في حال تواصل الحصار الدولي على الشعب الفلسطيني .
جاءت أقوال إسماعيل هنية لصحيفة جديدة مقربة من حماس صدرت أمس ، وشدّّ هنية على عدم وجود تفكير بحل الحكومة الحالية وإقامة حكومة جديدة وقال : ان البديل سيكون انهيار السلطة بالكامل .
ومثله كان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل هدد في الأسبوع الماضي بمفاجئات إذا لم يرفع الحصار .
وكان عزام الأحمد قال قبل حوالي أسبوع إن حكومة الوحدة الوطنية لن يكون عمرها أكثر من ثلاثة أشهر إذا لم يرفع الحصار ويأتي ذلك بعد جولات عديدة أجراها الرئيس محمود عباس في عدد كبير من الدول الأوروبية والعربية من أجل تسويق حكومة الوحدة الوطنية وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي فرض بعد فوز حركة حماس بالانتخابات الأخيرة وتشكيلها حكومة من أعضائها فقط".
نقلت وكالة أنباء رويترز البريطانية عن مقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم قولهم " أن الرئيس أبلغهم بأنه قد يقدم استقالته خلال شهرين إذا لم يرفع الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطينية منذ الانتخابات التشريعية الماضية والتي فازت فيها حركة حماس".ولم ينفي أو يؤكد مكتب الرئاسة الفلسطينية صحة هذا النبأ حتى الآن.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة "أن الرئيس عباس حضر إلى اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح أمس الخميس في مقر المقاطعة في رام الله وهو في حالة توتر شديد.
ونقل عن المصدر قوله "أن الرئيس أبو مازن قال لأعضاء اللجنة المركزية بالحرف الواحد: إذا لا يرفع الحصار فأنا سأترك - أي سأستقيل ..
وبحسب المصدر أن أبو مازن كان مقتنعاً أن الأمريكان لا يريدون رفع الحصار، وأنه ومعه أعضاء اللجنة المركزية قالوا " لم يعد بوسعنا أن نقدم أكثر مما قدمناه " .
وقالت "أن الرئيس أبو مازن كان ألمح خلال زيارته لواشنطن لرئيس الكونغرس الأمريكي برغبته في ترك المنصب ، وأنه وأثناء اللقاء حدثت مشادة كلامية بين عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبدربه وبين أحد أعضاء الكونغرس على هذه الخلفية .
وبالمفهوم السياسي يقول القادة الفلسطينيون في رام الله " إننا قمنا بتلبية شروط الرباعية بالمفهوم السياسي إلا أن أمريكا تصر وتشترط الالتزام الحرفي ما يهدد بقاء السلطة ويدفع بقادة مثل إسماعيل هنية وعزام الأحمد ومصطفى البرغوثي وياسر عبدربه وخالد مشعل وعلى رأسهم الرئيس للتهديد بانهيار السلطة .
من جهته كان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قال ان خيار حلّ السلطة يعتبر احد سناريوهات المستقبل ويجري بحثه في حال تواصل الحصار الدولي على الشعب الفلسطيني .
جاءت أقوال إسماعيل هنية لصحيفة جديدة مقربة من حماس صدرت أمس ، وشدّّ هنية على عدم وجود تفكير بحل الحكومة الحالية وإقامة حكومة جديدة وقال : ان البديل سيكون انهيار السلطة بالكامل .
ومثله كان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل هدد في الأسبوع الماضي بمفاجئات إذا لم يرفع الحصار .
وكان عزام الأحمد قال قبل حوالي أسبوع إن حكومة الوحدة الوطنية لن يكون عمرها أكثر من ثلاثة أشهر إذا لم يرفع الحصار ويأتي ذلك بعد جولات عديدة أجراها الرئيس محمود عباس في عدد كبير من الدول الأوروبية والعربية من أجل تسويق حكومة الوحدة الوطنية وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي فرض بعد فوز حركة حماس بالانتخابات الأخيرة وتشكيلها حكومة من أعضائها فقط".

التعليقات