سلمان: الحديث عن شركاء سريين في اتفاقية تسويق الغاز الفلسطيني محض افتراء وتشويش
غزة-دنيا الوطن
نفى المهندس وليد سلمان، ممثل شركة اتحاد المقاولين العالمية "CCC" ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن وجود شركاء سريين لشركة "بريتش قاز" في التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الأخيرة والحكومة الإسرائيلية لبيع كميات تجارية من الغاز الفلسطيني للسوق الإسرائيلية.
وقال سليمان في بيان صحفي وصلت إلى "وفا" نسخة منه، إن ما ذكر في الصحافة الإسرائيلية هو من باب التشويش والمنافسة غير الشريفة، وأنه لا علاقة بالمطلق لرئيس صندوق الاستثمار السابق محمد رشيد، أو رجل الأعمال مارتن شلاف من بعيد أو قريب بالتفاهمات.
وأشار إلى أن شركة "بريتش غاز" تقود ائتلافاً في هذا المشروع، يتكون من شركة اتحاد المقاولين العالمية "CCC" بنسبة 30 % وصندوق الاستثمار الفلسطيني بنسبة 10% فيما ستحظى الأولى بنسبة 60%، مؤكداً على أنه لا شركاء آخرين بالمطلق في هذا المشروع.
وتوقع سلمان أن يتم الاتفاق الأولي بين الشركة البريطانية والحكومة الإسرائيلية في غضون الشهرين المقبلين كحد أقصى، مؤكداً على أن المفاوضات التي تجريها شركة "بريتش غاز" البريطانية مع الجهات المسؤولة في الحكومة الإسرائيلية لم تنقطع خلال الفترة الماضية، بل تفعّلت إلى أن وصلت مؤخراً إلى مرحلة متقدمة.
وقال، إن الاتفاق فى حال التوصل إليه سيضمن تسويق الغاز الفلسطيني بأسعار مناسبة مقارنة مع السعر المعمول به في الأسواق الأخرى، وسيحقق مورداً مالياً جديداً للسلطة الوطنية يقدر سنوياً بنحو 100 مليون دولار، نظير بيع كميات تجارية من الغاز الطبيعي لإسرائيل، فى حين سينعكس إيجاباً على المستهلك الفلسطيني بانخفاض سعر الغاز، وكذلك انخفاض فى سعر الكهرباء.
يذكر أن حقل الغاز المملوك للسلطة، والمدار استثمارياً من قبل شركة "بريتش غاز"، تم إيقاد شعلته من قبل الرئيس الشهيد ياسر عرفات أواخر شهر أيلول- سبتمبر من عام 2000، وبلغ إجمالي قيمة ما استثمرته "بريتش غاز" في هذا المشروع نحو 60 مليون دولار.
وتعلق السلطة آمالاً عريضة على هذا المشروع حال إنجازه، كونه يلبي الاحتياجات اللازمة للسوق المحلية ومشاريعها المختلفة، وفي مقدمتها مشروع محطة توليد الكهرباء، وفي الوقت ذاته يضمن تعزيز الإيرادات المالية للسلطة عبر تسويق الغاز إلى إسرائيل كسوق رئيسة مستهدفة من هذا المشروع.
نفى المهندس وليد سلمان، ممثل شركة اتحاد المقاولين العالمية "CCC" ما ذكرته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن وجود شركاء سريين لشركة "بريتش قاز" في التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الأخيرة والحكومة الإسرائيلية لبيع كميات تجارية من الغاز الفلسطيني للسوق الإسرائيلية.
وقال سليمان في بيان صحفي وصلت إلى "وفا" نسخة منه، إن ما ذكر في الصحافة الإسرائيلية هو من باب التشويش والمنافسة غير الشريفة، وأنه لا علاقة بالمطلق لرئيس صندوق الاستثمار السابق محمد رشيد، أو رجل الأعمال مارتن شلاف من بعيد أو قريب بالتفاهمات.
وأشار إلى أن شركة "بريتش غاز" تقود ائتلافاً في هذا المشروع، يتكون من شركة اتحاد المقاولين العالمية "CCC" بنسبة 30 % وصندوق الاستثمار الفلسطيني بنسبة 10% فيما ستحظى الأولى بنسبة 60%، مؤكداً على أنه لا شركاء آخرين بالمطلق في هذا المشروع.
وتوقع سلمان أن يتم الاتفاق الأولي بين الشركة البريطانية والحكومة الإسرائيلية في غضون الشهرين المقبلين كحد أقصى، مؤكداً على أن المفاوضات التي تجريها شركة "بريتش غاز" البريطانية مع الجهات المسؤولة في الحكومة الإسرائيلية لم تنقطع خلال الفترة الماضية، بل تفعّلت إلى أن وصلت مؤخراً إلى مرحلة متقدمة.
وقال، إن الاتفاق فى حال التوصل إليه سيضمن تسويق الغاز الفلسطيني بأسعار مناسبة مقارنة مع السعر المعمول به في الأسواق الأخرى، وسيحقق مورداً مالياً جديداً للسلطة الوطنية يقدر سنوياً بنحو 100 مليون دولار، نظير بيع كميات تجارية من الغاز الطبيعي لإسرائيل، فى حين سينعكس إيجاباً على المستهلك الفلسطيني بانخفاض سعر الغاز، وكذلك انخفاض فى سعر الكهرباء.
يذكر أن حقل الغاز المملوك للسلطة، والمدار استثمارياً من قبل شركة "بريتش غاز"، تم إيقاد شعلته من قبل الرئيس الشهيد ياسر عرفات أواخر شهر أيلول- سبتمبر من عام 2000، وبلغ إجمالي قيمة ما استثمرته "بريتش غاز" في هذا المشروع نحو 60 مليون دولار.
وتعلق السلطة آمالاً عريضة على هذا المشروع حال إنجازه، كونه يلبي الاحتياجات اللازمة للسوق المحلية ومشاريعها المختلفة، وفي مقدمتها مشروع محطة توليد الكهرباء، وفي الوقت ذاته يضمن تعزيز الإيرادات المالية للسلطة عبر تسويق الغاز إلى إسرائيل كسوق رئيسة مستهدفة من هذا المشروع.

التعليقات