هنية وجه رسالة قوية للخاطفين الذين طالبوا بالافراج عن ساجدة العراقية
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية "إن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أرسل رسالة قوية لخاطفي مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ألان جونستون حذرهم فيها من مغبة استمرار خطفه وعدم إطلاقه أو المس به".
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المصادر رفضها الإفصاح عن تفاصيل الرسالة التي بعث بها إلى الخاطفين، كذلك الإفصاح عن هويتهم، لكنها أكدت أن من بين مطالب الخاطفين إطلاق ساجدة الريشاوي المرأة العراقية المتهمة بتفجيرات الفنادق في العاصمة الأردنية قبل نحو عامين.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن بعض الوسطاء الذين سعوا إلى الاتصال بالخاطفين طوال الأسابيع الماضية للوصول إلى حل لقضية جونستون أوقفوا مساعيهم ووساطتهم لأسباب خاصة.
وأوضحت أن وسطاء آخرين ما زالوا يبذلون جهود وساطة لحل قضية جونستون الذي اختطف في الثاني عشر من آذار (مارس) الماضي عندما اختفت آثاره من سيارته في أحد شوارع غزة فيما كان متوجهاً الى منزله في المدينة التي يقيم فيها منذ ثلاث سنوات.
ولفتت المصادر إلى أن الوسطاء يسعون حالياً لإقناع الخاطفين بإطلاق جونستون من دون مقابل، أو بمقابل يكون قابلاً للتحقيق وألا تكون مطالبهم مستحيلة التحقيق. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد أمس في تصريحات إذاعية إن «مطالب الخاطفين كبيرة ومغلفة بإطار سياسي وعقائدي».وعبر الأحمد عن رفض هذه المطالب الجديدة من دون أن يفصح عن تفاصيلها.
من جهة أخرى، وجه مسلمون بارزون في عدد من البلدان الأوروبية إلى خاطفي جونستون مناشدة عاجلة لإطلاقه. وجاء في المناشدة التي وزعتها منظمة «صحافيون بلا حدود» تلقت «الحياة نسخة منها أن «عمليات الخطف والهجمات الجسدية على العاملين في وسائل الإعلام الجماهيري تلحق الضرر بمصالح الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى قدرة وسائل الإعلام على الاستمرار في العمل بأمان تام في قطاع غزة».
وشارك في توجيه المناشدة كل من محمد صوالحة مدير المبادرة الإسلامية في بريطانيا، والمدير العام لمسجد ريجنتس بارك في لندن الدكتور احمد الدبيان، والدكتور داود عبدالله نائب الامين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا، ورمزي بارود من المركز الثقافي الإسلامي في دبلن (ايرلندا)، وبيازغول كوستام رئيس الرابطة الإسلامية في بلجيكا، والشيخ يوسف ابرام عضو المجلس الاوروبي للفتوى والأبحاث في سويسرا، والدكتور دليل ابو بكر مدير الجامع الكبير في باريس، والدكتور ابراهيم الزيد مدير المركز الثقافي الاسلامي في مدريد، وحسن حلحول الامين العام للمجلس الاسلامي في كاتالونيا (اسبانيا) وأنس شقفة رئيس الجالية المسلمة الرسمية في النمسا.
قالت مصادر فلسطينية "إن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أرسل رسالة قوية لخاطفي مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ألان جونستون حذرهم فيها من مغبة استمرار خطفه وعدم إطلاقه أو المس به".
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المصادر رفضها الإفصاح عن تفاصيل الرسالة التي بعث بها إلى الخاطفين، كذلك الإفصاح عن هويتهم، لكنها أكدت أن من بين مطالب الخاطفين إطلاق ساجدة الريشاوي المرأة العراقية المتهمة بتفجيرات الفنادق في العاصمة الأردنية قبل نحو عامين.
وأشارت مصادر أخرى إلى أن بعض الوسطاء الذين سعوا إلى الاتصال بالخاطفين طوال الأسابيع الماضية للوصول إلى حل لقضية جونستون أوقفوا مساعيهم ووساطتهم لأسباب خاصة.
وأوضحت أن وسطاء آخرين ما زالوا يبذلون جهود وساطة لحل قضية جونستون الذي اختطف في الثاني عشر من آذار (مارس) الماضي عندما اختفت آثاره من سيارته في أحد شوارع غزة فيما كان متوجهاً الى منزله في المدينة التي يقيم فيها منذ ثلاث سنوات.
ولفتت المصادر إلى أن الوسطاء يسعون حالياً لإقناع الخاطفين بإطلاق جونستون من دون مقابل، أو بمقابل يكون قابلاً للتحقيق وألا تكون مطالبهم مستحيلة التحقيق. وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد أمس في تصريحات إذاعية إن «مطالب الخاطفين كبيرة ومغلفة بإطار سياسي وعقائدي».وعبر الأحمد عن رفض هذه المطالب الجديدة من دون أن يفصح عن تفاصيلها.
من جهة أخرى، وجه مسلمون بارزون في عدد من البلدان الأوروبية إلى خاطفي جونستون مناشدة عاجلة لإطلاقه. وجاء في المناشدة التي وزعتها منظمة «صحافيون بلا حدود» تلقت «الحياة نسخة منها أن «عمليات الخطف والهجمات الجسدية على العاملين في وسائل الإعلام الجماهيري تلحق الضرر بمصالح الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى قدرة وسائل الإعلام على الاستمرار في العمل بأمان تام في قطاع غزة».
وشارك في توجيه المناشدة كل من محمد صوالحة مدير المبادرة الإسلامية في بريطانيا، والمدير العام لمسجد ريجنتس بارك في لندن الدكتور احمد الدبيان، والدكتور داود عبدالله نائب الامين العام للمجلس الإسلامي في بريطانيا، ورمزي بارود من المركز الثقافي الإسلامي في دبلن (ايرلندا)، وبيازغول كوستام رئيس الرابطة الإسلامية في بلجيكا، والشيخ يوسف ابرام عضو المجلس الاوروبي للفتوى والأبحاث في سويسرا، والدكتور دليل ابو بكر مدير الجامع الكبير في باريس، والدكتور ابراهيم الزيد مدير المركز الثقافي الاسلامي في مدريد، وحسن حلحول الامين العام للمجلس الاسلامي في كاتالونيا (اسبانيا) وأنس شقفة رئيس الجالية المسلمة الرسمية في النمسا.

التعليقات