حماس:فتح تصطاد في الماء العكر لتوتير الأجواء الحميمة مع مصر

غزة-دنيا الوطن

أكد أيمن طه، عضو المكتب المشترك عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن "المحاولات المشبوهة لتخريب العلاقات مع دول الجوار لا يمكن لها أن تنجح، حيث أن هذه الاسطوانة المشروخة لا تنطلي على أحد".

وأضاف يقول: "إن تطاول حركة فتح عبر ناطقيها الإعلاميين ووسائلها الإعلامية، للزج باسم حركة حماس بما حدث أمام السفارة المصرية، يأتي من باب الاصطياد في الماء العكر، وتوتير الأجواء الحميمة مع الأشقاء المصريين".

وقال طه إن حركة "حماس" لا تنكر الدور المصري الإيجابي في مساعدة الشعب الفلسطيني على الدوام، لا سيما في استقرار الوضع الأمني الداخلي وتقريب وجهات النظر بين الفصائل للمحافظة على الوحدة الوطنية، مطالباً من أسماها "الأبواق الإعلامية المسمومة بالتوقف عن التصريحات المكشوفة التي تسئ إلى أصحابها، قبل أن تسئ لشعبنا".

وأكد القيادي في حركة "حماس" على أن الحركة أجرت اتصالات مع الوفد الأمني المصري والسفارة المصرية، عبروا لهم عن موقفهم الرافض لما حدث من ذوي المعتقلين الغاضبين، رغم تقديرهم لمطالبهم بالإفراج عن أبنائهم من السجون المصرية.

وأوضح طه، في تصريح صحفي له، "إن القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار قام بزيارة السفارة المصرية، ليس من باب المدافعة عن محاولات إلصاق التهم الملفقة لحماس، وإنما جاءت من باب توضيح موقفنا ولتثبت ما تم الاتفاق عليه مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في القاهرة بضرورة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية خلا شهرين".

واعتبر طه أن عودة التراشق الإعلامي وقلب الحقائق من قبل حركة فتح "لم يتوقف بالمطلق"، وقال: "الناظر إلى وسائلهم الإعلامية المقروءة والمسموعة يرى بأنهم لم يلتزموا بما تم في الاتفاقات السابقة بيننا وبينهم"، داعياً إلى وقف المكنة الإعلامية التابعة لحركة فتح عن توتير الأجواء الداخلية.

وأكد أن لدى "حماس" سياسة قائمة "بعدم العودة إلى مربع المشاحنات، سواء على المستوى الإعلامي أو الميداني"، وقال: "نحن نفوت الفرصة على العابثين الذين أرادوا حرباً أهلية في السابق ومازالوا يصرون عليها".

التعليقات